نتائج البحث عن
«انطلقت مع خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي يدها سواران من ذهب - أو قالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلَقْتُ مع خالَتي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها سِوارانِ من ذهَبٍ -أو قالَتْ: قُلْبانِ من ذهَبٍ- فقالَ لي: أيسُرُّكِ أن يُجعلَ في يَدِكِ سِوارانِ من نارٍ؟! فقُلتُ لها: يا خالَتي، أمَا تَسْمَعِينَ ما يَقولُ؟ قالَتْ: وما يَقولُ؟ قُلتُ: يقولُ: أيسُرُّكِ أن يُجعَلَ في يدَيْكِ سِوارانِ من نارٍ -أو قالَ: قُلبانِ من نارٍ-؟ قالَتْ: فانتَزَعَتْهُما، فرَمَتْ بهِما، فلم أَدْرِ أيُّ النَّاسِ أخَذَهُما؟ .
أنَّ أسماءَ كانت تخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت فبينا أنا عندَه إذ جاءت خالتي قالت فجعلت تُسائِلُه وعليها سِوارانِ من ذهبٍ .
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ، كانتْ تخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتْ: فبَيْنَما أنا عندَه إذْ جاءَتْهُ خالَتي. قالَتْ: فجعَلَتْ تُسائِلُه، وعليها سِوارانِ من ذهَبٍ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيسُرُّكِ أنَّ عليكِ سِوارَينِ من نارٍ؟! قالَتْ: قُلتُ: يا خالَتي، إنَّما يَعني سِوارَيْكِ هذَيْنِ، قالَتْ: فألْقَتْهُما، قالَتْ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّهُنَّ إذا لم يتَحَلَّينَ، صَلِفْنَ عندَ أزواجِهِنَّ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: أمَا تَستطيعُ إحداكُنَّ أن تجْعَلَ طَوْقًا من فِضَّةٍ، وجُمانَةً من فِضَّةٍ، ثمَّ تُخَلِّقَهُ بزَعْفرانٍ، فيكونُ كأنَّه من ذهَبٍ؛ فإنه مَن تحَلَّى وَزْنَ عيْنِ جَرادَةٍ من ذهَبٍ -أو خَرْبَصيصَةٍ- كُوِيَ بها يومَ القِيامةِ. .
كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتته امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ سِواران من ذهبٍ . قال : سِواران من نارٍ . قالت : يا رسولَ اللهِ طوْقٌ من ذهبٍ . قال : طوْقٌ من نارٍ . قالت : قُرطان من ذهبٍ . قال : قُرطان من نارٍ . قال : وكان عليها سِواران من ذهبٍ فرمت به فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ المرأةَ إن لم تتزيَّنْ لزوجِها صَلِفت عنده . قال : ما يمنعُ إحداكنَّ أن تصنعَ قُرطَيْن من فضَّةٍ ثمَّ تُصفِّرُه بزعفرانٍ أو بعبيرٍ .
أتت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِ ابنتِها مِسكتانِ غليظتان من ذهبٍ، والمسكتانِ أي سوارانِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أتؤدِّين زكاةَ هذا؟» قالت: لا، قال: أيَسرُّكِ أن يُسورَكِ اللهُ بهما سوارين من نارٍ؟ فخلعت السوارينِ وألقتهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالت: هما للهِ ورسولِه .
كنْتُ قاعدًا عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأَتَتْه امرأةٌ ، فقالت : يا رسولَ اللهِ، سِوَارَيْنِ مِن ذهبٍ؟ قال: سواران مِن نارٍ. قالت : يا رسولَ اللهِ، طُوْقٌ مِن ذهبٍ ؟ قال : طَوْقٌ مِن نار.ٍ قالت : قُرْطَيْنِ مِن ذهبٍ ؟ قال : قُرْطَيْنِ مِن نارٍ قال : وكان عليها سِوَاران مِن ذهبٍ، فرَمَتْ بهما ، قالت : يا رسولَ اللهِ، إن المرأةَ إذا لم تَتَزَيَّنْ لزوجِها صَلِفَتْ عندَه . قال : ما يَمْنَعُ إحداكنَّ أن تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِن فضةٍ ، ثم تُصَفِّرُه بزعفرانٍ - أو بعَبِيرٍ. .
كنتُ قاعِدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَتْه امرأَةٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، طَوقٌ مِن ذَهَبٍ؟ قال: طَوقٌ مِن نارٍ. قالت: يا رسولَ اللهِ، سِوارانِ مِن ذَهَبٍ؟ قال: سِوارانِ مِن نارٍ. قالت: قُرطانِ مِن ذَهَبٍ؟ قال: قُرطانِ مِن نارٍ. قال: وكان عليها سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، فرَمتْ بهما، ثم قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ إحدانا إذا لم تَزَّيَّنْ لزَوجِها صَلِفتْ عِندَه. قال: فقال: ما يَمنَعُ إحداكُنَّ تَصنَعُ قُرطَيْنِ مِن فِضَّةٍ، ثم تُصفِّرُهما بالزَّعفَرانِ. .
أنَّها كانتْ تَحضُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ النِّساءِ، فأبْصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً عليها سِوارانِ من ذهَبٍ، فقالَ لها: أيَسُرُّكِ أنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ سِوارينِ من نارٍ؟! قالَتْ: فأخْرَجَتْه. قالَتْ أسماءُ: فواللهِ ما أدْري أهيَ نزعَتْهُ، أم أنا نَزَعْتُه؟ .
حديث تحريمِ حِليةِ الذَّهبِ على المرأةِ [يعني حديث: كنْتُ قاعدًا عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأَتَتْه امرأةٌ، فقالت : يا رسولَ اللهِ، سِوَارَيْنِ مِن ذهبٍ؟ قال: سواران مِن نارٍ. قالت : يا رسولَ اللهِ، طُوْقٌ مِن ذهبٍ ؟ قال : طَوْقٌ مِن نار.ٍ قالت : قُرْطَيْنِ مِن ذهبٍ ؟ قال : قُرْطَيْنِ مِن نارٍ قال : وكان عليها سِوَاران مِن ذهبٍ، فرَمَتْ بهما، قالت : يا رسولَ اللهِ، إن المرأةَ إذا لم تَتَزَيَّنْ لزوجِها صَلِفَتْ عندَه . قال : ما يَمْنَعُ إحداكنَّ أن تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِن فضةٍ، ثم تُصَفِّرُه بزعفرانٍ - أو بعَبِيرٍ.] .
جاءَت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ مِن ذَهَبٍ ، فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضرِبُ يدَها بعصيَّةٍ معَهُ ؛ يقولُ : أيَسرُّكِ أن يجعَلَ اللَّهُ في يدِكِ خواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! . . . . الحديثَ . .
جاءت هِندُ بنتُ هُبَيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتَخٌ من ذَهَبٍ، أي: خَواتيمُ ضِخامٌ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، وفيه: أنَّ فاطمةَ انتَزَعَتْ سِلْسِلةً في عُنُقِها من ذَهَبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سِلْسِلةٌ من نارٍ. .
أنَّ امرأةً أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ومعَها ابنةٌ لَها ، وفي يدِ ابنتِها مسَكَتانِ ( أي سِواران ) غليظتانِ من ذَهَبٍ ، فقالَ لَها : أتعطينَ زَكاةَ هذا ؟ قالت : لا قالَ : أيسرُّكِ أن يسوِّرَكِ اللَّهُ بِهِما يومَ القيامةِ سِوارينِ من نارٍ ؟ ! قالَ فخلعَتهُما ، فألقَتْهُما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالت : هما للَّهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِهِ. .
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، ومعَها ابنةٌ لَها وفي يدِها مسكتانِ غليظتانِ مِنْ ذهبٍ فقالَ لَها : أتؤتينَ زكاةَ هذا ؟ قالتْ : لا . قال : أيسرُّكِ أنْ يسوِّرَكِ اللهُ بِهما يومَ القيامةٍ سوارًا مِنْ نارٍ ؟ فخلعَتْهُما فألقتْهُما إلى النبيِّ ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، فقالتْ : هُما للهِ ورسولِهِ .
جاءَتْ هندُ بنتُ هبيرةَ رضي اللهُ عنها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ مِن ذهبٍ خواتيمُ ضخامٌ قال: فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضربُ يدَها فأتتْ فاطمةُ رضي اللهُ عنها تشكو إليها قال ثوبانُ: فدخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطمةَ وأنا معه وقد أخَذَتْ مِن عنقِها سلسلةً مِن ذهبٍ فقالتْ: هذا أهدي لى أبو الحسنِ وفي يدِها السلسلةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيسُرُّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِها سلسلةٌ مِن نارٍ فخرَج ولم يقعُدْ فعمدَتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فباعَتْها فاشتَرَتْ به نسمةً فأعتَقَتْها فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ منَ النارِ .
جاءتْ بنتُ هُبَيرةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِها فتَخٌ من ذهبٍ ( خواتيمٌ ضِخامٌ ) فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضرب يدَها أُيَسُرُّكِ أن يجعلَ اللهُ في يدِك خواتيمَ من نارٍ فأتتْ فاطمةَ تشكو إليها قال ثوبانُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه وقد أخذتْ من عُنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت : هذا أهدى لي أبو الحسنِ وفي يدِها السِّلسلةُ وفيه أنه عذَم فاطمةَ عذْمًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسُرُّك أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ فخرج ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فباعتْها فاشترت بها نسَمةً فأعتقَتْها فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ لله الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ .
لا مزيد من النتائج