نتائج البحث عن
«انطلقنا مع أنس نريد الزاوية قال : فمررنا بمسجد فحضرت صلاة الصبح ، فقال أنس : لو»· 16 نتيجة
الترتيب:
انطَلَقْنا مع أنسٍ نريدُ الزاويةَ، قال : فمَرَرْنا بمسجدٍ فحَضَرَتْ صلاةُ الصبحِ، فقال أنسٌ : لو صَلَّيْنا في هذا المسجدِ، فإن بعضَ القومِ يأتي المسجدَ الآخَرَ، قالوا : أَيُّ مسجدٍ فذكرنا مسجدًا، قال : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : يأتي على الناسِ زمانٌ يَتَباهَوْنَ بالمساجدِ، لا يُعَمِّرُونَها إلا قليلًا أو قال : يُعَمِّرُونَها قليلًا .
انطَلَقْنا مع أنسٍ نريدُ الزاويةَ، قال : فمَرَرْنا بمسجدٍ فحَضَرَتْ صلاةُ الصبحِ، فقال أنسٌ : لو صَلَّيْنا في هذا المسجدِ، فإن بعضَ القومِ يأتي المسجدَ الآخَرَ، قالوا : أَيُّ مسجدٍ فذكرنا مسجدًا، قال : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : يأتي على الناسِ زمانٌ يَتَباهَوْنَ بالمساجدِ، لا يُعَمِّرُونَها إلا قليلًا أو قال : يُعَمِّرُونَها قليلًا . .
قالَ أبو قلابةَ الجرميُّ: انطَلقنا معَ أنسٍ نريدُ الزَّاويةَ قالَ: فمَررنا بمسجدٍ فحضَرت صلاةُ الصُّبحِ، فقالَ أنسٌ: لو صلَّينا في هذا المسجدِ؛ فإنَّ بعضَ القومِ يأتي المسجِدَ الآخرَ قالوا: أيُّ مسجدٍ؟ فذَكَرنا مَسجدًا قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يأتي على النَّاسِ زمانٌ يَتباهونَ بالمساجدِ لا يعمُرونَها إلَّا قليلًا - أو قالَ: يعمُرونَها قليلًا .
غدَوْنا مع أنسِ بنِ مالكٍ إلى الزاويةِ، فحضَرتْ صلاةُ الصُّبْحِ، فمرَرْنا بمسجِدٍ، فقال أنسٌ: لو صلَّيْنا في هذا المسجِدِ، فقال بعضُ القومِ: حتى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال أنسٌ: أيُّ مسجِدٍ؟ قالوا: مسجِدًا أُحدِثَ الآنَ، فقال أنسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيأتي على أُمَّتي زمانٌ يَتباهَوْنَ في المساجِدِ، ولا يَعْمرونَها إلَّا قليلًا. .
«غَدَونا مع أَنَسِ بنِ مالِكٍ إلى الزَّاويةِ، فمَرَرْنا بمسجِدٍ وحضَرَت صلاةُ الصُّبحِ، فقال: لو صَلَّينا في هذا المسجِدِ، قالوا: حتَّى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال: أيُّ مَسجِدٍ مَسجِدُ الآخَرِ؟ قالوا: مَسجِدٌ أُحدِثَ الآنَ. فذكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يأتي على أمَّتي زمانٌ يتباهَون فيه بالمساجِدِ، ولا يَعْمُروها إلَّا قليلًا، أو قال: لا يَعْمُرونَها إلَّا قليلًا». .
قال الشيخُ : صحِبتُ أنسَ بنَ مالكٍ إلى الزاويةِ يومَ عيدٍ وإذا مولًى لهم يصلِّي بهم فقرأَ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ اللَّيْلِ إذَا يَغْشَى } . فقال أنسٌ لقد قرأَ بالسورتينِ اللتينِ قرأ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في العيدِ .
عن أَنَسٍ: أنَّه سُئلَ عنِ القُنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ، فقال: كُنَّا نَقنُتُ قبلَ الركوعِ وبعدَه. .
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ، أنه سُئِلَ عنِ القُنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ، فقالَ: كنَّا نَقنتُ قبلَ الرُّكوعِ وبعدَهُ .
كُنا عند ثابِتٍ البُنانيِّ وعندَه شَيخٌ ، فذكَرْنا ما يُقرَأُ في العيدَينِ ، فقال الشيخُ : صَحِبتُ أنسَ بنَ مالِكٍ إلى الزَّاويَةِ يومَ عيدٍ ، وإذا مَولًى له يُصلِّي بهم فقرَأ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، قال أنَسٌ: لقد قرَأ بالسُّورتَينِ اللتَينِ قرَأ بهِما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العيدِ .
عن أنسٍ وسُئِلَ عنِ القنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ أقَبلَ الرُّكوعِ أم بعدَ ؟ فقالَ : كلاهُما قد كنَّا نفعلُ ، قبلَ وبعدَ .
عنِ الجعدِ أبي عثمانَ قالَ : مرَّ بنا أنسُ بنُ مالِك في مسجدِ بني ثعلبةَ، فقالَ : أصلَّيتُم ؟ قالَ : قلنا : نعَم، وذاكَ صلاةُ الصُّبحِ، فأمرَ رجلًا، فأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى بأصحابِه .
كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا .
أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ سُئِلَ عَن القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ: أقَبلَ الرُّكوعِ أم بَعدَهُ؟ فقال: كُلًّا، قد يُفعَلُ قَبلُ وبَعدُ. .
عن حُمَيدٍ عن أنَسٍ، وسُئلَ عنِ القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ: قبلَ الرُّكوعِ أم بعدُ؟ فقال: كلَّا قد كُنَّا نَفعَلُ، قبلُ وبعدُ. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّه سُئِلَ: هل قَنَت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ الصُّبحِ؟ فقال: نعَمْ. فقيل له: قَبْلَ الرُّكوعِ أو بَعْدَ الرُّكوعِ؟ قال: بَعْدَ الرُّكوعِ. قال مُسَدَّدٌ: بيسيرٍ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ سئلَ هل قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في صلاةِ الصُّبحِ فقالَ نعم فقيلَ لَهُ قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَ الرُّكوعِ قالَ بعدَ الرُّكوع قالَ مسدَّدٌ بِيسيرٍ .
لا مزيد من النتائج