نتائج البحث عن
«انطلقت مع عبد الله حتى أتيت داره ، فأتاه بنون له عليهم قمص حرير فخرقها ، وقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رخَّصَ لعبدِ الرحمنِ ، والزبيرِ في قُمُصِ حرير - كانت بهما - يعني لحكة .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرْخَصَ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ، والزبيرِ بن ِالعوَّامِ في قُمُصِ حريرٍ مِن حِكَّةٍ كانت بهما. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرخَصَ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ في قُمُصٍ مِن حَريرٍ في سَفَرٍ؛ مِن حِكَّةٍ كانَت بهما. .
خرجتُ معَ عبدِ اللهِ من دارِه إلى المسجدِ فلمَّا توسَّطنا المسجدَ ركعَ الإمامُ فكَبَّرَ عبدُ اللهِ ثم ركعَ وركعتُ معهُ ثم مشيْنا راكعيْنِ حتى انتهينا إلى الصَّفِّ حتى رفعَ القومُ رؤوسَهم قال فلمَّا قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرَى أني لم أُدْرِكْ فأخذَ بيدي عبدُ اللهِ فأجلسني وقال إنكَ قد أدركْتَ .
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ شكَيا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَمْلَ في غزاةٍ لهما فرخَّص لهما في قُمُصِ الحريرِ فرأَيْتُ على كلِّ واحدٍ منهما قميصَ حريرٍ .
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُّوجُ حَريرٍ فلَبِسَه، ثُمَّ صَلَّى فيه، ثُمَّ انصَرَفَ، فنَزَعَه نَزعًا شَديدًا، كالكارِهِ له، ثُمَّ قال: لا يَنبَغي هذا للمُتَّقينَ! تابَعَه عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ، عَنِ اللَّيثِ، وقال غَيرُه: فرُّوجٌ حَريرٌ. .
انطلَقْتُ مع رَجُلَيْنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتشهَّد أحَدُهما ثمَّ قال: جِئْنا لتستعينَ بنا على عمَلِكَ، وقال الآخَرُ مِثْلَ قولِ صاحبِهِ، فقال: إنَّ أخوَنَكم عندنا مَن طلَبهُ، فاعتذَر أبو موسى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: لم أعلَمْ لِمَا جاءا له، فلم يستعِنْ بهما على شيءٍ حتَّى مات. .
انطَلقتُ معَ رَجُلَيْنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتشَهَّدَ أحدُهُما، ثمَّ قالَ: جِئنا لتَستعينَ بِنا على عملِكَ، وقالَ الآخرُ: مثلَ قولِ صاحبِهِ، فَقالَ: إنَّ أخْوَنَكُم عِندَنا مَن طلبَهُ فاعتذرَ أبو موسَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ: لَم أعلَم لما جاءا لَهُ، فلم يستَعِن بِهِما علَى شيءٍ حتَّى ماتَ .
قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرو لابنِ أخٍ له أيَعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري ! قال : أما لو كنتَ ثَقَفِيًّا لعلمتَ ما يعملُ عُمَّالك ، ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في دارِه ( وقال أبو عاصم مرة : في ماله ) كان عاملًا من عمَّالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
مَرِضَ ثَوْبانُ بحِمْصَ، وعليها عَبدُ اللهِ بنُ قُرْطٍ، فلم يَعُدْه، فدَخَلَ على ثَوْبانَ رَجُلٌ يَعودُه. فقال له ثَوْبانُ: أتَكتُبُ؟ قال: نَعَمْ. قال: اكتُبْ. فكتَبَ: لِلأميرِ عَبدِ اللهِ بنِ قُرْطٍ، مِن ثَوْبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّه لو كان لِموسى وعيسى مَولًى بحَضرَتِكَ لَعُدتَه. فأُتيَ بالكِتابِ، فقَرَأه، وقامَ فَزِعًا. قال الناسُ: ما شأنُهُ؟ أحَضَرَ أمْرٌ؟! فأتاه، فعادَه، وجَلَسَ عِندَه ساعةً، ثم قامَ. فأخَذَ ثَوْبانُ بِرِدائِه، وقال: اجلِسْ حتى أُحدِّثَكَ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعونَ ألْفًا، لا حِسابَ عليهم، ولا عَذابَ، مع كُلِّ ألْفٍ سَبعونَ ألْفًا. .
خَرَجتُ مع عبدِ اللهِ من دارِه، فلمَّا تَوَسَّطْنا المَسجِدَ رَكَعَ الإمامُ، فكبَّرَ عبدُ اللهِ ثم رَكَعَ ورَكَعتُ معه ثم مَشَيْنا إلى الصَّفِّ الأخيرِ حين رَفَعَ القَومُ رُؤوسَهم، فلمَّا قَضى الإمامُ الصَّلاةَ قُمتُ لِأُصلِّيَ فأخَذَ بيَدِي عبدُ اللهِ فأجْلَسَني، وقال: إنَّك قد أدرَكتَ. .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال لابنِ أخٍ له خرج من الوهْطِ : أيعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري قال : أما لو كنتَ ثقَفيًّا لعلمتَ ما يعمل عمالُك ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في داره ( وقال الراوي : مرةً في ماله ) كان عاملًا من عمالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
انطلَقتُ مع رجُلينِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَشهَّدَ أحدُهما، ثمَّ قال: جِئْنا لِتَستعينَ بنا على عملِك، فقال الآخَرُ مِثلَ قولِ صاحِبِه، فقال: إنَّ أَخْوَنَكم عِندَنا مَن طلَبَه، فاعتذَرَ أبو موسى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لم أَعلَمْ لما جاءا له، فلم يَستعِنْ بهما على شيءٍ حتى مات. .
أتيتُ النبيَّ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلّمَ فبايعتُهُ فأتاهُ رجلٌ فقالَ : أعطِني من الصَّدَقةِ فقال له : إنَّ اللَّهَ لَم يرضَ بِحُكمِ نبيٍّ ، ولا غيرِهِ في الصَّدقاتِ حتى حَكمَ فيها فجزَّأها ثمانيةَ أصنافٍ فإن كنتَ من تلكَ الأجزاءِ أعطيتُكَ .
لا مزيد من النتائج