نتائج البحث عن
«انطلق أبي ، وانطلقت معه ، فدخلنا على أبي برزة الأسلمي ، فقال له أبي : حدثنا كيف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي المِنْهالِ قال: قال أبي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجُلِ أبي بَرْزةَ الأَسلمَيِّ، قال: فانطلَقْتُ معه فقال أبي: حَدِّثْنا كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعُونَها العَتَمةَ. .
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي برْزةَ الأسلميِّ ، فقال له – وأنا أسمعُ - : يا أبا برْزةَ ، إنَّ ربَّ العالمين عهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّه رائدُ الهُدَى ، ومنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا برْزةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي يومَ القيامةِ ، عليٌّ مفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربِّي .
بَعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَرزةَ الأسلميِّ فقالَ لَهُ وأَنا أسمعُهُ يا أبا بَرزةَ إنَّ ربَّ العالمينَ عَهِدَ إليَّ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ عَهْدًا فقالَ عليٌّ رايةُ الهدى ومَنارُ الإيمانِ وإمامُ أولياءِ ربِّي ونورُ جميعِ من أطاعَني يا أبا برزةَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَميني غدًا في القِيامةِ على حَوضي وصاحبُ لوائي ومعي غدًا في القيامةِ على مَفاتيحِ خزائنِ جنَّةِ ربِّي .
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ فقال له: [إنَّ رَبَّ العالَمينَ عَهدَ إلَيَّ في عَليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: إنَّه رايةُ الهدى، ومَنارُ الإيمانِ، وإمامُ أوليائي، ونورُ جَميعِ من أطاعني، عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غَدًا في القيامةِ على حَوضي، وصاحِبُ لوائي، وثِقَتي على مَفاتيحِ خَزائِنِ جَنَّةِ رَبِّي] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرهُ النومَ قبلَ العشاءِ، والحديثَ بعدَها. [وفي روايةٍ: قال سيارُ بنُ سلامةَ أبو المنهالِ]: دخلتُ مع أبي على أبي برزةَ الأسلميِّ فسأله أبي: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ التي تَدْعونها العَتَمةَ، وكان يكرهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها .
عن أبي بَرْزةَ الأَسْلميِّ قال: مِن السُّنَّةِ الأذانُ في المنارةِ. .
دَخَلتُ أنا وأبي على أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، فقال له أبي: كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ؟ فقال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -التي تَدْعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ -التي تَدْعونَها العَتَمةَ- وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجُلُ جَليسَه، ويَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
انطلِقْ إلى أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ فانطلَقتُ معه حتى دَخَلْنا عليه في دارِه، وهو قاعدٌ في ظِلِّ عُلْوٍ مِن قَصَبٍ، فجَلَسْنا إليه في يومٍ شَديدِ الحَرِّ، فسَأَلَه أبي: حَدِّثْني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي المَكتوبةَ؟ قال: كان يُصلِّي الهَجيرَ التي تَدْعونَها الأولى حين تَدحَضُ الشَّمسُ، وكان يُصلِّي العَصرَ ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ، قال: ونَسيتُ ما قال في المَغربِ، قال: وكان يَستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعونَها العَتَمةَ، قال: وكان يَكرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، قال: وكان يَنفتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حين يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، وكان يَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
عن أبي بَرزَةَ الأسلَمِيِّ قال: مِنَ السُّنَّةِ الأَذانُ في المَنارَةِ ، والإقامَةُ في المَسجِدِ .
عن أبي برزة الأسلمي قال: مِنَ السُّنَّةِ الأذانُ في المَنارةِ، والإقامةُ في المسجِدِ. .
عن أبي برزةَ الأسلميِّ قال قتلتُ عبدَ العزَّى بنَ خطَلٍ وهو متعلقٌ بسترِ الكعبةِ .
لمَّا فَرَّ ابنُ زِيادٍ، ورُتِّبَ مَرْوانُ بالشامِ، وابنُ الزُّبَيرِ بمكةَ، اغتَمَّ أبي، وقال: انطَلِقْ معي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ. فانطَلَقْنا إليه في دارِهِ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ألَا ترى؟ فقال: إنِّي أحتَسِبُ عنْدَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ... وذكَرَ الحَديثَ. وتَمامُه: وأنَّكم مَعشَرَ العَرَبِ كُنتُم على الحالِ الذي قد عَلِمْتم مِن جَهالَتِكم والقِلَّةِ والذِّلَّةِ والضَّلالةِ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَشَكم بالإسلامِ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرِ الأنامِ، حتى بَلَغَ بكم ما تَرَوْنَ، وأنَّ هذه الدُّنيا هي التي أفسَدَتْ بَينَكم، وأنَّ ذاك الذي بالشامِ واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وأنَّ الذي حَولَكمُ، الذين تَدعونَهم قُرَّاءَكم، واللهِ لن يُقاتِلوا إلَّا على الدُّنيا. قال: فلمَّا لم يَدَعْ أحَدًا، قال له أبي: بما تأمُرُ إذَنْ؟ قال: لا أرى خَيرَ الناسِ اليَومَ إلَّا عصابةً مُلبَّدَةً، خِماصَ البُطونِ مِن أموالِ الناسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائِهم. .
عن أبي بَرْزةَ الأسلميِّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ ذلكَ الَّذي بالشَّامِ -يعني مَرْوانَ- واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ ذلكَ الَّذي بمكَّةَ -يعني ابنَ الزُّبيرِ- واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ الَّذين تَدْعُونهم قُرَّاءَكم، واللهِ إنْ يُقاتِلون إلَّا على الدُّنيا، فقال له أبي: فما تَأمُرُنا إذنْ؟ قال: لا أَرى خيْرَ النَّاسِ إلَّا عِصابةً مُلبَّدةً -وقال بيَدِه- خِماصَ البطونِ مِن أموالِ النَّاسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائهِم. .
حَديثٌ رواه يُونُسُ بنُ حَبيبٍ، عن أبي داودَ، عن شُعبةَ، عن محمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي يَعقوبَ، عن رَجُلٍ سَمِعَ أبا بَرْزةَ الأسلَميَّ خَلْفَ نَهرِ بَلخٍ وهو يقولُ: لا عَيْشَ إلَّا طِرادُ الخَيْلِ الخَيْلَ؟ .
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أغلَظَ رجُلٌ لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَا أقْتُلُه؟ فقال: ليْس هذا إلَّا لمَن شَتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج