نتائج البحث عن
«انطلقت إلى حذيفة بالمدائن ليالي سار الناس إلى عثمان فقال : يا ربعي ، ما فعل»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ قال: انطَلَقتُ إلى حُذَيفةَ بالمَدائِنِ لياليَ سارَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، فقال: يا رِبعيُّ، ما فَعَلَ قَومُكَ؟ قال: قُلتُ: عن أيِّ بالِهم تَسأَلُ؟ قال: مَن خَرَجَ منهم إلى هذا الرَّجُلِ؟ فسَمَّيتُ رِجالًا فيمَن خَرَجَ إليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن فارَقَ الجَماعةَ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
قَالَ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ: انطلَقْتُ إلى حُذَيْفةَ بالمَدائنِ لَياليَ سارَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، فقالَ: يا بُنَيَّ، ما فعَلَ قَومُكَ؟ قالَ: عن أيِّ حالِهم تَسألُ؟ قالَ: مَن خرَجَ منهم إلى هذا الرَّجلِ، فسمَّيْتُ له رَجلًا ممَّن خرَجَ، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن فارَقَ الجَماعةَ، واستَبدَلَ الإمارةَ، لَقيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَه». .
عن رِبْعيٍّ، أنَّه أتَى حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ بالمَدائِنِ يَزورهُ ويَزورُ أُختَه، قال: فقال حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُكَ يا رِبعيُّ؟ أخَرَجَ منهم أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، فسَمَّى نَفَرًا، وذلك في زَمَنِ خُروجِ النَّاسِ إلى عُثْمانَ، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
عنْ رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، أنَّه أَتَى حُذَيْفَةَ بنَ اليَمانِ يَزورُهُ، وكانتْ أُخْتُهُ تَحْتَ حُذَيْفَةَ، فقالَ لهُ حُذَيْفَةُ: يا رِبْعِيُّ، ما فَعَلَ قَوْمُكَ؟ وَذلك زَمَنَ خَرَجَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، قالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ ناسٌ، قالَ: فَسَمَّى مِنْهُمْ، فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ، واسْتَذَلَّ الإمارَةَ لَقِيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَ اللَّهِ». .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن حُذَيفةَ أنَّه أتاهُ بالمَدائِنِ، فقال له حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُك؟ قال: قُلتُ: عن أيِّ بالِهم تَسأَلُ؟ قال: مَن خَرَجَ منهم إلى هذا الرَّجُل -يعني عُثْمانَ- قال: قُلتُ: فُلانٌ وفُلانٌ وفُلانٌ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن عُقبةَ بنِ عَمرٍو أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ، قال: انطلقتُ معه إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ، فقال له عُقبةُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدَّجَّالِ، قال: إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ وإنَّ معهُ ماءً ونارًا، فأمَّا الذي يَراه النَّاسُ ماءً فنارٌ تُحرِقُ، وأمَّا الذي يَراه النَّاسُ نارًا فماءٌ بارِدٌ عَذبٌ، فمَن أدرَك ذلك مِنكُم فليَقَعْ في الذي يَراه نارًا؛ فإنَّه ماءٌ عَذبٌ طَيِّبٌ. فقال عُقبةُ: وأنا قد سَمِعتُه؛ تصديقًا لحُذَيفةَ .
ما حُبِسَتِ الشمسُ على بشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يوشَعَ بنِ نونٍ ، ليالِيَ سارَ إلى البيتِ المُقَدَّسِ .
ما حُبِسَتِ الشمسُ على بَشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يُوشَعَ بنِ نُونَ لَيالِي سارَ إلى بَيتِ المَقْدِسِ .
أمّ حُذَيفَة الناسَ بالمدائِن على دكّانٍ فأخَذَ أبو مسعودٍ بقميصِهِ فجبذهُ فلما فرغَ من صلاتِهِ قال أليسَ قد نُهِيَ عن هذا فقال حُذَيفة ألم تَرني قد تابَعْتُكَ .
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ قال خطبنا حذيفةُ بنُ اليمانِ بالمدائنِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ألا وإنَّ الساعةَ قد اقتربتْ ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ألا وإنَّ الدنيا قد آذنَتْ بفراقٍ ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ فلما كانت الجمعةُ الثانيةُ انطلقتُ مع أبي إلى الجمعةِ فحمد اللهَ وقال مثله وزاد ألا وإنَّ السابقَ من سبقَ إلى الجمعةِ فلما كنا في الطريقِ قلتُ لأبي ما يعني بقولِه غدًا السباقُ قال من سبق إلى الجنةِ .
لمْ تُحْبَسِ الشمسُ على أحدٍ إلا ليوشعَ لياليَ سارَ إلى بيتِ المقدسِ .
إنَّ الشمسَ لم تُحبَسْ لبشرٍ إلا ليوشعَ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ .
إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشَرٍ إلَّا ليُوشَعَ لياليَ سارَ إلى بَيتِ المَقدِسِ. .
لا مزيد من النتائج