نتائج البحث عن
«انطلقت إلى حذيفة فنزلت معه ، فكان إذا غابت الشمس نزل حذيفة وأصحابه لم يلبث إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ : تَسحَّرتُ ثمَّ انطلقتُ إلى المسجِدِ ، فدخَلتُ على حذيفة ، فأمرَ بلَقحةٍ فحُلِبَت ، ثمَّ أمر بقِدرٍ فسُخِّنَت ، ثمَّ قالَ : كُلْ ، قلتُ : إنِّي أريدُ الصَّومَ ، قالَ : وأَنا أريدُ الصَّومَ ، فأَكَلنا ثمَّ شربنا ، ثمَّ أتينا المسجدَ ، وقد أقيمتِ الصَّلاةُ ، فقالَ حُذَيْفةُ : هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : بعدَ الصُّبحِ ؟ قالَ : : بَعد الصُّبحُ إلا أن الشَّمسَ لم تطلُعْ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: تَسحَّرتُ ثم انطَلَقتُ إلى المَسجِدِ، فمَرَرتُ بمَنزِلِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فدَخَلتُ عليه، فأمَرَ بلِقْحةٍ فحُلِبَتْ، وبقِدْرٍ فسُخِّنَتْ، ثم قال: ادْنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ، فقال: وأنا أُريدُ الصَّومَ، فأكَلْنا وشَرِبْنا، ثم أتَيْنا المَسجِدَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، ثم قال حُذَيفةُ: هكذا فَعَلَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أبعدَ الصُّبحِ؟ قال: نَعَمْ، هو الصُّبحُ غيرَ أنْ لم تَطلُعِ الشَّمسُ، قال: وبيْنَ بيتِ حُذَيفةَ وبيْنَ المَسجِدِ كما بيْنَ مَسجِدِ ثابتٍ وبُسْتانِ حَوْطٍ. وقد قال حمَّادٌ أيضًا: وقال حُذَيفةُ: هكذا صَنَعتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَنَعَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
تَسحَّرْتُ، ثُم انطَلَقْتُ إلى المسجِدِ، فمرَرْتُ بمَنزِلِ حُذَيفةَ، فدخَلْتُ عليه، فأمَرَ بلِقْحةٍ فحُلِبَتْ، بقِدْرٍ فسُخِّنَتْ، ثُم قال: كُلْ، فقُلْتُ: إنِّي أُريدُ الصومَ، قال: وأنا أُريدُ الصومَ، قال: فأكَلْنا، ثُم شرِبْنا، ثُم أتَيْنا المسجِدَ، فأُقيمَتِ الصلاةُ، قال: هكذا فعَلَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو صنَعْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: بعد الصبْحِ؟ قال: نَعَمْ، بعدَ الصبْحِ، غيرَ أنَّ الشمسَ لم تَطلُعْ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا زالتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وإذا لم تَزَلْ حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى إذا دخلَ وقتُ العَصرِ نزلَ فجَمعَ الظُّهرَ والعصرَ ، وإذا غابَتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ ، وإذا لم تَغِب حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى أتى العَتمةَ نزلَ فجَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال تسَحَّرتُ ثم انطَلَقتُ إلى المسجدِ فمرَرتُ بمَنزِلِ حُذَيفَةَ فدخَلتُ عليه فأمَر بلِقحَةٍ فحُلِبَتْ وبقِدرٍ فسُخِّنَتْ ثم قال كُلْ فقلتُ إني أُريدُ الصَّومَ قال وأنا أُريدُ الصَّومَ قال فأكَلْنا ثم شَرِبْنا ثم أتَينا المسجدَ فأُقيمَتِ الصلاةُ قال هكذا فعَل بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو صنَعتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ بعدَ الصبحِ قال نعمْ بعدَ الصبحِ غيرَ أنَّ الشمسَ لم تَطلُعْ .
عن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ ، قالَ: تَسحَّرتُ ثمَّ انطلَقتُ إلى المسجِدِ ، فمَررتُ بمنزلِ حُذَيْفةَ ، فدَخلتُ عليهِ ، فأمرَ بلِقحةٍ فحُلِبت ، وبِقدرٍ فسُخِّنَت ، ثمَّ قالَ: كُل ، فقُلتُ: إنِّي أريدُ الصَّومَ فقالَ: وأَنا أريدُ الصَّومَ . قالَ: فأَكَلنا ، وشَرِبنا ، ثمَّ أتَينا المسجِدَ ، فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، قالَ: هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو صنَعتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قلتُ: بعدَ الصُّبحِ ؟ قالَ: بعدَ الصُّبحِ ، غيرَ أنَّ الشَّمسَ لم تطلُعْ .
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سائرٌ إلى تبوكَ نزل عن راحلتِه ليُوحَى إليه وأناخها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنهضت الناقةُ تجرُّ زِمامَها منطلقةً ، فتلقاها حذيفةُ فأخذ بزمامِها يقودُها حتى أناخَها وقعد عندَها ، ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قام فأقبل إلى ناقتِه ، فقال : من هذا ؟ فقال : حذيفةُ بنُ اليمانِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فإني مسرٌّ إليك سرًّا لا تحدِّثنَّ به أحدًا أبدًا ، إني نُهِيت أن أصلِّيَ على فلانٍ وفلانٍ رهطٍ ذوي عددٍ من المنافقين ، قال : فلما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستُخلِف عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كان إذا مات الرجلُ من صحابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ممَّن يظنُّ عمرُ أنه من أولئك الرهطِ أخذ بيدِ حذيفةَ فقاده فإن مشى معه صلَّى عليه وإن انتزعَ من يدِه لم يصلِّ عليه ، وأمر مَن يُصلِّي عليه .
عن حُذَيفةَ، قال: كان بِلالٌ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتسحَّرُ، وإنِّي لَأُبصِرُ مواقعَ نَبْلي، قُلْتُ: أبَعْدَ الصُّبْحِ؟ قال: بَعْدَ الصُّبْحِ، إلَّا أنَّها لم تطلُعِ الشَّمسُ. .
كان أحدُنا إذا قدِم المدينةَ فكان له عَرِيفٌ نزَل على عَرِيفِه وإن لم يكُنْ له عَرِيفٌ نزَل الصُّفَّةَ فقدِمْتُ المدينةَ فنزَلْتُ الصُّفَّةَ فوافَقْتُ رَجُلينِ فكان يجري علينا كلَّ يومٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مُدَّينِ اثنينِ ..... .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَحتَجِمُ وهو صائِمٌ، ثم تَرَكَه بَعدُ، فكانَ إذا غابَتِ الشَّمسُ احتَجَمَ. .
نزَل علَيَّ جِبْريلُ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه فرأَيْتُ رسولَ اللهِ بعدُ يُصلِّي الهاجرةَ حينَ تزيغُ الشَّمسُ ربَّما أخَّرها في شِدَّةِ الحرِّ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مُرتَفِعةٌ يسيرُ الرَّجُلُ حينَ ينصرِفُ منها إلى ذي الحُلَيفةِ ستَّةَ أميالٍ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغرِبَ إذا وجَبَتِ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ إذا اسوَدَّ الأُفُقُ وصلَّى الصُّبحَ فغلَّس بها ثمَّ صلَّاها يومًا آخَرَ فأسفَر بها ثمَّ لَمْ يعُدْ إلى الإسفارِ حتَّى قبَضه اللهُ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَدَّ يَدَه إلى حُذَيْفةَ، فكأنَّ حُذَيْفةَ تَقاعَسَ حتَّى ذَهَبَ فاغْتَسَلَ وجاءَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنِّي كُنْتُ جُنُبًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ». .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: لا تَزالوا بخيرٍ ما لم يكُنْ عليكم أُمراءُ لا يَرَون لكم حقًّا إلَّا إذا شاؤوا. .
لمَّا فُرضتِ الصلاةُ نزل جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهِ الظهرَ ، وذكر المواقيتَ ، وقال : فصلَّى بهِ المغربَ حين غابتِ الشمسُ ، وقال في اليومِ الثاني : فصلَّى بهِ المغربَ حين غابتِ الشمسُ .
لا مزيد من النتائج