نتائج البحث عن
«انطلقنا في وفد فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قائل منا : يا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلَقتُ في وفدٍ فأتَينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَمْنا بالبابِ وما في الناسِ أبغضُ إلينا مِن رجلٍ يلجُ عليه فما خرَجْنا حتى ما في الناسِ رجلٌ أحبُّ إلينا مِن رجلٍ دخَل عليه فقال قائلٌ منا: يا رسولَ اللهِ ألا سأَلتَ ربَّك مُلكًا كمُلكِ سليمانَ بنِ داودَ ؟ فضحِك ثم قال: لعلَّ لصاحبِكم أفضلَ مِن مُلكِ سليمانَ إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نبيًّا إلا أعطاه دعوةً فمنهم منِ اتَّخَذ بها دينًا فأُعطيها ومنهم مَن دَعا بها على قومِه إذ عصَوه فأُهلِكوا بها وإنَّ اللهَ أعطاني دعوةً فاختَبَأتُها عندَ ربي شفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامةِ .
انطلَقتُ في وفدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْنا فأنَخْنا بالبابِ، وما في الناسِ أبغَضُ إلينا مِن رجلٍ نَلِجُ عليه، فما خرَجْنا حتى ما في الناسِ أَحَبُّ إلينا مِن رجلٍ دخَلْنا عليه، فقال قائلٌ منَّا: يا رسولَ اللهِ، ألَا سألتَ ربَّك مُلكًا كمُلكِ سليمانَ؟ قال: فضَحِك، ثمَّ قال: فلعلَّ لِصاحِبِكم عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ أفضَلَ مِن مُلكِ سليمانَ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نبيًّا إلَّا أعطاهُ دعوةً، فمنهم مَن اتَّخَذَها دُنيَا فأُعطِيَها، ومنهم مَن دعَا بها على قومِه إذا عصَوْا، فأُهلِكوا بها، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أعطاني دعوةً، فاخْتبَأتُها عِندَ ربِّي عزَّ وجلَّ شفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامةِ. .
قلنا يا رسولَ اللهِ والخيلُ تَمْزَعُ منَّا أوْ تنزِعُ فقال قائِلُ يا رسولَ اللهِ أكان هذا في الكتابِ السابِقِ قال نَعَمْ .
انطلقتُ في وفدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فأنَخْنا بالبابِ وما في النَّاسِ أبغضُ إلينا من رجلٍ نلِجُ عليه ، فما خرجنا حتَّى ما كان في النَّاسِ أحبُّ إلينا من رجلٍ دخَل عليه ، فقال قائلٌ منَّا : يا رسولَ اللهِ ألا سألتَ ربَّك مُلكًا كمُلكِ سُلَيمانَ ؟ قال : فضحِك ثمَّ قال : فلعلَّ لصاحبِكم عند اللهِ أفضلَ من مُلْكِ سُلَيمانَ ، إنَّ اللهَ لم يبعَثْ نبيًّا إلَّا أعطاه دَعوةً ، منهم من اتَّخذها دُنيا فأُعطِيها ، ومنهم من دعا بها على قومِه إذ عصَوْه فأُهلِكوا بها ، فإنَّ اللهَ أعطاني دعوةً فاختبأتُها عند ربِّي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ .
انطلقت في وفدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فأنَخنا بالبابِ وما في الناسِ أبغضُ إلينا من رجلٍ نلِجُ عليه فما خرجنا حتى ما كان في الناسِ أحبُّ إلينا من رجلٍ دخلنا عليه فقال قائلٌ منا يا رسولَ اللهِ ألا سألتَ ربَّك مُلكًا كملكِ سليمانَ قال فضحك ثم قال فلعلَّ لصاحبَكم عندَ اللهِ أفضلُ من ملكِ سليمانَ إن اللهَ لم يبعثْ نبيًّا إلا أعطاه دعوةً منهم مَن اتخذَ بها دنياه فأعطِيها ومنهم مَن دعا بها على قومِه إذ عصَوه فأُهلِكوا بها وإن اللهَ أعطاني دعوةً فاختبأتُها عندَ ربي شفاعةً لأمتي يومَ القيامةِ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، ما عِندي ما أحمِلُكُم، ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ بإبِلٍ فأمَرَ لنا بثَلاثةِ ذَودٍ، فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا فحَمَلَنا! فقال أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك له، فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفْدٍ مِن كِنْدةَ، قالَ عفَّانُ: لا يَرَوْني أَفضَلَهم، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَزعُمُ أنَّك مِنَّا؟ قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحن بَنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ لا نَقْفو أُمَّنا ولا نَنْتَفي مِن أَبينا. قالَ: قالَ الأَشْعَثُ: فوَاللهِ لا أَسمَعُ أحَدًا نَفى قُرَيشًا مِن النَّضْرِ بنِ كِنانةَ إلَّا جَلَدْتُه الحَدَّ». .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدٍ مِن كِندةَ، قال عفَّانُ: لا يَرَوني أفضَلَهم، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَزعُمُ أنَّكَ منَّا؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحن بَنو النَّضرِ بنِ كِنانةَ، لا نَقفو أُمَّنا ولا نَنتَفي مِن أبينا، قال: قال الأشعَثُ: فواللهِ لا أسمَعُ أحَدًا نَفى قُرَيشًا مِن النَّضرِ بنِ كِنانةَ إلَّا جَلَدتُه الحَدَّ. .
انطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، قالَ: فأتَيْناه فأنَخْنا ببابِه -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: في وَفدِ ثَقيفٍ، فأنَخْنا بالبابِ- وما في الناسِ أبغَضُ إلينا مِن رَجُلٍ نَلِجُ عليه فما خَرَجْنا حتى ما في الناسِ أحَدٌ -وفي حَديثِ البَغويِّ: رَجُلٌ- أحَبُّ إلينا مِن رَجُلٍ دَخَلْنا عليه، فقالَ قائِلٌ مِنَّا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا سألتَ رَبَّكَ فمَلَّكَكَ مُلكَ سُلَيمانَ -وفي حَديثِ البَغَويِّ: ألَا سألتَ رَبَّكَ مُلكًا كَمُلكِ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ- قالَ: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لَعَلَّ لِصاحِبِكم -وفي حَديثِ البَغَويِّ: فضَحِكَ ثم قالَ: لَعَلَّ صاحِبَكم- عِندَ اللهِ أفضَلَ مِن مُلكِ سُلَيمانَ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نَبيًّا إلَّا أعطاه دَعوةً، فمِنهم مَنِ اتَّخَذَها -وقالَ ابنُ مَندَه: اتَّخَذَ بها- دُنيا فأُعطيَها، ومنهم مَن دعا بها على قَومِه لَمَّا عَصَوْا -وقالَ البَغَويُّ: عَصَوْه- فأُهلِكوا بها، ثم إنَّ اللهَ تَعالى -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: فأُهلِكوا وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ- أعطاني دَعوةً اختَبَأتُها عِندَ رَبِّي -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: عِندَه شَفاعةً لِأُمَّتي يَومَ القيامةِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عقيلٍ الثَّقَفيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: انطلقتُ في وَفدِ ثَقيفٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فأنخنا بالبابِ، وما في النَّاسِ رجلٌ أبغَضُ إلينا من رجلٍ نَلِجُ عليه، فلمَّا خرجَنا بعدَ دُخولِنا عليه فخَرَجنا وما في النَّاسِ أحَبُّ إلينا من رجلٍ دَخَلنا عليه، قال: فقال قائلٌ منَّا: يا رسولَ اللهِ، ألا سألتَ رَبَّك مُلكًا كمُلكِ سُليمانَ؟ قال: فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: فلعَلَّ لصاحبِكم عندَ اللهِ أفضَلَ مِن مُلكِ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لم يبعَثْ نبيًّا إلَّا أعطاه دعوةً، فمنهم من اتَّخَذ بها دنيا فأعطِيَها، ومنهم من دعا بها على قومِه إذ عَصَوه فأُهلِكوا بها، وإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ أعطاني دعوةً فاختَبأتُها عندَ رَبِّي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ .
عن الأشعثِ بنِ قيسٍ أنه قال أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفد كندةَ قال عفانُ لا يَروني أفضلَهم قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نزعم أنكم منا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحن بنو النضرِ بنِ كنانةَ لا نقْفُ أُمَّنا ولا ننتفي من أبينا قال فقال الأشعثُ بنُ قَيسٍ فواللهِ لا أسمع أحدًا نفى قريشًا من النَّضرِ بنِ كنانةَ إلا جلدتُه الحدَّ .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في وفدِ كِندةَ ، ولا يرَوني إلَّا أفضلَهُم ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألستُمْ منَّا ؟ فقالَ : نَحنُ بنو النَّضرِ بنِ كِنانةَ ، لا نَقفو أمَّنا ، ولا نَنتَفي مِن أبينا قالَ : فَكانَ الأشعثُ بنُ قيسٍ يقولُ : لا أوتي برجلٍ نفى رَجلًا من قُرَيْشٍ منَ النَّضرِ بنِ كنانةَ إلَّا جَلدتُهُ الحدَّ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ كندةَ ولا يرَوني إلا أفضلَهم فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألستُم منَّا فقال نحن بنو النَّضرِ بنِ كِنانةَ لا نقفُو أُمَّنا ولا ننتفِي مِن أبينا قال فكان الأشعثُ بنُ قَيسٍ يقول لا أُوتَى برجلٍ نفى رجلًا من قريشٍ منَ النَّضرِ بنِ كِنانة إلا جلدتُه الحدَّ .
انطَلَقنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولم أُحرِمْ، فأُنبِئنا بعَدوٍّ بغَيقةَ، فتَوجَّهنا نَحوهم، فبَصُرَ أصحابي بحِمارِ وحشٍ، فجَعَلَ بَعضُهم يَضحَكُ إلى بَعضٍ، فنَظَرتُ فرَأيتُه، فحَمَلتُ عليه الفَرَسَ فطَعَنتُه فأثبَتُّه، فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا منه، ثُمَّ لَحِقتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ عليه شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: تَرَكتُه بتَعْهَنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فلَحِقتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَك أرسَلوا يَقرَؤونَ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ وبَرَكاتِه، وإنَّهم قد خَشُوا أن يَقتَطِعَهمُ العَدوُّ دونَك فانظُرْهم، ففَعَلَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا اصَّدْنا حِمارَ وحشٍ، وإنَّ عِندَنا فاضِلةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: كُلوا. وهم مُحرِمونَ. .
جاء وفدُ بني تميمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم : ( أبشِروا يا بني تميمٍ ) قالوا : بشَّرْتَنا فأعطِنا فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاء وفدُ أهلِ اليَمنِ فقال لهم : ( أبشِروا يا أهلَ اليَمنِ إذ لَمْ يقبَلِ البُشرى بنو تميمٍ .
لا مزيد من النتائج