نتائج البحث عن
«انطلقت أنا وعمرو بن ضليع إلى حذيفة بن اليمان ، وعنده سماطان من الناس ، فقلنا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الطُّفيلِ، قال: انطلَقْتُ أنا وعمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، وعندَه سِماطانِ مِنَ النَّاسِ، فقُلْنا: يا حُذَيفُة، أدْركْتَ ما لم نُدرِكْ، وعَلِمتَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعتَ ما لم نَسمَعْ، فحَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال: لوْ حَدَّثْتُكم بكلِّ ما سَمِعتُ ما انتَظَرْتُم بي اللَّيلَ القَريبَ، قال: قُلنا: ليْس عن هذا نَسْألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بأمرٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لوْ حَدَّثْتُكم أنَّ أُمَّ أحدِكم تَغزُو في كَتيبةٍ حتَّى تُضرَبَ بالسَّيفِ، ما صَدَّقْتُموني، قُلنا: ليْس عن هذا نَسألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ هذا الحيَّ مِن مُضَرَ لا يَزالُ بكلِّ عبدٍ صالحٍ يَقتُلُه ويُهلِكُه ويُفْنِيه حتَّى يُدرِكَهم اللهُ بجُنودٍ مِن عِندِه فتَقتُلَهم، حتَّى لا يُمنَعَ ذَنَبُ تَلْعةٍ. قال عمرُو بنُ صُلَيعٍ: وا ثُكْلةَ أُمِّه! ألْهَوْتَ النَّاسَ إلَّا عن مُضَرَ، قال: ألسْتَ مِن مُحارِبِ خَصَفةَ؟ قال: بَلى، قال: فإذا رَأيتَ قَيْسًا قدْ تَوالَت الشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ. .
انطلقتُ أنا وعمرو بنُ العاصِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج ومعه دَرقةٌ ثم استتر بها ثم بالَ فقُلْنا انظُروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمع ذلك فقال : ألم تعلموا ما لقِيَ صاحبُ بني إسرائيلَ كانوا إذا أصابهم البولُ قطعوا ما أصابه البولُ منهم فنهاهم فعُذِّبَ في قبرِه .
انطلَقتُ أَنا وعَمرُو بنُ العاصِ ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ ومعَهُ دَرَقةٌ ثمَّ استَترَ بِها ، ثمَّ بالَ ، فقلنا: انظُروا إليهِ يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمعَ ذلِكَ ، فقالَ : ألم تَعلَموا ما لقيَ صاحبُ بَني إسرائيلَ ، كانوا إذا أصابَهُمُ البولُ قطَعوا ما أصابَهُ البولُ منهُم ، فنَهاهم فعُذِّبَ في قبرِهِ .
انطلَقْتُ أنا وعَمرُو بنُ العاصِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ ومعَه دَرَقةٌ، ثم استَتَرَ بها، ثم بالَ، فقُلْنا: انْظُروا إليه يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، فسمِعَ ذلك، فقال: "ألم تَعلَموا ما لقِيَ صاحبُ بَني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابَهمُ البَولُ قَطَعوا ما أصابَه البَولُ منهم، فنَهاهم، فعُذِّبَ في قَبرِه". .
انطَلقتُ أَنا، وعَمرو بنُ العاصِ ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فخَرجَ ومعَهُ دَرقَةٌ ثمَّ استترَ بِها ، ثمَّ بالَ ، فقُلنا: انظُروا إليهِ يبولُ كما تَبولُ المرأةُ ، فسمعَ ذلِكَ ، فقالَ: ألم تَعلَموا ما لَقيَ صاحِبُ بَني إسرائيلَ ، كانوا إذا أصابَهُمُ البَولُ قطَعوا ما أصابَهُ البَولُ مِنهُم ، فنَهاهم فعُذِّبَ في قبرِهِ . .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن عُقبةَ بنِ عَمرٍو أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ، قال: انطلقتُ معه إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ، فقال له عُقبةُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدَّجَّالِ، قال: إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ وإنَّ معهُ ماءً ونارًا، فأمَّا الذي يَراه النَّاسُ ماءً فنارٌ تُحرِقُ، وأمَّا الذي يَراه النَّاسُ نارًا فماءٌ بارِدٌ عَذبٌ، فمَن أدرَك ذلك مِنكُم فليَقَعْ في الذي يَراه نارًا؛ فإنَّه ماءٌ عَذبٌ طَيِّبٌ. فقال عُقبةُ: وأنا قد سَمِعتُه؛ تصديقًا لحُذَيفةَ .
عنْ رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، أنَّه أَتَى حُذَيْفَةَ بنَ اليَمانِ يَزورُهُ، وكانتْ أُخْتُهُ تَحْتَ حُذَيْفَةَ، فقالَ لهُ حُذَيْفَةُ: يا رِبْعِيُّ، ما فَعَلَ قَوْمُكَ؟ وَذلك زَمَنَ خَرَجَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، قالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ ناسٌ، قالَ: فَسَمَّى مِنْهُمْ، فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ، واسْتَذَلَّ الإمارَةَ لَقِيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَ اللَّهِ». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: تَسحَّرتُ ثم انطَلَقتُ إلى المَسجِدِ، فمَرَرتُ بمَنزِلِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فدَخَلتُ عليه، فأمَرَ بلِقْحةٍ فحُلِبَتْ، وبقِدْرٍ فسُخِّنَتْ، ثم قال: ادْنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ، فقال: وأنا أُريدُ الصَّومَ، فأكَلْنا وشَرِبْنا، ثم أتَيْنا المَسجِدَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، ثم قال حُذَيفةُ: هكذا فَعَلَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أبعدَ الصُّبحِ؟ قال: نَعَمْ، هو الصُّبحُ غيرَ أنْ لم تَطلُعِ الشَّمسُ، قال: وبيْنَ بيتِ حُذَيفةَ وبيْنَ المَسجِدِ كما بيْنَ مَسجِدِ ثابتٍ وبُسْتانِ حَوْطٍ. وقد قال حمَّادٌ أيضًا: وقال حُذَيفةُ: هكذا صَنَعتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَنَعَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن رِبْعيٍّ، أنَّه أتَى حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ بالمَدائِنِ يَزورهُ ويَزورُ أُختَه، قال: فقال حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُكَ يا رِبعيُّ؟ أخَرَجَ منهم أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، فسَمَّى نَفَرًا، وذلك في زَمَنِ خُروجِ النَّاسِ إلى عُثْمانَ، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ. .
عن قيسِ بنِ عُبادٍ قال انطلقْتُ أنا وآخرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقلْنا هل عهدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عهدًا لم يعهدْهُ إلى الناسِ عامةً قال لا إلا ما في كتابي هذا فإذا فيه المؤمنونَ تَتكافأُ دماؤُهم وهم يدٌ على من سِواهُم ويَسعى بذمتِهم أدناهُم ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ من أحدثَ حَدثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليْهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
عن حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ قال: كيف أنتم لو قد خَرَج أهلُ بَيتِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرقَتَينِ يَضرِبُ بعضُهم وجوهَ بَعضٍ بالسَّيفِ؟ قال: فقُلْنا: يا أبا عبدِ اللهِ، إنَّ ذلك لكائِنٌ؟! قال: إي والذي بعث مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، إنَّ ذلك لكائِنٌ، قال: فقُلتُ له: فما أصنَعُ إذا كان ذلك؟ قال: انظُروا إلى الفِرقةِ التي تدعو إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ فالزَمُوها .
كانَ حُذَيْفةُ بنُ اليمانِ يُكْري الأرضَ على الثُّلُثِ والرُّبعِ .
انطلَقتُ أنا وعَمرُو بنُ العاصِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ دَرَقةٌ أو شِبهُ الدَّرَقةِ، فجلَسَ فاستَتَرَ، فبالَ وهو جالِسٌ، فقُلتُ أنا وصاحِبي: انْظُروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، وهو جالِسٌ، فأَتانا، فقال: أوَمَا علِمتُم ما لَقيَ صاحِبَ بَني إسرائيلَ؟ كان إذا أصابَ أحَدَهم شيءٌ مِنَ البَولِ قرَضَهُ بالمِقراضِ، فنَهاهم عن ذلك، فعُذِّبَ في قَبرِهِ. .
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ يَقولُ: واللهِ إنِّي لَأعلَمُ النَّاسَ بكُلِّ فِتنةٍ هيَ كائِنةٌ فيما بَيني وبَينَ السَّاعةِ، وما ذلك أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَني مِن ذلك شَيئًا أسَرَّه إلَيَّ لم يَكُنْ حَدَّثَ به غَيري، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهو يُحَدِّثُ مَجلِسًا أنا فيه، سُئِلَ عَنِ الفِتَنِ وهو يَعُدُّ: الفِتَنُ فيهنَّ ثَلاثٌ لا يَذَرنَ شَيئًا منهنَّ كَرياحِ الصَّيفِ، مِنها صِغارٌ، ومِنها كِبارٌ، قال حُذَيفةُ: فذَهَبَ أولَئِكَ الرَّهطُ كُلُّهم غَيري. .
لا مزيد من النتائج