نتائج البحث عن
«انطلقت مع سلمان إلى صديق له يعوده من كندة فقال : إن المؤمن يصيبه الله بالبلاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع سَلْمانَ وعادَ مَرِيضًا في كِنْدَةَ فلمَّا دخلَ عليهِ قال أَبْشِرْ فإنَّ مَرَضَ المُؤْمِنِ يَجْعَلُهُ اللهُ لهُ كَفَّارَةً ومُسْتَعْتَبًا وإِنَّ مَرَضَ الفاجرِ كَالبَعِيرِ عَقَلهُ أهلُهُ ثُمَّ أَرْسَلوهُ فلا يَدْرِي لِمَ عُقِلَ ولِمَ أُرْسِلَ .
«دَخَلَ على علِيٍّ عليه السَّلامُ صَديقٌ له يَعودُه، فقالَ له: إنِّي أُريدُ أن أوصيَ، فقالَ علِيٌّ: إنَّ اللهَ يَقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا}، وإنَّك إنَّما تَدَعُ شَيئًا يَسيرًا فدَعْه لعِيالِك فإنَّه أَفضَلُ». .
كنتُ جالِسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: من يحِبُّ أن يَصِحَّ ولا يَسقَمَ؟ فابتَدَرنا فقُلنا: نحن يا رسولَ اللهِ، فعَرَفنا في وَجهِه الكراهةَ، فقال: أتحبُّون أن تكونوا كالحُمُرِ الصَّيَّالةِ؟ قالوا: لا، قال: ألا تحبُّون أن تكونوا أصحابَ كَفَّاراتٍ، فوالذي نفسي بيدِه إنَّ اللهَ ليبتلي المؤمِنَ بالبلاءِ ما يبتليه إلَّا لكرامتِه عليه .
تزوج سلمانُ إلى أبي قرةَ الكِنديِّ فلما دخل عليها قال : يا هذهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أوصاني إن قضى اللهُ لكَ أن تَزوَّجَ فيكونُ أولَ ما تجتمِعان عليه طاعةٌ فقالت : إنك جلست مجلسَ المرءِ المطاعِ أمرُه ، فقال لها : قومي نصلي وندعو ففَعلا ، فرأى بيتًا مُستَّرا فقال : ما بالُ بيتِكم محمومٌ أو تحوَّلت الكعبةُ في كِنْدةَ فقالوا : ليس بمحمومٍ ولم تتحولِ الكعبةُ في كندةَ ، فقال لا أدخُلُه حتى يُهتكَ كلُّ سترٍ إلا سترًا على البابِ .
إنَّ الله تعالى لَيتعاهدُ عبدِه المؤمنُ بالبلاءِ ، كما يتعاهدُ الوالدُ ولدَه بالخيرِ ، و إنَّ اللهَ تعالى ليحمي عبدَه المؤمنَ ، من الدنيا ، كما يحمي المريضَ أهلُه الطعامَ .
أنَّ سَلمانَ مَرَّ بحِجرِ المَدائنِ غازيًا، وهو أميرُ الجَيشِ، وهو رِدفُ رَجُلٍ مِن كِندةَ على بَغلٍ مَوكوفٍ. فقال أصحابُه: أعْطِنا اللِّواءَ -أيُّها الأميرُ- نَحمِلْه. فيَأبى، حتى قَضى غَزاتَه، ورجَعَ، وهو رِدفُ الرَّجُلِ. .
إنَّ اللهَ تعالى لَيَتعاهَدُ عَبْدَه المؤمِنَ بالبلاءِ كما يَتعاهَدُ الوالدُ ولَدَه بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى لَيَحمِي عَبْدَه المؤمِن مِن الدُّنيا كما يَحمِي المريضَ أهلُه الطَّعامَ. .
قدم سلمان من غيبة له فتلقاه عمر فقال أرضاك الله عبدا قال فتزوج في كندة فلما كانت الليلة التي يدخل فيها على أهله إذا البيت منجد وإذا فيه نسوة قال أتحولت الكعبة في كندة أو هي حمرة أمرنا خليلي صلى الله عليه وسلم أن لا نتخذ إلا أثاثا كأثاث المسافر ولا نتخذ من النساء إلا ما ننكح فخرج النسوة ودخل على أهله فقال يا هذه أتطيعيني أم تعصيني قالت بل أطيعك فيما شئت قال إن خليلي صلى الله عليه وسلم أمرنا إذا دخل أحدنا بأهله أن يقوم فيصلي ويأمرها أن تصلي خلفه ويدعو وتؤمن ففعل وفعلت فلما جلس في مجلس كندة فقال له رجل من القوم كيف أصبحت يا أبا عبد الله كيف وجدت أهلك قال فعاد الثانية فقال وما بال أحدكم يسأل عما وارته الحيطان والأبواب إنما يكفي أحدكم أن يسأل عن الشيء أجيب أم سكت عنه
إن أقرَّ أيامي لعَيني يومَ أرجِعُ إلى أهلي فيَشكون الحاجةَ، والذي نَفسُ حُذَيفةَ بيَدِه سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى ليتعاهَدُ عبدَه المؤمِنَ بالبلاءِ كما يتعاهَدُ الوالِدُ وَلَدَه بالخَيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمي عَبدَه المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي المريضَ أهلُه الطَّعامَ .
إنَّ المؤمِنَ يُضرَبُ وَجهُه بالبَلاءِ كما يُضرَبُ وَجهُ البعيرِ .
إنَّ المؤمنَ يُضْرَبُ وجهُه بالبلاءِ ، كما يُضْرَبُ وجهُ البعيرِ .
حديث: كُنتُ مَعَ سَلمانَ بنِ رَبيعةَ في بَعثٍ، وإنَّه بَعَثَني إلى عُمَرَ في حاجةٍ [له في أشهُرِ الحُرُمِ، فقال عُمَرُ: أيَصومُ سَلمانُ؟ فقُلتُ: نَعَم. فقال: لا يَصُمْ؛ فإنَّ التَّقَوِّيَ على الجِهادِ أفضَلُ مِنَ الصَّومِ] .
كنتُ جالسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ علينا فقالَ من يحبُّ أن يصحَّ فلا يسقمُ فابتدرنا فقلنا نحنُ يا رسولَ اللَّهِ فعرفناها في وجهِهِ فقالَ أتحبُّونَ أن تكونوا كالحميرِ الضَّالَّةِ قالوا لا يا رسولَ اللَّهِ قالَ ألا تحبُّونَ أن تكونوا أصحابَ كفَّاراتٍ والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِهِ إنَّ اللَّهَ يبتلي المؤمنَ بالبلاءِ وما يبتليهِ بهِ إلَّا لكرامتِهِ عليهِ إنَّ اللَّهَ تعالى قد أنزلَهُ منزلَةً لم يبلغْها بشيءٍ من عملِهِ فيبتليهِ منَ البلاءِ ما يبلِّغُهُ تلكَ الدَّرجةَ .
حقُّ المؤمنِ على المؤمنِ سِتُّ خِصالٍ أن يُسلِّمَ عليهِ إذا لقيَه ويُشمِّتَه إذا عطَس وإنْ دعاه أن يُجيبَه وإذا مرِض أنْ يعودَه وإذا مات أنْ يَشهدَه وإذا غابَ أن يَنْصحَ له .
لا مزيد من النتائج