نتائج البحث عن
«انطلق أبو ذر ونعيم ابن عم أبي ذر ، وأنا معهم نطلب رسول الله صلى الله عليه وآله»· 13 نتيجة
الترتيب:
انطَلَقَ أبو ذَرٍّ ونُعَيمٌ ابنُ عمِّ أبي ذَرٍّ، وأنا معَهم نطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بالجبَلِ مُكتَتِمٌ، فقالَ أبو ذَرٍّ: يا محمَّدُ، أتَيْناكَ نَسمَعُ ما تَقولُ، وإلى ما تَدْعو، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإنِّي رَسولُ اللهِ»، آمَنَ به أبو ذَرٍّ وصاحِبُه، وآمنْتُ به، وكان عَليٌّ في حاجةٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَه فيها. وأُوحيَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الاثْنَينِ وصلَّى عَليٌّ يومَ الثُّلاثاءِ. .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كان لا يزالُ يتخلَّفُ الرجلُ في تبوكَ فيقولون يا رسولَ اللهِ تخلف فلانٌ ، فيقول : دعوهُ فإن يكن فيه خيرٌ فسيُلْحِقُه اللهُ بكم ، وإن يكن غيرَ ذلك فقد أراحَكُم اللهُ منه ، فتلوَّمَ أبو ذرٍّ على بعيرِه فأبطأَ عليه ، فأخذ متاعَه على ظهرِه ثم خرج ماشيًا فنظر ناظرٌ من المسلمين فقال : إنَّ هذا الرجلَ يمشي على الطريقِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : كن أبا ذرٍّ ، فلما تأملتِ القومُ قالوا : يا رسولَ اللهِ هو واللهِ أبو ذرٍّ ، فقال : يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يعيشُ وحدَه ويموتُ وحدَه ويُحْشَرُ وحدَه … .
لما تُوفيَّ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ؛ قال ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما نخافُ على عبدِ الرحمنِ فيما ترك. فقال كعبٌ : سبحانَ اللهِ! وما تخافون على عبدِ الرحمنِ؟ كَسَبَ طيِّبًا وأنفق طيِّبًا وترك طيِّبًا. فبلغ ذلك أبا ذرٍّ ، فخرج مُغضَبًا يريدُ كعبًا ، فمرَّ بلِحى بعيرٍ فأخذه بيدِه ، ثمَّ انطلق يطلبُ كعبًا ، فقيل لكعبٍ : إنَّ أبا ذرٍّ يطلبُك. فخرج هاربًا حتى دخل على عثمانَ يستغيثُ به ، وأخبره الخبرَ. فأقبل أبو ذرٍّ يقتصُّ الأثرَ في طلبِ كعبٍ حتى انتهى إلى دارِ عثمانَ ، فلمَّا دخل قام كعبٌ ، فجلس خلف عثمانَ هاربًا من أبي ذرٍّ ، فقال له أبو ذرٍّ : يا ابنَ اليهوديةِ ، تزعمُ أن لا بأس بما تركه عبدُ الرحمنِ! لقد خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا فقال : الأكثرونَ هم الأقلُّون يومَ القيامةِ إلَّا من قال هكذا وهكذا .
كنتُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، إذ دخَل رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ فسألَهُ ، فقالَ : أينَ تَركتَ أبا ذرٍّ ؟ فقال أبو الدَّرداءِ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ! لَو أنَّ أبا ذرٍّ قطع منِّي عُضوًا ما هِجتُه ؛ لما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ فيهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقرأُ سورةً على المنبرِ ، فقال أبو ذرٍّ لأُبيِّ بنِ كعبٍ : متى نزلَتْ هذه السورةُ ؟ فأعرضَ عنه أبيٌّ ، فلمَّا قضى صلاتَهُ قال أبي بنُ كعبٍ لأبي ذرٍّ : مالكَ من صلاتِكَ إلا مالغَوْتَ ، فدخلَ أبو ذرٍّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلك ، فقال : صدقَ أبيُّ بنُ كعبٍ .
أبطَأْتُ في غَزْوةِ تَبوكَ، مِن عَجَفِ بَعيري. ابنُ إسحاقَ: حَدَّثَني بُرَيدةُ بنُ سُفيانَ، عن محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، عن ابنِ مَسعودٍ، قال: لَمَّا سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ، جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجُلُ. فيَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ. فيَقولُ: دَعُوه، إنْ يَكُنْ فيه خَيرٌ فسيَلحَقُكم، وإنْ يَكُنْ غيرَ ذلك فقد أراحَكم اللهُ منه. حتى قيلَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبطَأَ به بَعيرُه. قال: وتَلوَّمَ بَعيرُ أبي ذَرٍّ، فلمَّا أبطَأَ عليه أخَذَ مَتاعَه، فجعَلَه على ظَهرِه، وخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ونظَرَ ناظِرٌ، فقال: إنَّ هذا لرَجُلٌ يَمشي على الطَّريقِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُنْ أبا ذَرٍّ. فلمَّا تَأمَّلَه القَومُ، قالوا: هو -واللهِ- أبو ذَرٍّ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ، يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فضرَبَ الدَّهرُ مَن ضرَبَه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ. فلمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ أوْصى امرأتَه وغُلامَه، فقال: إذا مِتُّ فاغسِلاني، وكَفِّناني، وضَعاني على الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولا: هذا أبو ذَرٍّ. فلمَّا مات فعَلا به ذلك، فاطَّلَعَ رَكبٌ، فما علِموا به حتى كادتْ رَكائبُهم تَوطَّأُ السَّريرَ. فإذا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في رَهطٍ مِن أهلِ الكُوفةِ، فقال: ما هذا؟ قيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ. فاستهَلَّ ابنُ مَسعودٍ يَبكي، وقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ! يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فنزَلَ، فوَليَه بنَفْسِه، حتى أجَنَّه. .
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ :أبو ذرٍّ فقلت: لبَّيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللَّهِ وأنا فداؤُك .
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ انتَهَى إلى الرَّبذةِ - وقد أُقيمَت الصَّلاةُ - فإذا عبدٌ يؤمُّهم ، فقيلَ لَهُ : هذا أبو ذرٍّ ، فذَهَبَ يتأخَّرُ ، فقالَ أبو ذرٍّ : أوصاني خَليلي - يعني رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عَبدًا مُجدَّعَ الأطرافِ .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ فقرأَ سورةً . فقالَ أبو ذرٍّ لأُبيِّ بنِ كعبٍ: متَى نزلَت هذِهِ السُّورَةُ ؟ فأعرضَ عنهُ . فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ أُبيٌّ لأبي ذرٍّ: ما لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغَوتَ . فدخلَ أبو ذرٍّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صدقَ أُبيٌّ .
كنْتُ معَ أبي الدَّرْداءِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسأَلَه، فأخْبَرَه أنَّ أبا ذَرٍّ يَسيرُ إلى الرَّبَذةِ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قطَعَ لي عُضوًا أو يَدًا ما هجَّنْتُه بعدَما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ. .
عن أبي ذرٍّ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ كيف أنت إذا كانت عليك أُمراءُ يُمَسُّون الصَّلاةَ أو قال يُؤخِّرون الصَّلاةَ ؟ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ فما تأمرُني ؟ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإذا أدركتَها معهم فصَلِّها فإنَّها لك نافلةٌ .
قال أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيُّ صَلاةِ اللَّيلِ أفضَلُ؟ فقال: نِصفَ الليلِ، أو جوفَ اللَّيلِ، وقليلٌ فاعِلُه. .
كُنْتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم آتي المسجِدَ إذا أنا فرَغْتُ من عَمَلي، فأضطَجِعُ فيه، فأَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وأنا مُضطَجِعٌ، فغمَزَني برِجلِه، فاستَوَيْتُ جالسًا، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: أرجِعُ إلى مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى بَيْتي، قال: فكيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: إذنْ آخُذَ بسَيْفي، فأضرِبَ به مَن يُخرِجُني، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على مَنكِبي، فقال: غَفرًا يا أبا ذَرٍّ، ثلاثًا، بل تَنْقادُ معهم حيث قادوكَ، وتَنْساقُ معهم حيث ساقوكَ، ولو عبدٌ أسودُ، قال أبو ذَرٍّ: فلمَّا نُفيتُ إلى الرَّبَذةِ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ رَجُلٌ أسودُ، كان فيها على نَعَمِ الصدَقةِ، فلمَّا رَآني أخَذَ لِيرجِعَ ولِيُقدِّمَني، فقُلْتُ: كما أنتَ، بل أنقادُ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج