نتائج البحث عن
«انطلق أبو هريرة إلى الشام فالتقى هو وكعب ، فيحدث أبو هريرة ، عن النبي صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن الزُّهْرِيِّ في قولِ اللهِ تباركَ وتعالى: إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ [الصفات: 102] قال أخبرَني القاسمُ – يعني – ابنَ محمدٍ قال: اجتمع أبو هريرةَ وكعبٌ فجعل أبو هريرةَ يُحدِّثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجعل كعبٌ يُحدِّثُ عن الكتبِ فقال أبو هريرةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لكلِ نبيِّ دعوةٌ مستجابةٌ وإنِّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمَّتِي. فقال كعبٌ: أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: نعم قال: فِدَاهُ أبي وأمِّي وأنا أخبرُك عن إبراهيمَ، ثمَّ ذكر قصةَ إبراهيمَ في الذبحِ .
اجتمعَ أبو هُرَيْرةَ وَكَعبٌ فحدَّثَ أبو هُرَيْرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ لِكُلِّ نبيٍّ دعوةً مستجابةً فقالَ كَعبٌ أفلا أخبرُكَ عن إبراهيمَ لمَّا رأى أنه يذبَحُ ابنَهُ إسحاقَ قالَ الشَّيطانُ إن لم أفتِنْ هؤلاءِ عندَ هذهِ لم أفتِنْهُم أبدًا ، فذَهَبَ إلى سارَّةَ فقالَ : أينَ ذَهَبَ إبراهيمُ بابنِكِ قالت في حاجتِهِ قالَ كلَّا إنَّهُ ذَهَبَ بهِ ليذبحَهُ يزعُمُ أنَّ ربَّهُ أمرَهُ بذلِكَ فقالت أخشَى أن لا يطيعَ ربَّهُ فجاءَ إلى إسحاق فأجابَهُ بنحوِهِ فواجَهَ إبراهيمَ فلم يلتَفِت إليهِ فأيسَ أن يُطيعوهُ .
دخلْتُ مع الحكمِ بنِ الأعرجِ على بكرِ بنِ عبدِ اللهِ المزَنِيِّ فتَذَاكَرُوا أَمْرَ الْمَيِّتِ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ فحدَّثَنَا بَكْرٌ فقال حدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانَ أبو هُرَيرَةَ خَالَفَهُ في ذلِكَ فقال قال أبو هريرَةَ واللهِ لَئِنْ انطَلَقَ رجلٌ مُحَارِبًا في سَبيلِ اللهِ ثم قُتِلَ في قُطْرٍ مِنْ أقطارِ الأرضِ شَهِيدًا فعمدَتْ امرأَتُهُ سفَهًا أو جهْلًا فبَكَتْ علَيْهِ لَيُعَذَّبَنَّ هذا الشهيدُ بِبُكَاءِ هذه السفيهةِ عليه فقال رجلٌ صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَبَ أبو هريرةَ صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَبَ أبو هريرةَ .
مَن تبِع جنازةً فصلَّى عليها فله قيراطٌ ، فإن شهِد دفَنها فله قيراطانِ ، والقيراطُ أعظمُ مِن أُحُدٍ فقال له ابنُ عُمرَ : يا أبا هريرةَ ، انظُرْ ما تحدثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقام إليه أبو هريرةَ فأخَذ بيدِه حتى انطَلَق به إلى عائشةَ فقال لها أبو هريرةَ : أنشدُكُ باللهِ هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن تبِع جنازةً فصلَّى عليها فله قيراطٌ ، فإن شهِد دَفْنَها فله قيراطانِ ، القيراطُ أعظمُ مِن أُحُدٍ فقالتْ : اللهم نعَم , فقال أبو هريرةَ : إنه لم يكُنْ يشغَلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرسٌ ، إنما كنتُ ألزمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكلمةٍ يعلِّمُنيها أو لقمةٍ يطعِمُنيها .
لا يورَدِ الممرِضُ على المصحِّ فقالَ لَهُ الحارثُ بنُ أبي ذُبابٍ فإنَّكَ قد كُنتَ حدَّثتنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا عَدوَى ، فأنكرَ ذلِكَ ، أبو هُرَيْرةَ ، فقالَ الحارثُ : بلَى . فتمارى هوَ وأبو هُرَيْرةَ ، حتَّى اشتدَّ أمرُهُما فغَضِبَ أبو هُرَيْرةَ وقالَ للحارثِ ، أتدري ما قُلتُ ؟ قالَ الحارثُ لا قلتُ : تريدُ بذلِكَ أنِّي لَم أحدِّثكَ ما تقولُ . قالَ أبو سلَمةَ : لا أدري ، أنسيَ أبو هُرَيْرةَ أم ما شأنُهُ ، غيرَ أنِّي لم أرَ عليهِ كلمةً نسيَها بعدَ أن كانَ يحدِّثُنا بِها ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ إنكارِهِ ما كانَ يحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ : لا عَدوَى .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه مَرَّ بأبي هُرَيرَةَ وهو يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: مَن تَبِعَ جِنازَةً فصلَّى عليها فله قِيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفنَها فله قِيراطانِ، القِيراطُ أعظَمُ من أُحُدٍ. فقال له ابنُ عُمَرَ: أبا هُرَيرَةَ، انظُرْ ما تُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقامَ إليه أبو هُرَيرَةَ حتى انطَلَقَ به إلى عائِشةَ، فقال لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنشُدُكِ باللهِ، أسَمِعتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن تَبِعَ جِنازَةً فصلَّى عليها فله قِيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفنَها فله قِيراطانِ، فقالت: اللَّهُمَّ نَعَمْ. فقال أبو هُرَيرَةَ: إنَّه لم يكن يَشغَلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَرْسُ الوَدِيِّ، ولا صَفْقٌ بالأسواقِ، إنِّي إنَّما كُنتُ أطلُبُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَلِمَةً يُعلِّمُنيها، وأُكْلَةً يُطعِمُنيها، فقال له ابنُ عُمَرَ: أنتَ يا أبا هُرَيرَةَ كُنتَ ألْزَمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعْلَمَنا بحَديثِه. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه مرَّ بأبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تبِعَ جِنازةً فله قِيراطٌ، فإنْ شهِدَ دَفنَها فله قِيراطانِ، القِيراطُ أعظَمُ مِن أُحدٍ فقالَ ابنُ عُمرَ: يا أبا هِرٍّ، انظُرْ ما تُحدِّثُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ إليه أبو هُرَيرةَ حتَّى انطلَقَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالَ لها: يا أمَّ المُؤمِنينَ، أنشُدُكِ اللهَ، أسمِعْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن تبِعَ جِنازةً فصَلَّى عليها فله قِيراطٌ، وإنْ شهِدَ دَفنَها فله قِيراطانِ؟ فقالَتِ: اللَّهمَّ نعمْ، فقالَ أبو هُرَيرةَ: إنَّه لم يكُنْ يَشغَلُنا عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَرسٌ، ولا صَفقٌ بالأسْواقِ، إنَّما كنْتُ أطلُبُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِمةً يُعلِّمُنيها أو أكْلةً يُطْعِمُنيها. فقالَ ابنُ عُمَرَ: يا أبا هُرَيرةَ، كنْتَ ألزَمَنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعلَمَنا بحَديثِه. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، قَالَ: قدِمْتُ المَدينةَ، فإذا أبو أيُّوبَ يُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: تُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ، وأنتَ صاحِبُ مَنزِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لأنْ أُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُحدِّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن أبي هريرةَ أنَّه مرَّ بناحيةِ الحرَّةِ فإذا إنسانٌ يحملُ لبنًا يبيعُه فنظرَ إليهِ أبو هريرةَ فإذا هو قد خلطَه بالماءِ ، فقال أبو هريرةَ : كيف بك إذا قِيلَ لك يومَ القيامةِ خلِّصِ الماءَ من اللبنِ .
كُنَّا في جَنازةٍ، فأخَذَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه بيَدِ مَروانَ فجَلَسا قَبلَ أن توضَعَ، فجاءَ أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ مَروانَ، فقال: قُمْ، فواللهِ لقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن ذلك، فقال أبو هُرَيرةَ: صَدَقَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى. ويُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ. قال أبو سَلَمةَ: كان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُهما كِلتَيهما عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَمَتَ أبو هُرَيرةَ بَعدَ ذلك عن قَولِه: لا عَدوى، وأقامَ على أن: لا يورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ، قال: فقال الحارِثُ بنُ أبي ذُبابٍ -وهو ابنُ عَمِّ أبي هُرَيرةَ-: قد كُنتُ أسمَعُكَ يا أبا هُرَيرةَ تُحَدِّثُنا مع هذا الحَديثِ حَديثًا آخَرَ قد سَكَتَّ عنه؛ كُنتَ تَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عَدوى، فأبى أبو هُرَيرةَ أن يَعرِفَ ذلك، وقال: لا يورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ، فما رَآهُ الحارِثُ في ذلك حتَّى غَضِبَ أبو هُرَيرةَ، فرَطَنَ بالحَبَشيَّةِ، فقال للحارِثِ: أتَدري ماذا قُلتُ؟ قال: لا، قال أبو هُرَيرةَ: قُلتُ: أبَيتُ. قال أبو سَلَمةَ: ولَعَمري، لقد كان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى، فلا أدري أنَسيَ أبو هُرَيرةَ، أو نَسَخَ أحَدُ القَولَينِ الآخَرَ؟! .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يورد ممرض على مصح قال: أبو سلمة كان أبو هريرة يحدث بهما كليهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا عدوى وأقام على لا يورد ممرض على مصح قال: فقال: الحارث بن أبي ذباب وهو ابن عم أبي هريرة قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى فأبى أبو هريرة ذلك , وقال: لا يورد ممرض على مصح فما رآه الحارث بعد ذلك حتى غضب أبو هريرة , فرطن بالحبشية فقال: للحارث أتدري ماذا قلت؟ قال: لا قال أبو هريرة إني قلت: أبيت، قال أبو سلمة ولعمري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى فلا ندري أنسي أبو هريرة أم نسخ أحد القولين الآخر .
( لا عَدْوى ) وحدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : فكان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُ بهما كلَيْهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صمَت أبو هُرَيْرَةَ بعدَ ذلك عن قولِه : لا عَدْوى وأقام على أنْ ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) فقال الحارثُ بنُ أبي ذئابٍ - وهو ابنُ عمِّ أبي هُرَيْرَةَ - : كُنْتُ أسمَعُك يا أبا هُرَيْرَةَ تُحدِّثُنا مع هذا الحديثِ حديثًا آخَرَ قد سكَتَّ عنه كُنْتَ تقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا عَدْوى ) فأبى أبو هُرَيْرَةَ أنْ يعرِفَ ذلك وقال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : ولَعَمْري لقد كان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا عَدْوى ) ولا أدري أنسي أبو هُرَيْرَةَ أو نسَخ أحَدُ القولينِ الآخَرَ ؟ .
لا مزيد من النتائج