نتائج البحث عن
«انطلقنا إلى أنس بن مالك وتشفعنا بثابت ، فانتهينا إليه وهو يصلي الضحى ، فاستأذن»· 16 نتيجة
الترتيب:
انطلقنا إلى أنس بن مالك وتشفعنا بثابت . فانتهينا إليه وهو يصلي الضحى . فاستأذن لنا ثابت . فدخلنا عليه . وأجلس ثابتا معه على سريره . فقال له : يا أبا حمزة ! إن إخوانك من أهل البصرة يسألونك أن تحدثهم حديث الشفاعة . قال : حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض . فيأتون آدم فيقولون له : اشفع لذريتك . فيقول : لست لها . ولكن عليكم بإبراهيم عليه السلام . فإنه خليل الله . فيأتون إبراهيم . فيقول : لست لها . ولكن عليكم بموسى عليه السلام . فإنه كليم الله . فيؤتي موسى فيقول : لست لها . ولكن عليكم بعيسى عليه السلام . فإنه روح الله وكلمته . فيؤتي عيسى . فيقول : لست لها . ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم . فأوتي فأقول : أنا لها . فأنطلق فأستأذن على ربي . فيؤذن لي . فأقوم بين يديه . فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن . يلهمينه الله . ثم أخر له ساجدا . فيقال لي : يا محمد ! ارفع رأسك . وقل يسمع لك . وسل تعطه . واشفع تشفع . فأقول : رب ! أمتي . أمتي . فيقال : انطلق . فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها . فأنطلق فأفعل . ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا . فيقال لي : يا محمد ! ارفع رأسك . وقل يسمع لك . وسل تعطه . واشفع تشفع . فأقول : أمتي . أمتي . فيقال لي : فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه منها . فأنطلق فأفعل . ثم أعود إلى ربي فأحمده بتلك المحامد . ثم أخر له ساجدا . فيقال لي : يا محمد ! ارفع رأسك وقل يسمع لك . وسل تعطه . واشفع تشفع فأقول : يا رب ! أمتي . أمتي . فيقال لي : انطلق . فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار . فأنطلق فأفعل " . هذا حديث أنس الذي أنبأنا به . فخرجنا من عنده . فلما كنا بظهر الجبان قلنا : لو ملنا إلى الحسن فسلمنا عليه ، وهو مستخف في دار خليفة . قال فدخلنا عليه فسلمنا عليه . فقلنا : يا أبا سعيد ! جئنا من عند أخيك أبي حمزة . فلم نسمع مثل حديث حدثناه في الشفاعة . قال : هيه ! فحدثناه الحديث . فقال : هيه ! قلنا : ما زادنا . قال : قد حدثنا به منذ عشرين سنة وهو يومئذ جميع ولقد ترك شيئا ما أدري أنسي الشيخ أو كره أن يحدثكم فتتكلوا . قلنا له : حدثنا . فضحك وقال : خلق الإنسان من عجل . ما ذكرت لكم هذا إلا وأنا أريد أن أحدثكموه . " ثم أرجع إلى ربي في الرابعة فأحمده بتلك المحامد . ثم أخر له ساجدا . فيقال لي : يا محمد ! ارفع رأسك . وقل يسمع لك . وسل تعط . واشفع تشفع . فأقول : يا رب ! ائذن لي فيمن قال : لا إله إلا الله . قال : ليس ذاك لك ( أو قال ليس ذاك إليك ) ولكن ، وعزتي ! وكبريائي ! وعظمتي ! وجبريائي ! لأخرجن من قال : لا إله إلا الله " .
انطَلَقنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ، وتَشَفَّعنا بثابِتٍ فانتَهَينا إليه وهو يُصَلِّي الضُّحى، فاستَأذَنَ لنا ثابِتٌ، فدَخَلنا عليه وأجلَسَ ثابِتًا معهُ على سَريرِه، فقال: له يا أبا حَمزةَ، إنَّ إخوانَك مِن أهلِ البَصرةِ يَسألونَك أن تُحَدِّثَهم حَديثَ الشَّفاعةِ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إذا كانَ يَومُ القيامةِ ماجَ النَّاسُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فيَأتونَ آدَمَ فيَقولونَ له: اشفَعْ لذُرِّيَّتِك، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بإبراهيمَ عليه السَّلامُ؛ فإنَّه خَليلُ اللهِ، فيَأتونَ إبراهيمَ فيَقولُ: لَستُ لها، ولَكِن علَيكُم بموسى عليه السَّلامُ؛ فإنَّه كَليمُ اللهِ، فيُؤتى موسى، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بعيسى عليه السَّلامُ؛ فإنَّه روحُ اللهِ وكَلِمَتُه، فيُؤتى عيسى، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأوتى، فأقولُ: أنا لَها، فأنطَلِقُ فأستَأذِنُ على رَبِّي، فيُؤذَنُ لي، فأقومُ بينَ يَدَيه فأحمَدُه بمَحامِدَ لا أقدِرُ عليه الآنَ، يُلهمُنيه اللهُ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ لي: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَك، وقُلْ يُسمَعْ لَك، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيُقالُ: انطَلِقْ، فمَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن بُرَّةٍ أو شَعيرةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجْه مِنها، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أرجِعُ إلى رَبِّي فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ لي: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَك، وقُلْ يُسمَعْ لَك، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي، فيُقالُ لي: انطَلِقْ، فمَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجْه مِنها، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أعودُ إلى رَبِّي فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ لي: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَك، وقُلْ يُسمَعْ لَك، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيُقالُ لي: انطَلِقْ، فمَن كانَ في قَلبِه أدنى أدنى أدنى مِن مِثقالِ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجْه مِنَ النَّارِ، فأنطَلِقُ فأفعَلُ. هذا حَديثُ أنَسٍ الذي أنبَأنا به، فخَرَجنا مِن عِندِه، فلَمَّا كُنَّا بظَهرِ الجَبَّانِ، قُلنا: لو مِلنا إلى الحَسَنِ فسَلَّمنا عليه، وهو مُستَخفٍ في دارِ أبي خَليفةَ، قال: فدَخَلنا عليه، فسَلَّمنا عليه، فقُلنا: يا أبا سَعيدٍ، جِئنا مِن عِندِ أخيك أبي حَمزةَ، فلَم نَسمَعْ مِثلَ حَديثٍ حَدَّثَناه في الشَّفاعةِ، قال: هيه، فحَدَّثناه الحَديثَ، فقال: هيه، قُلنا: ما زادَنا، قال: قد حَدَّثَنا به مُنذُ عِشرينَ سَنةً وهو يَومَئذٍ جَميعٌ، ولقد تَرَك شيئًا ما أدري أنَسيَ الشَّيخُ أو كَرِهَ أن يُحَدِّثَكُم، فتَتَّكِلوا، قُلنا له: حَدِّثنا، فضَحِك وقال: {خُلِقَ الإنسانُ مِن عَجَلٍ} [الأنبياء: 37]، ما ذَكَرتُ لكم هذا إلَّا وأنا أُريدُ أن أُحَدِّثَكُموه: ثُمَّ أرجِعُ إلى رَبِّي في الرَّابِعةِ، فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ لي: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَك، وقُلْ يُسمَعْ لَك، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، ائذَنْ لي فيمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: ليس ذاك لَك، أو قال: ليس ذاك إلَيك، ولَكِن وعِزَّتي وكِبريائي وعَظَمَتي وجِبريائي، لأُخرِجَنَّ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ. قال: فأشهَدُ على الحَسَنِ أنَّه حَدَّثَنا به، أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ -أُراه قال:- قَبلَ عِشرينَ سَنةً وهو يَومِئِذٍ جَميعٌ. .
[ عن ] أنسِ بنِ مالكٍ قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحَى ستَّ ركعاتٍ فما تركتُهُنَّ بعدَ ذلكَ .
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ دخل المسجدَ الحرامَ فركز شيئًا أو هيَّأ شيئًا يُصلِّي إليه .
عن أَنَسِ بنِ سِيرينَ قال: رأَيتُ أنَسَ بنَ مالكٍ يَستشرِفُ لشيءٍ وهو في الصَّلاةِ يَنظُرُ إليه. .
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ يَستشرفُ لشيءٍ وهو في الصلاةِ ينظرُ إليه .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: تَلَقَّينا أنَسَ بنَ مالِكٍ حينَ قدِمَ مِنَ الشَّامِ، فلَقيناه بعَينِ التَّمرِ وهو يُصَلِّي على دابَّتِه لغَيرِ القِبلةِ، فقُلنا لَه: إنَّكَ تُصَلِّي إلى غَيرِ القِبلةِ، فقال: لَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ ذلك ما فعَلتُ. .
سَمِعتُ أنس بن مالك قال: قال رجُلٌ من الأنصار فذكر معناه. [أي: ذكَرَ معنى حديث: عن أنسِ بن مالك قال: كان رجلٌ ضَخمٌ لا يستطيع أن يصلِّيَ مع رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لا أستطيع أن أصلِّيَ معك، فلو أتيتَ منزلي فصليتَ فأقتديَ بك، فصنع الرَّجلُ طعامًا ثم دعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَضَح طرفَ حصير لهم، فصلَّى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتين، فقال رجلٌ من آل الجارود لأنسٍ: وكان النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الضحى؟ قال: ما رأيتُه صلَّاها إلا يومَئذٍ] .
دخَلْنا على أَنَسِ بنِ مالِكٍ، وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُتلَحِّفًا به، ورِداؤُه موضوعٌ، فلمَّا انصرَفَ قُلْنا له: أتُصلِّي ورِداؤُكَ موضوعٌ؟ قال: هكذا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي. .
حديثٌ يُروى عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مررتُ بموسى عليه السَّلامُ وهو يصلِّي في قَبرِه. .
«دَخَلْنا على أَنَسِ بنِ مالِكٍ وهو يُصَلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ مُلْتَحِفًا، ورِداؤُه مَوْضوعٌ، قالَ: فقُلْتُ له: تُصَلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ؟ فقالَ: إنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي هكذا». .
دخَلْنا على أَنَسِ بنِ مالِكٍ وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتحِفًا، ورداؤُه موضوعٌ، قال: فقُلتُ له: تُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ؟ قال: إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي هكذا. .
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ يُصلِّي مُتربِّعًا على فراشِه . .
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ يُصلِّي مُتربِّعًا على فراشِه .
عن أنسِ بن مالكٍ, أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصرَ ثم يذهبُ الذاهبُ إلى قباءَ فيأتيهِمْ والشمسُ مرتفعةٌ .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال دخَلْتُ دار طلحةَ وهو مُغْلِقٌ البابَ على أمِّ سُلَيْمٍ وهو يَضْرِبُها وهِيَ أمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ فنادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ البابِ ما تريدُ إلى هذه العجوزِ تضرِبُهَا فنادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ البابِ فقالت لي تقولُ العجوزُ عَجَّزَ اللهُ رُكَبَكَ .
لا مزيد من النتائج