نتائج البحث عن
«انطلقت إلى ابن عباس فسألته عن الوتر فقال : ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطَلَقتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، فسَألتُه عَنِ الوِترِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال فيه: قالت: مَن هِشامٌ؟ قُلتُ: ابنُ عامِرٍ، قالت: نِعمَ المَرءُ كان عامِرٌ! أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ. .
سَمِعتُ أبا جَمرةَ الضُّبَعيَّ، قال: تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عن ذلك، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه عن ذلك، فأمَرَني بها، قال: ثُمَّ انطَلَقتُ إلى البَيتِ فنِمتُ، فأتاني آتٍ في مَنامي، فقال: عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ، وحَجٌّ مَبرورٌ، قال: فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فأخبَرتُه بالذي رَأيتُ، فقال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
تمتعتُ فنهاني ناسٌ عن ذلك فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه عن ذلك فأمرني بها قال : ثم انطلقتُ إلى البيتِ فنِمتُ فأتاني آتٍ في منامي فقال : عمرةٌ متقبَّلَةٌ وحَجٌّ مبرورٌ قال : فأتيتُ ابنَ عباسٍ فأخبرتُه بالذي رأيتُ فقال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال في الهديِ : جَزورٌ أو بقرةٌ أو شاةٌ أو شِرْكٌ في دَمٍ .
عن أبي جَمرةَ الضُّبَعيِّ، قال: تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عن ذلك، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه عن ذلك، فأمَرَني بها، قال: ثُمَّ انطَلَقتُ إلى البَيتِ فنِمتُ، فأتاني آتٍ في مَنامي، فقال: عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ وحَجٌّ مَبرورٌ، قال: فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فأخبَرتُه بالذي رَأيتُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: في الهَديِ جَزورٌ، أو بَقَرةٌ، أو شاةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ .
سأَلْتُ أبا سَعيدٍ عنِ الصَّرْفِ، فنَهاني عنه، فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فسأَلْتُه فأمَرَني، ثمَّ عُدْتُ إلى أبي سَعيدٍ، فسأَلْتُه عنه، فنَهاني عنه، ثمَّ عُدْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسأَلْتُه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: قد نَهانا عنه مَن هو خَيرٌ منَّا، فانتَهَيْنا. .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الصَّرفِ فنهاني عنه فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه فأمرني به ثمَّ عُدتُ إلى أبي سعيدٍ فسألتُه عنه فنهاني عنه ثمَّ عُدتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسألتُه فقال ابنُ عبَّاسٍ قد نهانا عنه من هو خيرٌ منَّا فانتهينا .
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي. .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فرَحَلْتُ إلى ابنِ عباسٍ فسَأَلْتُه فقال : نزَلَتْ في آخرِ ما أُنْزِلَتْ، وما نَسَخَها شيءٌ. .
انطَلَقتُ بأبي مَعبَدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُبايِعَه على الهِجرةِ، قال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، أُبايِعُه على الإسلامِ والجِهادِ، فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، وقال خالِدٌ: عن أبي عُثمانَ، عن مُجاشِعٍ أنَّه جاءَ بأخيه مُجالِدٍ. .
كان ناسٌ منَ المهاجرينَ وجَدوا على عُمرَ في إدنائِه ابنَ عباسٍ رضي اللهُ عنهما فجمَعهم ثم سألَهم عن ليلةِ القدْرِ فأكثَروا فيها وفيه: فقال عُمرُ: يا ابنَ عباسٍ! تكلَّمْ فقال: اللهُ أعلمُ. فقال عُمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ وإنما نسألُكَ عن [عِلمِكَ] فقال ابنُ عباسٍ: إنَّ اللهَ وِترٌ يحِبُّ الوِترَ خلَق من خلقِه سبعَ سماواتٍ وخلَق الأرضَ سبعًا وذكَر نحوَ ما تقدَّم وفيه: وخلَق الإنسانَ من سبعٍ وجعَل رزقَه من سبعٍ. فقال عُمرُ: هذا أمرٌ ما فهِمتُه فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ *المؤمنون: 12* حتى بلَغ آخرَ الآياتِ وقرَأ: أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [عبس: 25-32] ثم قال: الأبُّ للدوابِّ .
جاءتهُ امرأةٌ مُستحاضةٌ تسألُهُ، لَم يُفْتِها، وقالَ لَها: سَلي غيري . قالَ: فأتتِ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فسألتهُ، فقالَ لَها: لا تصلِّي ما رأيتِ الدَّمَ، فرجَعَت إلى ابنِ عبَّاسٍ فأخبرتْهُ، فقالَ رحِمَهُ اللَّهُ: إن كادَ ليُكَفِّرُكَ . قالَ: ثمَّ سألَتْ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ: تلكَ رِكْزةٌ الشَّيطانِ، أو قُرحةٌ في الرَّحمِ، اغتسِلي عندَ كلِّ صلاتينِ مرَّةً، وصلِّي قالَ: فلَقيَتِ ابنَ عبَّاسٍ بعدُ، فسألَتْهُ، فقالَ: ما أجدُ لَكِ إلَّا ما قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فرحلتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فسألتُه ؟ فقال : لقد أُنزِلت في آخرِ ما أُنزِل ، ثمَّ ما نسخها شيءٌ .
سُئل ابنَ عَبَّاسٍ عن قَولِه تَعالى: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها}، وقَولِه: {ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} حتَّى بَلَغَ {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ} فسَألتُه فقال: لَمَّا نَزَلَت قال أهلُ مَكَّةَ: فقد عَدَلنا باللهِ، وقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، وأتَينا الفَواحِشَ، فأنزَلَ اللهُ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا} إلى قَولِه: {غَفورًا رَحيمًا} .
أنَّ هِرَقْلَ كتب إلى معاويةَ يسألهُ عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألهُ فكتب ابنُ عباسٍ : أمانُ أهلِ الأرضِ من الغرقِ .
أمرَني عبدُالرحمنِ بنُ أَبْزَى أن أسألَ ابنَ عباسٍ عن هاتين الآيتين ، ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، فسأَلْتُه فقال : لم يَنْسَخْها شيءٌ . وعن هذه الآيةِ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : نزَلَتْ في أهلِ الشركِ. .
لا مزيد من النتائج