نتائج البحث عن
«انطلقت فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فظننت أن له حاجة فجعلت أعارضه وأحبس»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلَقْتُ مع أبي نحوَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْتُ عليه بُرْدَيْنِ أخضرَيْنِ. .
انطلقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرأيتُ عليه بُرديْنِ أخضريْنِ .
انطَلقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيتُ عليه بُرْدَينِ أخضَرَينِ. .
انطلَقتُ معَ أبي نحوَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فرأيتُ عليهِ بُردينِ أخضَرينِ . .
خرجتُ أمشي فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فظننتُ أنه يريدُ حاجةً ، فعارضتُه حتى رآني ، فأرسَل إليَّ فأتيتُه ، فأخَذ بيدي فانطلَقنا نَمشي جميعًا ، فإذا رجلٌ بين أيدينا يصلِّي يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فأرسَل يدي ، فقال : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
سَترتُ سَهْوةً لي تعني الدَّاخلَ بسترٍ فيهِ تصاويرُ، فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هتَكَهُ فجعلتُ منهُ مَنبوذتينِ، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متَّكئًا على إحداهُما .
سترتُ سَهْوةً لي تَعني الدَّاخلَ بسِترٍ فيهِ تصاويرُ ، فلمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هتَكَهُ ، فجعلتُ منهُ منبوذَتينِ ، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متَّكئًا على إحداهُما .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقيل: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فظنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقال: عُمَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لولا ما ذكَرْتُ مِن غَيْرَتِك يا أبا حَفْصٍ لدخَلْتُه». .
انطلَقتُ معَ ابنِ عمرَ في حاجةٍ فكانَ مِن حديثِهِ قال بينَما النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في سِكَّةٍ إلى أن قال ثمَّ ضربَ بكفَّيهِ الثَّانيةَ فمَسحَ ذراعيهِ إلى المرفَقينِ .
والذي أَحلِفُ به، إنْ كان علِيٌّ لأقرَبَ النَّاسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالتْ: عُدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غَداةً بعدَ غَداةٍ يقولُ: جاءَ علِيٌّ؟ مِرارًا، قالتْ: وأظُنُّه كانَ بعَثَه في حاجةٍ. قالَتْ: فجاءَ بعدُ، فظَنَنتُ أنَّ له إليه حاجةً، فخرَجْنا من البيتِ، فقَعَدْنا عندَ البابِ، فكُنتُ مِن أدناهُم إلى البابِ، فأكَبَّ عليه علِيٌّ، فجعَلَ يُسارُّهُ ويُناجيهِ، ثمَّ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يومِه ذلك، فكانَ أقرَبَ النَّاسِ به عهدًا. .
عن أمِّ سلمةَ قالت والذي أحلفُ به إن كان عليٌّ لأقربِ الناسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عُدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غداةً بعدَ غداةٍ يقولُ جاء عليٌّ مرارًا قالت وأظنُّه كان بعثه في حاجةٍ قالت فجاء بعدُ فظننت أن له إليه حاجةً فخرجنا من البيتِ فقعدنا عندَ البيتِ وكنت من أدناهم إلى البابِ فأكبَّ عليه عليٌّ فجعل يسارُّه ويناجيه ثم قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يومِه ذلك وكان أقربَ الناسِ به عهدًا .
بعَثَتْ مَعي أُمُّ سُلَيْمٍ بشيءٍ مِن رُطَبٍ في مِكْتَلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ أجِدْهُ في بيتِهِ، فذهبتُ قريبًا، فإذا هو عِندَ خيَّاطٍ مَوْلًى لُه صنَعَ لهُ طعامًا فيهِ لحمٌ، ودُبَّاءٌ، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُهُ الدُّبَّاءُ، فجعلتُ أضعُهُ بَينَ يدَيْهِ، فرجَعَ إلى بيتِهِ، فوضعتُ المِكْتَلَ بَينَ يدَيْهِ، فما زالَ يأكُلُ ويَقْسِمُ حتَّى لَمْ يَبْقَ في المِكْتَلِ شيءٌ. .
والَّذي يُحلَفُ به، إنْ كان عَليٌّ لأقرَبُ النَّاسِ عَهدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عُدْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَداةً وهو يَقولُ: «جاءَ عَليٌّ؟ جاء عَليٌّ؟» مِرارًا، فقالَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها: كأنَّكَ بعَثْتَه في حاجةٍ، قالَتْ: فجاءَ بعدُ، قالَتْ أمُّ سَلَمةَ: فظنَنْتُ أنَّ له إليه حاجةً، فخَرَجْنا منَ البَيتِ فقَعَدْنا عندَ البابِ، وكنْتُ من أدْناهُم إلى البابِ، فأكبَّ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجعَلَ يُساررُه ويُناجيهِ، ثمَّ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من يَومِه ذلك، فكانَ عَليٌّ أقرَبَ النَّاسِ عَهدًا. .
خرجتُ معَ أهْلي أريدُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وإذا بهِ قائمٌ وإذا رجلٌ مقبِلٌ عليهِ فظننتُ أنَّ لَه حاجةً فجلَستُ فواللَّهِ لقد قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حتَّى جعلتُ أرثي لَه مِن طولِ القيامِ ثمَّ انصرفَ فقُمتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ لقد قامَ بِكَ هذا الرَّجلُ حتَّى جعلتُ أرثي لَك مِن طولِ القيامِ. قالَ أتدري مَن هذا قلتُ لا قالَ هذا جبريلُ ما زالَ يوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ أما إنَّكَ لَو سلَّمتَ عليهِ لردَّ عليكَ السَّلامَ .
لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، انطلَقْتُ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ منَ الكَعبةِ هو وأصحابُه، وقد استَلَموا الرُّكنَ منَ البابِ إلى الحَطيمِ، ووَضَعوا خُدودَهم على البيتِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَطَهم. .
لا مزيد من النتائج