نتائج البحث عن
«انطلقنا حجاجا ودخلنا المدينة ، فإنا لنضع رحالنا إذ أتانا آت ، فقال : قد فزع»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرجنا حُجَّاجًا ، فقدِمنا المدينةَ ونحنُ نريدُ الحجَّ ، فَبينا نحنُ في مَنازِلنا نضَعُ رحالَنا ، إذ أتانا آتٍ فقالَ : إنَّ النَّاسَ اجتَمعوا في المسجدِ وفزِعوا ، فانطلَقنا ، فإذا النَّاسُ مُجتَمعونَ على نفرٍ في وسطِ المسجِدِ ، وفيهم عليٌّ ، والزُّبَيْرُ ، وطلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، فإنَّا لَكَذلِكَ إذ جاءَ عثمانُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ عليهِ مُلاءةٌ صفراءُ قد قنَّعَ بِها رأسَهُ ، فقالَ أههُنا طلحةُ ، أههُنا الزُّبَيْرُ ، أههُنا سعدٌ ، قالوا : نعَم ، قالَ : فإنِّي أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مِربَدَ بَني فلانٍ ، غَفرَ اللَّهُ لَهُ فابتعتُهُ بعشرينَ ألفًا ، أو بخَمسةٍ وعشرينَ ألفًا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ ، قالوا : اللَّهُمَّ نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن ابتاعَ بئرَ رُومةَ ، غفرَ اللَّهُ لَهُ ، فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : قد ابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، قالَ : اجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ ، فقالَ : مَن يُجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ - يعني جيشَ العسرةِ - ، فجَهَّزتُهُم حتَّى لم يفقِدوا عِقالًا ولا خِطامًا ، فقالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَدْ ، اللَّهمَّ اشهَد ْ، اللَّهمَّ اشهَدْ .
خرَجنا حُجَّاجًا ، فقدِمنا المدينةَ ونحنُ نريدُ الحجَّ ، فبينا نَحنُ في مَنازِلِنا نضعُ رحالَنا ، إذ أتانا آتٍ ، فقالَ : إنَّ النَّاسَ قدِ جَمعوا في المسجِدِ ، وفزعوا ، فانطلقنا ، فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمعوا في المسجِدِ، وإذا عليٌّ ، والزُّبَيْرُ ، وطلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فإن لَكَذلِكَ ، إذ جاءَ عثمانُ بنُ عفَّانَ ، علَيهِ مُلاءةٌ صفراءُ قد قنَّعَ بِها رأسَهُ ، فقالَ : أَها هُنا عليٌّ ؟ أَها هُنا طلحةُ ؟ أَها هُنا الزُّبَيْرُ ؟ أَها هُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم، قالَ: فإنِّي أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ: من يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ فابتعتُهُ بعشرينَ ألفًا أو بخمسةٍ وعشرينَ ألفًا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فأخبرتُهُ فقالَ: اجعَلها في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ، قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ، قالَ: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فابتعتُهُ بِكَذا وَكَذا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فقُلتُ: قد ابتعتُها بِكَذا وَكَذا، قالَ: اجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نظرَ في وجوهِ القومِ فقالَ: مَن جَهَّزَ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ يعني جيشَ العُسرةِ فجهزتم حتَّى ما يفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: اللَّهُمَّ اشهَد، اللَّهمَّ اشهَدْ .
حديث الأحنَفِ بنِ قيسٍ، عن عُثمانَ، وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ في قصَّةِ بئرِ رُومةَ وغَيرِها. [يعني حديث: خرَجنا حُجَّاجًا، فقدِمنا المدينةَ ونحنُ نريدُ الحجَّ، فبينا نَحنُ في مَنازِلِنا نضعُ رحالَنا، إذ أتانا آتٍ، فقالَ : إنَّ النَّاسَ قدِ جَمعوا في المسجِدِ، وفزعوا، فانطلقنا، فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمعوا في المسجِدِ، وإذا عليٌّ، والزُّبَيْرُ، وطلحةُ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فإن لَكَذلِكَ، إذ جاءَ عثمانُ بنُ عفَّانَ، علَيهِ مُلاءةٌ صفراءُ قد قنَّعَ بِها رأسَهُ، فقالَ : أَها هُنا عليٌّ ؟ أَها هُنا طلحةُ ؟ أَها هُنا الزُّبَيْرُ ؟ أَها هُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم، قالَ: فإنِّي أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ: من يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ فابتعتُهُ بعشرينَ ألفًا أو بخمسةٍ وعشرينَ ألفًا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فأخبرتُهُ فقالَ: اجعَلها في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ، قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ، قالَ: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فابتعتُهُ بِكَذا وَكَذا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فقُلتُ: قد ابتعتُها بِكَذا وَكَذا، قالَ: اجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نظرَ في وجوهِ القومِ فقالَ: مَن جَهَّزَ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ يعني جيشَ العُسرةِ فجهزتم حتَّى ما يفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: اللَّهُمَّ اشهَد، اللَّهمَّ اشهَدْ] .
انطلقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمدينةِ فبينما نحنُ في منزلِنا إذ جاءَنا آتٍ فقالَ النَّاسُ : من فزعٍ في المسجدِ ، فانطلقتُ أَنا وصاحبي ، فإذا النَّاسُ مُجتمعونَ على نفَرٍ في المسجدِ ، قالَ : فتخلَّلتُهُم حتَّى قمتُ عليهِم ، فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ ، وطَلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، قالَ : فلَم يَكُن ذلِكَ بأسرَعَ من أن جاءَ عثمانُ يمشي فقالَ : أَهَهُنا عليٌّ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهاهُنا الزُّبَيْرُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا طلحةُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غُفِرَ لَهُ فابتعتُهُ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجدِنا وأجرُهُ لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يبتاعُ بئرَ رومةَ ؟ فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُها - يعني بئرَ رومةَ - فقالَ : اجعَلها سقايةً للمسلِمينَ وأجرُها لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ يومَ جَيشِ العسرةِ ، فقالَ : من يجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ انصرفَ .
قَالَ الْأَحْنَفُ: انطلقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمدينةِ فبينما نحنُ في منزلِنا إذ جاءَنا آتٍ فقالَ النَّاسُ : من فزعٍ في المسجدِ ، فانطلقتُ أَنا وصاحبي ، فإذا النَّاسُ مُجتمعونَ على نفَرٍ في المسجدِ ، قالَ : فتخلَّلتُهُم حتَّى قمتُ عليهِم ، فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ ، وطَلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، قالَ : فلَم يَكُن ذلِكَ بأسرَعَ من أن جاءَ عثمانُ يمشي فقالَ : أَهَهُنا عليٌّ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهاهُنا الزُّبَيْرُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا طلحةُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غُفِرَ لَهُ فابتعتُهُ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجدِنا وأجرُهُ لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يبتاعُ بئرَ رومةَ ؟ فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُها - يعني بئرَ رومةَ - فقالَ : اجعَلها سقايةً للمسلِمينَ وأجرُها لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ يومَ جَيشِ العسرةِ ، فقالَ : من يجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ انصرفَ .
قال الأحنَفُ: انطَلَقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمَدينةِ، فبَينَما نَحنُ في مَنزِلِنا إذ جاءَنا آتٍ، فقال: النَّاسُ مِن فزَعٍ في المَسجِدِ. فانطَلَقتُ أنا وصاحِبي، فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ على نَفَرٍ في المَسجِدِ، قال: فتَخَلَّلتُهم حَتَّى قُمتُ عليهم، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ والزُّبَيرُ وطَلحةُ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، قال: فلَم يَكُنْ ذلك بأسرَعَ مِن أن جاءَ عُثمانُ يَمشي، فقال: أهاهُنا عَليٌّ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا الزُّبَيرُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا طَلحةُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا سَعدٌ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ غَفَرَ اللهُ له. فابتَعتُه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُه. فقال: اجعَلْه في مَسجِدِنا وأجرُه لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ؟ فابتَعتُها بكَذا وكَذا، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُها، يَعني بِئرَ رُومةَ، فقال: اجعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ وأجرُها لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرَ في وُجوهِ القَومِ يَومَ جَيشِ العُسرةِ، فقال: مَن يُجَهِّزُ هؤلاء غَفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم، حَتَّى ما يَفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا؟ قالوا: اللهُمَّ نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ. ثُمَّ انصَرَفَ. .
بيْنَما نحن قُعودٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ أتاه آتٍ فقال: إنَّ ناضِحَ آلِ فُلانٍ قد أبَقَ عليهم، قال: فنَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَهَضْنا معه، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، لا تَقرَبْه؛ فإنَّا نَخافُه عليك، فدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البَعيرِ، فلمَّا رَآه البَعيرُ سَجَدَ... إلى أنْ قال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: لو كنتُ آمِرًا أحَدًا... .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ، قال: خَرَجنا حُجَّاجًا، فلَمَّا كُنَّا بالعَرجِ إذا نَحنُ بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلَم تَلبَث أن ماتَت، فأخرَجَ لها رَجُلٌ خِرقةً مِن عَيبَتِه فلَفَّها فيها، ودَفَنَها وخَذَّ لها في الأرضِ، فلَمَّا أتَينا مَكَّةَ فإنَّا لَبِالمَسجِدِ الحَرامِ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقال: أيُّكُم صاحِبُ عَمرِو بنِ جابِرٍ؟ قُلنا: ما نَعرِفُه. قال: أيُّكُم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا. قال: أما إنَّه جَزاكَ اللهُ خَيرًا. أما إنَّه قد كان مِن آخِرِ التِّسعةِ مَوتًا الذينَ أتَوُا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعونَ القُرآنَ. .
قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ. .
بينا الناسُ في مسجدِ قباءَ في صلاةِ الصبحِ إذ أتاهم آتٍ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قد نزل عليه قرآنٌ ووُجِّه نحوَ الكعبةِ قال فانحرفوا .
بينا النَّاسُ في مَسجِدِ قُباءٍ في صَلاةِ الصُّبحِ إذْ أتاهم آتٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَزَلَ عليه قُرآنٌ ووُجِّهَ نَحوَ الكَعبَةِ، قال: فانحَرَفوا. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتَوَسَّدَ كلُّ رجُلٍ مِنَّا ذِراعَ راحِلَتِه، قال: فاستَيقَظتُ، فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمتُ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ قد أفزَعَه الذي أفزَعَني، قال: فبَينما نحنُ كذلك، إذا هَديرٌ كهَديرِ الرَّحَى، بأعلى الوادي، فبَينَما نحنُ كذلكَ إذ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. فقُلْنا: نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ يا رسولَ اللهِ، لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: أنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. قال: ثمَّ انطَلَقْنا إلى الناسِ، فإذا هم قد فَزِعوا حين فَقَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: فأنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. فلمَّا أضَبُّوا عليه قال: شَفاعَتي لمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا. .
لمَّا ظهَرَ الإسلامُ خرَجْنا في رَكبٍ ومعنا ظَعينةٌ لنا، حتى نزَلْنا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن نَعودُ إذ أَتانا رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أبْيَضانِ، فسلَّمَ، ثم قال: مِن أين أقبَلَ القَومُ؟ قُلنا: مِنَ الرَّبَذةِ. ومعنا جَمَلٌ أحمَرُ، فقال: أتَبيعوني الجَمَلَ؟ قُلنا: نَعم. قال: بكم؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَهُ ولم يَستَنقِصْنا شَيئًا، قال: قد أخَذتُهُ. فأخَذَ برَأسِ الجَمَلِ حتى تَوارى بِحِيطانِ المَدينةِ، فتَلاوَمْنا فيما بينَنا، قُلنا: أعطَيتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَهُ! فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ لقد رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيَخفِرَكم، ما رَأيتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ مِن وَجهِهِ، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكم، أنا رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، هو يَأمُرُكم أنْ تَأكُلوا حتى تَشبَعوا، وأنْ تَكْتالوا حتى تَستَوْفوا. فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكتَلْنا حتى استَوفَيْنا. .
بينا النَّاسُ بقُباءٍ في صَلاةِ الصُّبحِ إذ جاءَهم آتٍ، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ قُرآنٌ، وقد أُمِرَ أن يَستَقبِلَ الكَعبةَ فاستَقبِلوها، وكانَت وُجوهُهم إلى الشَّأمِ، فاستَداروا إلى الكَعبةِ. .
بينَما النَّاسُ في صَلاةِ الصُّبحِ بقُباءٍ إذ جاءَهم آتٍ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ، وقد أُمِرَ أن يَستَقبِلَ الكَعبةَ، فاستَقبِلوها، وكانَت وُجوهُهم إلى الشَّأمِ، فاستَداروا إلى القِبلةِ. .
لا مزيد من النتائج