نتائج البحث عن
«انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حائطا للأنصار ، فقضى حاجته ، فقال لي:»· 16 نتيجة
الترتيب:
انطلقتُ معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فدخلَ حائطًا للأنصارِ فقضى حاجتَهُ فقالَ لي: يا أبا موسى أملِك عليَّ البابَ فلاَ يدخلنَّ عليَّ أحدٌ إلاَّ بإذنٍ. فجاءَ رجلٌ فضربُ البابَ فقلتُ من هذا قالَ أبو بَكرٍ. فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا أبو بَكرٍ يستأذن. قالَ:ائذن لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ. فدخلَ وبشَّرتُهُ بالجنَّةِ وجاءَ رجلٌ آخرُ فضربَ البابَ فقلتُ من هذا قالَ عمر. فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا عمرُ يستأذن. قالَ: افتح لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ. ففتحتُ ودخلَ وبشَّرتُهُ بالجنَّةِ فجاءَ رجلٌ آخرُ فضربَ البابَ فقلتُ: من هذا؟ قالَ: عثمان. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ هذا عثمانُ يستأذن. قالَ: افتح لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ على بلوى تصيبُهُ.
انطلقتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدخل حائطًا للأنصارِ فقضى حاجتَه فقال لي يا أبا موسى أَمْلِكْ عليَّ البابَ فلا يَدْخُلَنَّ عليَّ أحدٌ إلا بإذنٍ فجاء رجلٌ فضرب البابَ فقلتُ مَن هذا قال أبو بكرٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا أبو بكرٍ يَستأذِنُ قال ائْذَنْ له وبشِّرْهُ بالجنةِ فدخل وبَشَّرْتُه بالجنةِ وجاء رجلٌ آخَرُ فضرب البابَ فقلتُ مَن هذا قال عمرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ يَستأذِنُ قال افتَحْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ ففَتَحْتُ ودخل وبَشَّرْتُه بالجنةِ فجاء رجلٌ آخَرُ فضرب البابَ فقلتُ مَن هذا قال عثمانُ قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا عثمانُ يَستأذِنُ قال افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنةِ على بَلْوَى تُصِيبُه
انطلقتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدخل حائطًا للأنصارِ فقضى حاجتَه فقال لي يا أبا موسى أَمْلِكْ عليَّ البابَ فلا يَدْخُلَنَّ عليَّ أحدٌ إلا بإذنٍ فجاء رجلٌ فضرب البابَ فقلتُ مَن هذا قال أبو بكرٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا أبو بكرٍ يَستأذِنُ قال ائْذَنْ له وبشِّرْهُ بالجنةِ فدخل وبَشَّرْتُه بالجنةِ وجاء رجلٌ آخَرُ فضرب البابَ فقلتُ مَن هذا قال عمرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ يَستأذِنُ قال افتَحْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ ففَتَحْتُ ودخل وبَشَّرْتُه بالجنةِ فجاء رجلٌ آخَرُ فضرب البابَ فقلتُ مَن هذا قال عثمانُ قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا عثمانُ يَستأذِنُ قال افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنةِ على بَلْوَى تُصِيبُه .
انطلقتُ معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فدخلَ حائطًا للأنصارِ فقضى حاجتَهُ فقالَ لي: يا أبا موسى أملِك عليَّ البابَ فلاَ يدخلنَّ عليَّ أحدٌ إلاَّ بإذنٍ. فجاءَ رجلٌ فضربُ البابَ فقلتُ من هذا قالَ أبو بَكرٍ. فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا أبو بَكرٍ يستأذن. قالَ:ائذن لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ. فدخلَ وبشَّرتُهُ بالجنَّةِ وجاءَ رجلٌ آخرُ فضربَ البابَ فقلتُ من هذا قالَ عمر. فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا عمرُ يستأذن. قالَ: افتح لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ. ففتحتُ ودخلَ وبشَّرتُهُ بالجنَّةِ فجاءَ رجلٌ آخرُ فضربَ البابَ فقلتُ: من هذا؟ قالَ: عثمان. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ هذا عثمانُ يستأذن. قالَ: افتح لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ على بلوى تصيبُهُ. .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فقال لي: يا مُغيرةُ، خُذِ الإداوةَ، قال: فأخَذتُها، قال: ثُمَّ انطلَقتُ معه، فانطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، فقَضى حاجتَه، ثُمَّ جاء، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، قال: فذَهَبَ يُخرِجُ يدَيه منها، فضاقتا، فأخرَجَ يدَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ صَلَّى. .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ حائِطًا [ومعه غُلامٌ معه مِيضأةٌ، وهو أصغَرُنا، فوضَعَها عندَ السِّدْرةِ، فقَضى حاجتَه، فخرَجَ علينا، وقدِ استَنْجى بالماءِ.] .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فأرادَ أن يَقضيَ حاجتَه، فقال لي: ائتِ تلك الأَشاءَتينِ، قال وكيع: يعني: النَّخلَ الصِّغارَ، فقُلْ لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أنْ تَجتَمِعا، فاجتَمَعَتا، فاستَتَرَ بهما، فقَضى حاجتَه، ثم قال لي: ائتِهِما، فقُلْ لهما: لتَرجِعْ كُلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها، فقُلتُ لهما فرَجَعَتا. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فأرادَ أن يَقضيَ حاجتَهُ ، فقالَ لي: ائتِ تلكَ الأَشاءتَينِ - قالَ: وَكيعٌ: يعني النَّخلَ الصِّغارَ - فقُلْ لَهُما: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُكُما أن تجتَمِعا . فاجتَمعَتا. فاستترَ بِهِما. فقَضى حاجتَهُ ، ثمَّ قالَ لي ائتِهِما ، فقل لَهُما: لتَرجِعْ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مَكانِها فقلتُ لَهُما. فرجَعَتا .
كنتُ معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفرٍ فأرادَ أنْ يقضيَ حاجتَهُ ، فقال لي : ائتِ تلكَ الأشاءتينِ – قال وكيعٌ : يَعني النخلَ الصغارَ – فقلْ لهُمَا : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرُكُمَا أنْ تجتمعَا ، فاجتمعَتَا ، فاستترَ بِهِمَا فقَضى حاجتَهُ ، ثمَّ قال لي : ائتِهِما فقلْ لهُمَا : لترجعْ كلُّ واحدةٍ مِنكُما إلى مكانِها ، فقلتُ لهُمَا فرجعَتا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخل حائطا ومعه غلام معه ميضأة وهو أصغرنا فوضعها عند السدرة فقضى حاجته فخرج علينا وقد استنجى بًالماء .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ حائطًا، ومعه غُلامٌ معه مِيضأةٌ، وهو أصغَرُنا، فوضَعَها عندَ السِّدْرةِ، فقَضى حاجتَه، فخرَجَ علينا، وقدِ استَنْجى بالماءِ. .
كنتُ عندَ النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بابَ امرأَةٍ عرسَ بها فإذا عندها قومٌ فانطلقَ فقضَى حاجتهُ فاحتبسَ ثم رجعَ وعندها قوم فانطلقَ فقضَى حاجتهُ فرجعَ وقد خرجوا قال فدخلَ وأَرخَى بيني وبينهُ ستْرا قال فذكرتهُ لأبي طلحةَ قال فقال لئنْ كان كما تقولُ لينزلنّ في هذا شيء قال فنزلتْ آيةُ الحجابِ .
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتى بابَ امرأةٍ عَرَّسَ بِها فإذا عندَها قومٌ فانطلقَ فقضى حاجتَهُ فاحتبسَ، ثمَّ رجعَ وعندَها قومٌ فانطلقَ فقَضى حاجتَهُ فرجعَ وقد خرَجوا قالَ: فدخلَ وأرخى بيني وبينَهُ سترًا قالَ: فذَكَرتُهُ لأبي طلحةَ، قالَ: فقالَ: لئن كانَ كما تقولُ لينزلَنَّ في هذا شيءٌ قالَ: فنزلت آيةُ الحِجابِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا وتَبِعَه غُلامٌ معهُ ميضَأةٌ، هو أصغَرُنا، فوضَعَها عِندَ سِدرةٍ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه، فخَرَجَ علينا وقدِ استَنجى بالماءِ. .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ وهم يُلقِّحونَ نَخلًا، فقال: "ويُغني هذا شَيئًا؟" فتَرَكوه، فلم تَحمِلِ النَّخلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عودوا، فإنَّما قُلتُ لكُم، ولا أعلَمُ" .
لا مزيد من النتائج