نتائج البحث عن
«انطلقت حين أتيت المدائن ، وإذا أنا برجل عليه ثياب خلقان ، ومعه أديم أحمر يعركه»· 15 نتيجة
الترتيب:
وعن الحارث بن عميرة قال انطلقت حتى أتيت المدائن فإذا أنا برجل عليه ثياب خلقان ومعه أديم أحمر يعركه فالتفت فنظرني فأومأ بيده مكانك يا عبد الله فقمت فقلت لمن كان عندي من هذا الرجل قالوا هذا سلمان فدخل بيته فلبس ثيابا بياضا ثم أقبل وأخذ بيدي وصافحني وسايلني فقلت يا أبا عبد الله ما رأيتني فيما مضى ولا رأيتك ولا عرفتني ولا عرفتك قال بلى والذي نفسي بيده لقد عرفت روحي روحك حين رأيتك ألست الحارث بن عميرة قلت بلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف وما تناكر منها في الله اختلف
انطلَقْتُ إلى المدائنِ فإذا أنا برجلٍ عليه ثيابٌ خُلْقانٌ ومعه أَديمٌ أحمرُ يعزِلُه فالتَفَتَ فنظَر إليَّ فأومَأ بيدِه مكانَك يا عبدَ اللهِ فقُمْتُ فقُلْتُ لمَن كان عندي مَن هذا الرَّجلُ قالوا هذا سلمانُ فدخَل بيتَه فلبِس ثيابًا بِيضًا ثُمَّ أقبَل وأخَذ بيدي وصافَحني وساءَلني فقُلْتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما رأَيْتَني فيما مضى ولا رأَيْتُك ولا عرَفْتَني ولا عرَفْتُك قال بلى والَّذي نفسي بيدِه لقد عرَف روحي روحَك حين رأَيْتُك ألَسْتَ الحارثَ بنَ عُمَيرةَ قُلْتُ بلى قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ الأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ فما تعارَف منها في اللهِ ائتَلَف وما تناكَر منها في اللهِ اختَلَف .
بَيْنَما أنا ماشٍ في الطَّريقِ إذا أنا برجُلٍ خَلْفي، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي، ثُمَّ انطلقتُ، فإذا نحنُ برجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الركوعَ والسُّجودَ، قالَ: فقالَ لي: يا بُرَيْدَةُ، أَتُراهُ يُرَائي؟ ثُمَّ أرسَلَ يدَهُ مِن يَدِي، وجمَعَ يدَيْهِ جميعًا، وجعَلَ يقولُ: عليكُمْ هديًا قاصِدًا؛ إنَّه مَنْ يُشَادَّ هذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ. .
عن أبي بردةَ قال : انطلقْتُ أنا وأبي إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال لنا : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن آنيةِ الذهبِ والفضةِ أن يُشربَ فيها وأن يؤكلَ فيها , ونهى عنِ القسيِّ والميثرةِ , وعن ثيابِ الحريرِ وخاتمِ الذهبِ . .
انطلقْتُ أنَا وأبِي إلَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّم اللهُ وجْهَهُ فقالَ لنَا إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ أن يُشربَ فيهَا وأن يُؤكَلَ فيها ونَهَى عنِ القِسِيِّ والمُثِيرَةِ وعن ثيابِ الحريرِ وخاتَمِ الذهبِ .
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ معاذَ بنَ جَبَلٍ على الشَّامِ فكتَب إليه أن أعطِ النَّاس أُعْطِيَّاتِهم وأغْزِ بهم فبينا هو يُعْطي النَّاسَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ جاء رجلٌ مِن أهل الرَّساتيقِ فقال له يا معاذُ مَن لي بعطائي فأتى برجلٍ مِن أهلِ الرُّسْتاقِ فقال أنا مِن مكان كذا فعليَّ آوي إلى أهلي قَبلَ اللَّيلِ فقال واللهِ لا أُعْطيك حتَّى أُعْطِيَ هؤلاء يعني أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأنبياءُ كلُّهم يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ [ داودَ وسُلَيمانَ بألفَي عامٍ وفقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ ] أغنيائِهم بأربعين عامًا وإنَّ أهلَ المدائنِ يدخُلون الجَنَّةَ [ قَبلَ ] أهلِ الرَّساتيقِ بأربعين عامًا تفضُلُ المدائنُ بالجمعةِ والجماعاتِ وحِلَقِ الذِّكْرِ وإذا كان بَلاءٌ خُصُّوا به دونَهم .
انطلَقْتُ مع أبي إلى الجمُعةِ بالمدائنِ، وبيْنَنا وبيْنَها فَرْسَخٌ، وحُذَيْفةُ على المدائنِ، فحمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ السَّاعةَ قدِ اقترَبتْ، ألَا وإنَّ القَمرَ قدِ انشقَّ. .
مرَّ عمرُ برجلٍ فقالَ لقد كانَ هذا كاهِنًا ...وفيهِ فقالَ عمرُ: أخبِرني فقالَ نعَم بينا أنا جالِسٌ إذ قالت لي ألم ترَ إلى الشَّياطينِ وإبلاسِها ... قالَ عمرُ: اللَّهُ أكبرُ فقالَ أتيتُ مكَّةَ فإذا برجلٍ عندَ تلكَ الأنصابِ .
انطلَقتُ أنا وعَمرُو بنُ العاصِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ دَرَقةٌ أو شِبهُ الدَّرَقةِ، فجلَسَ فاستَتَرَ، فبالَ وهو جالِسٌ، فقُلتُ أنا وصاحِبي: انْظُروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، وهو جالِسٌ، فأَتانا، فقال: أوَمَا علِمتُم ما لَقيَ صاحِبَ بَني إسرائيلَ؟ كان إذا أصابَ أحَدَهم شيءٌ مِنَ البَولِ قرَضَهُ بالمِقراضِ، فنَهاهم عن ذلك، فعُذِّبَ في قَبرِهِ. .
انطلقتُ أنا وعمرو بنُ العاصِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج ومعه دَرقةٌ ثم استتر بها ثم بالَ فقُلْنا انظُروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمع ذلك فقال : ألم تعلموا ما لقِيَ صاحبُ بني إسرائيلَ كانوا إذا أصابهم البولُ قطعوا ما أصابه البولُ منهم فنهاهم فعُذِّبَ في قبرِه .
انطلَقتُ أَنا وعَمرُو بنُ العاصِ ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ ومعَهُ دَرَقةٌ ثمَّ استَترَ بِها ، ثمَّ بالَ ، فقلنا: انظُروا إليهِ يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمعَ ذلِكَ ، فقالَ : ألم تَعلَموا ما لقيَ صاحبُ بَني إسرائيلَ ، كانوا إذا أصابَهُمُ البولُ قطَعوا ما أصابَهُ البولُ منهُم ، فنَهاهم فعُذِّبَ في قبرِهِ .
انطلَقْتُ أنا وعَمرُو بنُ العاصِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ ومعَه دَرَقةٌ، ثم استَتَرَ بها، ثم بالَ، فقُلْنا: انْظُروا إليه يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، فسمِعَ ذلك، فقال: "ألم تَعلَموا ما لقِيَ صاحبُ بَني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابَهمُ البَولُ قَطَعوا ما أصابَه البَولُ منهم، فنَهاهم، فعُذِّبَ في قَبرِه". .
انطَلقتُ أَنا، وعَمرو بنُ العاصِ ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فخَرجَ ومعَهُ دَرقَةٌ ثمَّ استترَ بِها ، ثمَّ بالَ ، فقُلنا: انظُروا إليهِ يبولُ كما تَبولُ المرأةُ ، فسمعَ ذلِكَ ، فقالَ: ألم تَعلَموا ما لَقيَ صاحِبُ بَني إسرائيلَ ، كانوا إذا أصابَهُمُ البَولُ قطَعوا ما أصابَهُ البَولُ مِنهُم ، فنَهاهم فعُذِّبَ في قبرِهِ . .
كتبَ إلَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أديمٍ أَحمرَ ، فأخذَ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرقَّعَ بهِ دَلْوَه ، فبعَث إليهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَريَّةً فلم يَدَعُوا لهُ رايحةً ولا سارِحةً ولا أهلًا ولا مالًا إلَّا أخَذوهُ .
«أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ، وله شَعرٌ قد عَلاه الشَّيبُ، وشَيبُه أحمَرُ مَخْضوبٌ بالحنَّاءِ». .
لا مزيد من النتائج