نتائج البحث عن
«انطلقت إلى عبد الله بن عباس فسألته عن الوتر ، وساق الحديث بقصته . وقال فيه :»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطَلَقتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، فسَألتُه عَنِ الوِترِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال فيه: قالت: مَن هِشامٌ؟ قُلتُ: ابنُ عامِرٍ، قالت: نِعمَ المَرءُ كان عامِرٌ! أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ. .
عن أبي السَّائِبِ مولى هِشامِ بنِ زهرةَ، قال: دَخَلنا على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فبينَما نَحنُ جُلوسٌ إذ سَمِعنا تَحتَ سَريرِه حَرَكةً، فنَظَرنا فإذا حَيَّةٌ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه نَحوَ حَديثِ مالِكٍ عن صَيفيٍّ. وقال فيه: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البُيوتِ عَوامِرَ، فإذا رَأيتُم شيئًا منها فحَرِّجوا عليها ثَلاثًا، فإن ذَهَبَ وإلَّا فاقتُلوه؛ فإنَّه كافِرٌ، وقال لهم: اذهَبْوا فادفِنوا صاحِبَكُم. .
سُحِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ أبو كُرَيبٍ الحَديثَ بقِصَّتِه، نَحوَ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ. وقال فيه: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البِئرِ، فنَظَرَ إليها وعليها نَخلٌ، وقالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأخرِجْه، ولَم يَقُلْ: أفلا أحرَقتَه؟ ولَم يَذكُرْ: فأمَرتُ بها فدُفِنَت. .
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يُحَدِّثُنا عن لَيلةَ أُسريَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَسجِدِ الكَعبةِ، أنَّه جاءَه ثَلاثةُ نَفَرٍ قَبلَ أن يوحى إليه وهو نائِمٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، نَحوَ حَديثِ ثابِتٍ البُنانيِّ، وقدَّمَ فيه شيئًا وأخَّرَ، وزادَ ونَقَصَ. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، فنُذَكِّي باللِّيطِ، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال: فنَدَّ علينا بَعيرٌ منها، فرَمَيناه بالنَّبلِ حتَّى وهَصناه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ الحَديثَ إلى آخِرِه بتَمامِه، وقال فيه: وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ وفي روايةٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، وساقَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ فعَجِلَ القَومُ، فأغلَوا بها القُدورَ، فأمَرَ بها فكُفِئَت، وذَكَرَ سائِرَ القِصَّةِ. .
سَألتُ عائِشةَ: هل رَأى مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَبَّه؟ فقالت: سُبحانَ اللهِ! لقد قَفَّ شَعَري لِما قُلتَ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وحَديثُ داوُدَ أتَمُّ وأطولُ. .
تمتعتُ فنهاني ناسٌ عن ذلك فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه عن ذلك فأمرني بها قال : ثم انطلقتُ إلى البيتِ فنِمتُ فأتاني آتٍ في منامي فقال : عمرةٌ متقبَّلَةٌ وحَجٌّ مبرورٌ قال : فأتيتُ ابنَ عباسٍ فأخبرتُه بالذي رأيتُ فقال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال في الهديِ : جَزورٌ أو بقرةٌ أو شاةٌ أو شِرْكٌ في دَمٍ .
حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ الأصبَهانيِّ قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَعقِلٍ، قال: قَعَدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجْرةَ في هذا المسجدِ، فسَأَلتُه عن هذه الآيةِ، فذَكَرَ الحديثَ، وقال: أطعِمْ ستَّةَ مَساكينَ؛ كُلَّ مِسكينٍ نِصفَ صاعٍ مِن طَعامٍ. .
عن أبي جَمرةَ الضُّبَعيِّ، قال: تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عن ذلك، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه عن ذلك، فأمَرَني بها، قال: ثُمَّ انطَلَقتُ إلى البَيتِ فنِمتُ، فأتاني آتٍ في مَنامي، فقال: عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ وحَجٌّ مَبرورٌ، قال: فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فأخبَرتُه بالذي رَأيتُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: في الهَديِ جَزورٌ، أو بَقَرةٌ، أو شاةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ .
أتَيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فسَألتُه عن حَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بنَحوِه. وزادَ في الحَديثِ: وكانَتِ العَرَبُ يَدفَعُ بهِم أبو سَيَّارةَ على حِمارٍ عُريٍ، فلَمَّا أجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُزدَلِفةِ بالمَشعَرِ الحَرامِ، لم تَشُكَّ قُرَيشٌ أنَّه سَيَقتَصِرُ عليه، ويَكونُ مَنزِلُه، ثَمَّ فأجازَ ولم يَعرِضْ له، حتَّى أتى عَرَفاتٍ فنَزَلَ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: ولقد كُنتُ معهما في المَجلِسِ، ولكنِّي كُنتُ صَغيرًا، فلم أحفَظِ الحَديثَ، قالا: سألَه رَجُلٌ عنِ الوِتْرِ، فذَكَرَ الحَديثَ وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أنْ نَجعَلَ آخِرَ صَلاةِ اللَّيلِ الوِتْرَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : بعثَ بنو سعدٍ بنُ بكرٍ ضمامَ بنَ ثعلبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِمَ عليهِ فأناخَ بعيَرهُ على بابِ المسجدِ ثم عقَلهُ ثم دخل المسجدَ فذكر نحوهُ قال فقالَ أيُّكم ابنُ عبدِ المطلبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا ابنُ عبدِ المطلبِ قال يا ابنَ عبدِ المطلبِ وساق الحديثَ .
عن محمد بن يحيى بن حبان قال: اختَلَفَ عمِّي واسعُ بنُ حَبَّانَ وعبدُ الرحمنِ بنُ عُقبةَ بنِ كُدَيمٍ في الوِترِ، فقال عمِّي: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال عبدُ الرحمنِ: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، فلَقِيتُ ابنَ مُحَيْريزٍ الجُمَحيَّ فسأَلْتُه، فقال: أخبَرَني المُخْدَجيُّ أنَّه اختَلَفَ فيها هو ورَجلٌ من أهْلِ الشامِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، وعُبادةُ بنُ الصامِتِ إذ ذاك بطَبَريَّةَ فأتَيْتُه، فقُلتُ: أبا الوليدِ، إنِّي اختَلَفْتُ أنا وأبو محمَّدٍ في الوِترِ، فقُلتُ: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، وكان عُبادةُ رَجلًا فيه حِدَّةٌ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ ليس كما قال، ولكن كما قُلتَ، أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فيهِ إلى فِيَّ، لا أقولُ: قال فُلانٌ وفُلانٌ: خَمسُ صَلَواتٍ افتَرَضَهُنَّ اللهُ على عِبادِه، مَن لَقِيَه ولم يُضيِّعْهُنَّ استِخْفافًا بحَقِّهِنَّ لَقِيَه... .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد عبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ، فدعا له بخَيرٍ، ثمَّ خرَجَ مِن عندِه، فدخَلَ المسجِدَ، فقال لأصحابِه: أَشيروا علينا بشَيءٍ يؤذِّنُ به أصحابُ المسجِدِ... وساق الحديثَ. فيه: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بلالُ، اصْعَدِ الرَّحَبةَ. وقال لعبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ: قُمْ إلى جَنبِه، فعلِّمْه الأَذانَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ في عبْدٍ يُزوِّجُهُ سيِّدُهُ فيُطلِّقُها: أنَّه لا يَجوزُ إلَّا بإذنِ سيِّدِهِ، وتلا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} [النحل: 75]، فذهبْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فسألْتُهُ، فقال: لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زوْجًا غيْرَهُ. .
لا مزيد من النتائج