حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«انطلق إلى وليي ، فأتني به ، فإني قد جربته بالسراء والضراء ، فوجدته حيث أحب ،»· 16 نتيجة

الترتيب:
يقول الله – تبارك وتعالى – لملك الموت : انطلق إلى وليي فأتني به ، فإني قد جربته بالسراء والضراء فوجدته حيث أحب ، أئتني به فلأريحنه ، قال : فينطلق إليه ملك الموت ومعه خمسمائة من الملائكة ، معهم أكفان وحنوط من الجنة ، ومعهم ضبائر الريحان ، أصل الريحانة واحد ، وفي رأسها عشرون لونا ، [ لكل ] لون منها ريح سوى ريح صاحبه ، معهم الحرير الأبيض فيه المسك الأذفر ، قال : فيجلس ملك الموت عند رأسه ، وتحفه الملائكة ، ويضع كل منهم يده على عضو من أعضائه ، ويبسط ذلك الحرير الأبيض والمسك الأذفر من تحت ذقنه ويفتح له باب إلى الجنة ، وإن نفسه لتعلل عند ذلك بطرف الجنة ، مرة بأزواجها ، ومرة بكسوتها ، ومرة بثمارها ، كما يعلل الصبي أهله إذا بكى ، وإن أزواجه لينهشنه عند ذلك إنتهاشا ، وقال : وتبرز الروح – قال البرساني : تريد الخروج سرعة لما ترى مما تحب – قال : ويقول ملك الموت : اخرجي أيتها الروح الطيبة إلى سدر مخضود ، وطلح منضود ، وظل ممدود ، وماء مسكوب ، قال : ولملك الموت أشد به لطفا من الوالدة بولدها ؛ يعرف أن ذلك الروح [ حبيبة ] إلى ربه ، فهو يلتمس لطفه تحببا لربه ورضا للرب عنه ، فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين ، قال : وقال الله – تعالى – { الذين تتوفاهم الملآئكة طيبين } وقال عز وجل : { فأما إن كان من المقربين { 88 } فروح وريحان وجنة نعيم } قال : روح من جهد الموت ، وريحان يتلقى به ، وجنة نعيم تقابله ، قال : فإذا قبض ملك الموت روحه ، قال الروح للجسد : جزاك الله عني خيرا ؛ فقد كنت سريعا بي إلى طاعة الله – تعالى – بطيئا بي عن معصية الله – عز وجل – فقد نجيت وأنجيت ، قال : ويقول الجسد للروح مثل ذلك ، قال : وتبكي عليه بقاع الأرض التي كان يطيع الله – تعالى – فيها ، وكل باب من السماء يصعد منه عمله ، أو ينزل منه رزقه أربعين سنة ، قال : فإذا قبض ملك الموت روحه أقام الخمسمائة من الملائكة عند جسده ، فلا يقبله بنو آدم لشق إلا قلبته الملائكة قبلهم ، [ فحلته بأكفان ] قبل أكفان بني آدم ، وحنوط قبل حنوط بني آدم ، ويقوم من باب بيته إلى باب قبره صفان من الملائكة يستقبلونه بالاستغفار ، قال : فيصيح عند ذلك إبليس صيحة يصعد منها عظام بعض جسده ، ويقول لجنوده : الويل لكم ، خلص هذا العبد منكم ، قال فيقولون : هذا العبد كان معصوما ، قال : فإذا صعد الملك بروحه إلى السماء استقبله جبريل – عليه السلام – في سبعين [ ألفا ] من الملائكة ، كل يأتيه ببشارة من ربه سوى بشارة صاحبه ، قال : فإذا انتهى ملك الموت بروحه إلى العرش خر الروح ساجدا ، فيقول الله – تبارك وتعالى – لملك الموت : انطلق بروح عبدي هذا فضعه في سدر مخضود ، وطلح منضود ، وظل ممدود ، وماء مسكوب ، قال : فإذا وضع في قبره جاءته الصلاة فكانت عن يمينه ، وجاءه الصيام فكان عن يساره ، وجاءه القرآن والذكر فكان عند رأسه ، وجاءه مشيه إلى الصلاة فكان عند رجله ، وجاءه الصبر فكان في ناحية القبر ، قال : فيبعث إليه تعالى عذابا من العذاب فيأتيه عن يمينه ، فتقول الصلاة : وراءك ، والله ما زال دائبا عمره كله ، وإنما استراح الآن حين وضع في قبره ، قال : فيأتيه عن يساره ، فيقول الصيام مثل ذلك ، ثم يأتيه من عند رأسه فيقول القرآن والذكر مثل ذلك ، ثم يأتيه من عند رجليه فيقول مشيه إلى الصلاة مثل ذلك ، قال : فلا يأتيه العذاب من ناحية يلتمس هل يجد مساغا إلا وجد ولي الله – تعالى – قد أخذ جسده ، قال : فيندفع العذاب عند ذلك فيخرج ، ويقول الصبر لسائر الأعمال : أما أنا لم يمنعني أن أباشر أنا بنفسي إلا أني نظرت ما عندكم ، فإن عجزتم كنت أنا صاحبه ، فأما إذا أجزأتم عنه فأنا له ذخر عند الصراط والميزان . قال : ويبعث الله – تعالى – ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف ، وأصواتهما كالرعد القاصف ، وأنيابهما كالصياصي ، وأنفاسهما كاللهب يطآن في أشعارهما ، بين منكب كل واحد منهما مسيرة كذا وكذا ، قد نزعت [ منهما ] الرأفة والرحمة ، يقال لهما : منكر ونكير ، في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها ، قال : فيقولان له : اجلس ، قال : فيستوي جالسا ، وتقع أكفانه في حقويه ، قال : فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ قالوا : يا رسول الله ، ومن يطيق الكلام عند ذلك وأنت تصف من الملكين ما تصف ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء } قال : فيقول : الله ربي وحده لا شريك له ، وديني الإسلام الذي دانت به الملائكة ، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، قال : فيقولان : صدقت ، قال : فيدفعان القبر فيوسعانه من بين يديه أربعين ذراعا ، ومن خلفه أربعين ذراعا ، وعن يمينه أربعين ذراعا ، وعن شماله أربعين ذراعا ، ومن عند رأسه أربعين ذراعا ، ومن عند رجليه أربعين ذراعا ، قال : فيوسعان [ مائتي ذراع ] - قال البرساني : وأحسبه قال ( وأربعين ) تحاط به – ثم يقولان له : انظر فوقك ، قال : فينظر فوقه فإذا باب مفتوح إلى الجنة ، فيقولان له : يا ولي الله ، هذا منزلك إذ أطعت الله – تعالى – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنه يصل إلى قلبه عند ذلك فرحة لا ترتد أبدا ، ثم يقال له : انظر تحتك ، فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار ، فيقولان له : يا ولي الله ، هذا منزلك لو عصيت الله ، آخر ما عليك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك فرحة لا ترتد أبدا ، قال : وقالت عائشة رضي الله عنها : يفتح له سبعة وسبعون بابا إلى الجنة ، يأتيه ريحها وبردها حتى يبعثه الله – تبارك وتعالى
الراوي
تميم الداري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 5/112
الحُكم
ضعيفغريب [فيه] يزيد الرقاشي سيء الحفظ جداً كثير المناكير، ودونه أيضا من هو مثله أو أشد ضعفا
إنَّ اللهَ إذا رضيَ عن عبدٍ قالَ يا ملكَ المَوتِ اذهب إلى فلانٍ فأتني بروحِه لأريحَه حسْبي مِن عملِه قد بلَوتُه فوجدتُه حَيثُ أحبُّ فَينزِلُ ملَكُ المَوتِ ومعهُ خمسُمائةٌ مِن الملائكةِ ومعهُم قُضبانُ الرَّيحانِ وأصولُ الزَّعفرانِ كلُّ واحدٍ منهم يبشرُه ببشارةٍ سِوَى بشارةِ صاحبِه وتقومُ الملائكةُ صفَّينِ لخروجِ روحِه معهُم الرَّيحانُ فإذا نظرَ إليهم إبليسُ وضعَ يدَه على رأسِه ثمَّ صرخَ قالَ فيقولُ لهُ جنودُه ما لكَ يا سَيدنا فيقولُ أما ترَونَّ ما أُعْطيَ هذا العبدُ مِن الكرامةِ أينَ كنتم مِن هذا قالوا قد جَهدْنا بهِ فكانَ مَعصومًا .
الراوي
تميم الداري
المحدِّث
العراقي
المصدر
تخريج الإحياء للعراقي · 5/212
الحُكم
ضعيفبإسناد ضعيف بزيادة كثيرة
رَغِبْتُ عن آلهةِ قَوْمي في الجاهليَّةِ -فذكَرَ الحديثَ-، قال: فسألْتُ عنه فوجَدْتُه مُسْتخفيًا بشأْنِه، فتَلطَّفْتُ له حتى دخَلْتُ عليه، فسَلَّمْتُ عليه، فقلْتُ له: ما أنت؟ فقال: نَبيٌّ، فقلْتُ: وما النَّبيُّ؟ فقال: رسولُ اللهِ، فقلْتُ: ومَن أَرسَلَك؟ قال: اللهُ عزَّ وجلَّ، قلْتُ: بماذا أَرسَلَك؟ فقال: بأنْ تُوصَلَ الأرحامُ، وتُحْقَنَ الدِّماءُ، وتؤْمَنَ السُّبُلُ، وتُكْسَرَ الأَوثانُ، ويُعبَدَ اللهُ وحْدَه لا يُشرَكُ به شَيءٌ. قلْتُ: نِعمَ ما أَرسَلَك به، وأُشهِدُك أنِّي قد آمَنْتُ بكَ وصَدَّقْتُك، أَفأَمْكُثُ معك أَمْ ما تَرى؟ فقال: قد تَرى كَراهةَ الناسِ لِما جِئتُ به، فامكُثْ في أهْلِكَ، فإذا سمِعتُم بي قد خرَجْتُ مَخرَجي فأْتِني... فذكَرَ الحديثَ. .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 17016
الحُكم
صحيحصحيح
يَقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى؟ لِمَلكِ المَوتِ: انطلِقْ إلى وَليِّي فأْتِني به؛ فإنِّي قد جَرَّبتُه بالسَّراءِ والضَّراءِ فوَجدتُه حيثُ أحبَّ، ائتِني بِه فلأُريحنَّه. قال: فيَنطلِقُ إليه مَلكُ الموتِ ومَعه خَمسُ مِئةٍ مِنَ المَلائكةِ، مَعَهم أَكفانٌ وحَنوطٌ مِنَ الجنَّةِ، ومَعَهم ضَبائرُ الرَّيحانِ، أصلُ الرَّيحانةِ واحدٌ، وفي رَأسِها عِشرونَ لونًا، لكلِّ لونٍ مِنها ريحٌ سوى ريحِ صاحِبِه، مَعهُم الحَريرُ الأَبيضُ فيهِ المِسكُ الأَذفرُ. قال: فيَجلِسُ مَلَكُ المَوتِ عندَ رأسِه، وتَحُفُّه المَلائكةُ، ويَضعُ كلٌّ مِنهُم يَدَه على عُضوٍ مِن أَعضائِه، ويَبسُطُ ذلكَ الحريرَ الأبيضَ والمِسكَ الأَذفرَ من تَحتِ ذَقنِه ويُفتحُ لَه بابٌ إلى الجنَّةِ، وإنَّ نَفسَه لِتُعلَّل عندَ ذلكَ بِطرفِ الجنَّةِ، مرَّةً بأَزواجِها، ومرَّةً بِكِسوتِها، ومرَّةً بِثِمارِها، كَما يُعلِّل الصَّبيُّ أهلَه إذا بَكى، وإنَّ أَزواجَه لَينهَشْنَه عندَ ذلكَ انتِهاشًا، وَقال: وتَبرُز الرَّوحَ. قال البُرْسانيُّ: تُريدُ الخَروجَ سُرعةً لِما تَرى ممَّا تُحِبُّ. قال: ويَقولُ مَلكُ المَوتِ: اخرُجي أيَّتُها الرُّوحُ الطيِّبةُ إلى سِدرٍ مَخضودٍ، وطَلحٍ مَنضودٍ، وظلٍّ مَمدودٍ، وماءٍ مَسكوبٍ. قال: ولمَلكُ المَوتِ أشدُّ به لُطفًا مِنَ الوالدةِ بوَلَدِها، يَعرفُ أنَّ ذلك الرُّوحَ حَبيبةٌ إلى ربِّها، فهوَ يَلتمسُ لُطفَه تَحبُّبًا لربِّه ورِضًا للرَّبِّ عنه، فتُسلُّ روحُه كما تُسلُّ الشَّعرةُ منَ العَجينِ، قال: وقال اللهُ تَعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ}. وقال عزَّ وجلَّ: {فَأَمَّا إِنُ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ}. قال: رَوحٌ مِن جَهدِ المَوتِ، ورَيحانٌ يُتلَّقى بِه، وجنَّةُ نَعيمٍ تُقابِلُه. قال: فإذا قَبضَ مَلَك المَوتِ رُوحَهُ، قال الرُّوحُ لِلجَسدِ: جزاكَ اللهُ عنِّي خيرًا، فَقد كُنتَ سَريعًا بي إلى طاعَةِ اللهِ تَعالى، بطيئًا بي عن مَعصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فَقد نَجَّيتَ وأَنجيتَ. قال: ويَقولُ الجَسدُ للرُّوحِ مثلَ ذلكَ، قال: وتَبكي عليهِ بِقاعُ الأَرض الَّتي كان يُطيعُ اللهَ تَعالى فيها، وكلُّ بابٍ منَ السَّماءِ يَصعدُ مِنه عَملُه، أو يَنزِلُ مِنه رِزقُه أَربَعين سنَةً، قال: فإذا قَبَض ملكُ الموتِ روحَه أقام الخَمسُ مِئةٍ مِن المَلائكةِ عندَ جَسدِه، فلا يَقبلُه بَنو آدمَ لشِقِّ إلَّا قَبِلَته المَلائكةُ قَبلَهُم، فحَلَّته بأَكفانٍ قَبل أَكفانِ بَني آدمَ، وحَنوطٍ قبلَ حَنوطِ بَني آدمَ، ويَقومُ مِن بابِ بَيتِه إلى بابِ قَبرِه صفَّانِ مِنَ المَلائكةِ يَستقبِلونَه بالاستِغفارِ، قال: فيَصيحُ عندَ ذلكَ إبليسُ صَيحةً يَصعدُ مِنها عظامُ بَعضِ جَسدِه، ويَقولُ لِجُنودِه: الويلُ لكُم، خَلَص هذا العبدُ مِنكُم. قال: فيَقولون: هذا العَبدُ كان مَعصومًا. قال: فإذا صَعِدَ المَلَكُ بِروحِه إلى السَّماءِ استَقبَله جِبريلُ عليهِ السَّلامُ في سَبعينَ ألفًا منَ المَلائكةِ، كلٌّ يَأتيهِ بِبِشارةٍ مِن ربِّه سوى بِشارةِ صاحِبِه، قال: فإذا انتَهى مَلَكُ الموتِ بِروحِه إلى العَرشِ خرَّ الرُّوحُ ساجدًا، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتَعالى لمَلكِ المَوتِ: انطَلَق بِروحِ عَبْدي هَذا فضَعْه في سدرٍ مَخضودٍ، وطلحٍ مَنضودٍ، وظلٍّ مَمدودٍ، وماءٍ مَسكوبٍ. قال: فإذا وُضِع في قَبرِه جاءَتْه الصَّلاةُ فَكانتْ عَن يمينِه، وجاءَه الصِّيامُ فَكان عن يَسارِه، وجاءَه القُرآنُ والذِّكرُ فَكان عندَ رَأسِه، وجاءَه مَشيُهُ إلى الصَّلاةِ فَكان عندَ رِجلِه، وجاءَه الصَّبرُ فَكان في ناحيَةِ القبرِ، قال: فيَبعثُ إليهِ تَعالى عذابًا مِنَ العَذابِ فيَأتيهِ عَن يَمينِه، فتَقولُ الصَّلاةُ: وَراءَك، واللهِ ما زال دائبًا عُمرَه كلَّه، وإنَّما استَراح الآنَ حينَ وُضِع في قَبرِه، قال: فيَأتيهِ عن يَسارِه، فيَقولُ الصِّيامُ مثلَ ذلكَ، ثُمَّ يأتيهِ مِن عندِ رَأسِه فيَقولُ القرآنُ والذِّكرُ مثلَ ذلكَ، ثُمَّ يأتيهِ مِن عندِ رِجليْه فيَقولُ مَشيُه إلى الصَّلاةِ مثلَ ذلكَ، قال: فلا يَأتيهِ العَذابُ مِن ناحيةٍ يَلتمسُ هَل يجِد مَساغًا إلَّا وَجد وليَّ اللهِ تَعالى قَد أَخَذ جَسَده، قال: فيَندفِعُ العَذابُ عندَ ذلكَ فيَخرُج، ويَقولُ الصَّبرُ لِسائرِ الأَعمالِ: أمَّا أنا لَم يَمنعْني أن أُباشِرَ أنا بِنَفسي إلَّا أنِّي نَظرتُ ما عِندَكم، فإن عَجزتُم كُنتُ أنا صاحِبَه، فأمَّا إذا أَجزأتُم عَنه فأنا له ذُخرٌ عندَ الصِّراطِ والمِيزانِ. قال: ويَبعثُ اللهُ تَعالى مَلَكينِ أَبصارُهُما كالبَرقِ الخاطِفِ، وأَصواتُهُما كالرَّعدِ القاصِفِ، وأَنيابُهُما كالصَّياصيِّ، وأَنفاسُهُما كاللَّهبِ يَطآنِ في أَشعارِهِما، بينَ مَنكبِ كلِّ واحدٍ مِنهُما مَسيرةُ كَذا وَكذا، قد نُزِعَت منهُما الرَّأفةُ والرَّحمةُ، يُقالُ لهُما: مُنكَرٌ ونَكيرٌ، في يدِ كلِّ واحدٍ مِنهُما مَطرقةُ لوِ اجتَمعَ عليها رَبيعةُ ومُضرُ لم يُقِلُّوها، قال: فيَقولانِ لَه: اجلِسْ. قال: فيَستوي جالسًا، وتَقعُ أَكفانُه في حَقوَيه. قال: فيَقولانِ لَه: مَن ربُّك؟ وما دينُك؟ ومَن نَبيُّك؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ومَن يُطيقُ الكَلامَ عندَ ذلكَ وأنتَ تَصِفُ مِنَ المَلَكين ما تَصِفُ؟! فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَولِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ. قال: فيَقولُ: اللهُ ربِّي وَحدَه لا شَريكَ لَه، وديني الإسلامُ الَّذي دانتْ بِه المَلائكةُ، ونَبيِّيَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خاتمُ النَّبيِّينَ. قال: فيَقولانِ: صَدقتَ. قال: فيَدفعانِ القَبرَ فيوسِّعانِه مِن بينِ يَديه أَربعينَ ذِراعًا، ومِن خَلفِه أَربَعين ذِراعًا، وَعَن يَمينهِ أَربعينَ ذِراعًا، وَعَن شِمالِه أَربعينَ ذِراعًا، ومِن عِندِ رَأسِه أَربعينَ ذراعًا، وَمِن عِندِ رِجلَيهِ أَربعينَ ذِراعًا. قال: فيوسِّعانِ مِئَتي ذِراعٍ - قال البُرسانِيُّ: وأَحسَبُه قال: - وأَربعين تُحاطُ بِه، ثُمَّ يَقولانِ له: انظُرْ فَوقَك، قال: فيَنظُر فوقَه فإذا بابٌ مَفتوحٌ إلى الجنَّةِ، فيَقولانِ لَه: يا وليَّ اللهِ، هذا مَنزِلُك إذ أَطعْتَ اللهَ تَعالى. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: والَّذي نَفسي بِيدِه إنَّه يَصِلُ إلى قَلبِه عندَ ذلكَ فَرحةٌ لا تَرتدُّ أبدًا، ثُمَّ يُقالُ له: انظُرْ تَحتَك، فيَنظُر تَحتَه فإذا بابٌ مَفتوحٌ إلى النَّارِ، فيَقولانِ له: يا وليَّ اللهِ، هذا مَنزِلُك لو عَصيتَ اللهَ، آخِرُ ما عليكَ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بِيدِه إنَّه لَيَصلُ إلى قَلبِه عندَ ذلكَ فَرحةٌ لا تَرتدُّ أبدًا، قال: وَقالتْ عائشَةُ رَضيَ اللهُ عَنها: يُفتحُ له سَبعةٌ وسَبعونَ بابًا إلى الجنَّةِ، يَأتيهِ ريحُها وبَردُها حتَّى يَبعَثَه اللهُ تَبارَك وتَعالى. .
الراوي
تميم الداري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 5/112
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب [فيه] يزيد الرقاشي سيء الحفظ جداً كثير المناكير، ودونه أيضا من هو مثله أو أشد ضعفا
لمَّا كان يومُ الخندقِ نظَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه قد وضَع حجرًا بينَه وبينَ إزارِه يُقِيمُ به صُلْبَه من الجوعِ .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/317
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله وثقوا على ضعف في إسماعيل بن عبد الملك‏‏
لما كان يومُ الخندقِ نظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُه قد وضع حجرًا بينه وبين إزارِه ، يقيمُ به صلبَه من الجوعِ .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 4/152
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله وثقوا على ضعف في إسماعيل بن عبد الملك
إنَّ إدريسَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان صديقًا لملَكِ الموتِ فسألَهُ أنْ يُرِيَهُ الجنَّةَ والنارَ فصعِدَ بإدريسَ فأراه النارَ ففزِعَ منها وكادَ يُغْشَى عليه فالتفَّ عليه ملَكُ الموتِ بجناحِهِ فقال ملَكُ الموتِ أليسَ قدْ رأَيْتَها قال بلى ولم أرَ كاليومِ قطُّ ثم انطلَقَ به حتى أراه الجنَّةَ فدخلَها فقال ملَكُ الموتِ انطلِقْ قدْ رأيتَها قال إلى أينَ قال ملَكُ الموتِ حيثُ كنتَ قال إدريسُ لا واللهِ لا أخرجُ منها بعدَ أنْ دخلْتُها فقيلَ لملَكِ الموتِ أليس أنتَ أدخلْتَه إيَّاها وأنه ليس لأحَدٍ دخلَها أنْ يخرجَ منها .
الراوي
أم سلمة أم المؤمنين
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/202
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي وهو متروك
إنَّ إدريسَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ صديقًا لملَكِ الموتِ فسألَهُ أن يريَهَ الجنَّةَ والنَّارَ فصعِدَ بإدريسَ فأراهُ النَّارَ ففزِع منْها وَكادَ أن يُغشى عليْهِ فالتفَّ عليْهِ ملَكُ الموتِ بجناحِهِ فقالَ ملَكُ الموتِ: أليسَ قد رأيتَها ؟ قالَ: بلَى ولم أرَ كاليومِ قطُّ ثمَّ انطلقَ بِهِ حتَّى أراهُ الجنَّةَ فدخلَها فقالَ ملَكُ الموتِ انطلِق قد رأيتَها قالَ: إلى أينَ ؟ قالَ ملَكُ الموتِ: حيثُ كنتَ قالَ إدريسُ: لا واللَّهِ لا أخرُجُ منْها بعدَ أن دخلتُها فقيلَ لملَكِ الموتِ: أليسَ أنتَ أدخلتَهُ إيَّاها وإنَّهُ ليسَ لأحدٍ دخلَها أن يخرُجَ منْها .
الراوي
أم سلمة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 339
الحُكم
ضعيفموضوع
عن جابرٍ قال لما كان يومُ الخندقِ نظرت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فوجدته قد وضع حجرًا بينَه وبينَ إزارِه يُقيمُ به صلبَه من الجوعِ .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
المجروحين · 1/127
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] إسماعيل بن عبد الملك سيئ الحفظ رديء الفهم يقلب ما يروي
كان أبو بَكرٍ إذا ذُكِرَ يَومُ أُحُدٍ يقولُ: فرأَيتُ رجُلًا يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُونَه -وأُراه قال: بجَنبِه- فقلتُ: كُنْ طَلْحةَ، حيث فاتَني ما فاتَني، فقلتُ: تَكونُ رجُلًا مِن قَوْمي أحَبُّ إليَّ، وبَيني وبينَ الشَّرقِ رجُلٌ لا أعرِفُه، وأنا أقرَبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يَخطَفُ المَشيَ ولا أخطَفُه، فانتَهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد كُسِرتْ رَباعيَتُه، وشُجَّ في وَجهِه، وقد دخَلَ في وَجنَتِه حَلْقَتانِ مِن حِلَقِ المِغْفَرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكما صاحِبَكما -يُريدُ طَلْحةَ، وقد نَزَفَ- فلم يَلتَفِتْ إلى قَولِه، فذَهَبتُ لأنزِعَ ذاكَ مِن وَجهِه، فقال أبو عُبَيدةَ: أقسَمتُ عليكَ بحَقِّي لَمَا تَرَكتَني. فتَرَكتُه، فكَرِهَ أنْ يَتَناوَلَه بيَدِه، فيُؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأدَمَ عليهما بفيه، فاستَخرَجَ إحدى الحَلْقَتينِ، ووَقَعتْ ثَنيَّتُه مع الحَلْقةِ، وذَهَبتُ لأصنَعَ ما صنَعَ، فقال: أقسَمتُ عليكَ بحَقِّي لَمَا تَرَكتَني. قال: ففعَلَ مِثلَما فعَلَ في المَرَّةِ الأُولى، فوَقَعتْ ثَنيَّتُه الأُخرى مع الحَلْقةِ، وكان أبو عُبَيدةَ مِن أصلَحِ الناسِ هَتَمًا، فأصلَحْنا مِن شأنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أتَيْنا طَلْحةَ في بعضِ تلكَ الجِفارِ، فإذا به بِضعٌ وسَبعونَ، أو أقَلُّ أو أكثَرُ، مِن طَعنةٍ، ورَميةٍ، وضَربةٍ، وإذا قد قُطِعتْ إصبَعُه، فأصلَحْنا مِن شأنِه. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 8/186
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث إسحاق بن يحيى
لا تُبادِروني إلى الركوعِ والسجودِ، فإنِّي قد بَدَّنْتُ، وإنِّي مهما أَسبِقْكم به إذا ركَعْتُ، تُدرِكوني به إذا رفَعْتُ. .
الراوي
معاوية بن أبي سفيان
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 5421
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كنتُ في بعثٍ مرَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهب فأتني بميمونةَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي في البعثِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألسَت تحبُّ ما أحبُّ؟ قلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ اذهب فأتني بميمونةَ فذهبتُ فجئتُهُ بِها .
الراوي
أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
در السحابة · 261
الحُكم
صحيحإسناده رجاله رجال الصحيح غير الحسن بن علي بن أبي رافع وهو ثقة
انطلقَ بِهِ أبوهُ يحملُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : أشهد أنِّي قد نحَلتُ النُّعمانَ مِن مالي كذا وَكَذا قالَ : كلَّ بَنيكَ نحَلتَ مِثلَ الَّذي نحَلتَ النُّعمانَ ؟ .
الراوي
النعمان بن بشير
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 3681
الحُكم
صحيحصحيح
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني زَوَّجْتُ ابْنَتِي وَإِنِّي أُحِبُّ أنْ تُعِينَنِي بشيءٍ قال ما عِنْدِي شيءٌ ولكن إذا كان الغدُ فأْتِني بِقَارُورَةٍ واسعةِ الرأْسِ وعودِ شجرةٍ قال وذكر الحديثَ في النوادِرِ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 4/258
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه حليس بن غالب وهو متروك
غزوتُ مع عمرَ الشَّامَ فنزلنا منزلًا فجاء دِهْقانٌ فسجد ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ قال : هكذا نفعلُ بالملوكِ ، قال اسجدْ لربِّك الَّذي خلقك ، قال : يا أميرَ المؤمنين قد صنعتُ لك طعامًا فأْتِني ، قال : هل في بيتِك تصاويرُ العجمِ ؟ قال : نعم قال : لا حاجةَ لي في بيتِك ، انطلِقْ فابعَثْ بلونٍ من الطَّعامِ ولا تزِدْنا عليه ، ففعل فأكل منه وقال لغلامِه : هل في إدواتِك شيءٌ من ذلك النَّبيذِ ؟ قال : نعم ، فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثمَّ شمَّه فوجده مُنكرَ الرِّيحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ شرِبه ، ثمَّ قال : إذا رابَكم من شرابِكم شيءٌ فافعلوا به هكذا .
الراوي
شقيق بن سلمة
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
مسند الفاروق · 2/515
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[ فيه ] مسلم الأعور ضعفوه فقال أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه وقال البخاري يتكلمون فيه
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَلَكِ الموتِ : انطلقْ إلى وَلِيِّي فأْتِنِي بهِ ، فإني قد ضربتُهُ بالسرَّاءِ والضرَّاءِ ، فوجدتُهُ حيثُ أُحِبُّ . ائتني بهِ فلأُرِيحَنَّهُ . فينطلقُ إليهِ مَلَكُ الموتِ ومعهُ خمسمائةٍ من الملائكةِ ، معهم أكفانٌ وحَنُوطٌ من الجنةِ ، ومعهم ضبائرُ الريحانِ . أصلُ الريحانةِ واحدٌ وفي رأسها عشرونَ لونًا ، لكلِّ لونٍ منها ريحٌ سِوَى ريحِ صاحبِهِ ، ومعهمُ الحريرُ الأبيضُ فيهِ المسكُ الأذفرُ فيجلسُ مَلَكُ الموتِ عند رأسِهِ وتحِفُّ بهِ الملائكةُ ، ويضعُ كلُّ ملكٍ منهم يدَهُ على عضوٍ من أعضائِهِ ويبسطُ ذلك الحريرَ الأبيضَ والمسكَ الأذفرَ تحت ذقنِهِ ، ويفتحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فإنَّ نفسَهُ لتُعَلَّلُ عند ذلك بطرفِ الجنةِ تارةً وبأزواجها تارةً ومرةً بكسواتها ومرةً بثمارها ، كما يُعَلِّلُ الصبيُّ أهلَهُ إذا بكى ، قال : وإنَّ أزواجَهُ ليبتهشَنَّ عند ذلك ابتهاشًا . قال : وتنزو الروحُ قال البرسانيُّ : يريدُ أن تخرجَ من العجلِ إلى ما تُحِبُّ قال : ويقولُ مَلَكُ الموتِ : اخرجي يا أيتها الروحُ الطيبةُ إلى سدرٍ مخضودٍ وطلحٍ منضودٍ وظِلٍّ ممدودٍ وماءٍ مسكوبٍ ، قال : ولَمَلَكُ الموتِ أشدُّ بهِ لطفًا من الوالدةِ بولدها ، يعرفُ أنَّ ذلك الروحُ حبيبٌ لربهِ فهوَ يلتمسُ بلطفِهِ تَحَبُّبًا لديهِ رضاءً للربِّ عنهُ ، فتُسَلُّ روحُهُ كما تُسَلُّ الشعرةُ من العجينِ ، قال : وقال اللهُ عزَّ وجلَّ { الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ } وقال : { فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ } قال : روحٌ من جهةِ الموتِ وريحانٌ يُتَلَقَّى بهِ وجنةُ نعيمٍ تُقابلُهُ ، قال : فإذا قبضَ مَلَكُ الموتِ روحَهُ قال الروحُ للجسدِ : جزاكَ اللهُ عني خيرًا فقد كنتَ سريعًا بي إلى طاعةِ اللهِ بطيئًا بي عن معصيةِ اللهِ ، فقد نجيتَ وأنجيتَ ، قال : ويقولُ الجسدُ للروحِ مثلُ ذلك ، قال : وتبكي عليهِ بقاعُ الأرضِ التي كان يطيعُ اللهَ فيها وكلُّ بابٍ من السماءِ يصعدُ منهُ عملُهُ وينزلُ منهُ رزقُهُ أربعينَ ليلةً ، قال : فإذا قبضَ مَلَكُ الموتِ روحَهُ أقامتِ الخمسمائةُ من الملائكةِ عند جسدِهِ فلا يقلبُهُ بنو آدم لشِقٍّ إلا قلبتْهُ الملائكةُ قبلهم وغَسَّلَتْهُ وكفَّنَتْهُ بأكفانٍ قبل أكفانِ بني آدمَ ، وحَنُوطٌ قبلَ حنوطِ بني آدمَ ، ويقومُ من بينِ بابِ بيتِهِ إلى بابِ قبرِهِ صَفَّانِ من الملائكةِ يستقبلونَهُ بالاستغفارِ ، فيصيحُ عند ذلك إبليسُ صيحةً تتصدَّعُ منها عظامُ جسدِهِ ، قال : ويقولُ لجنودِهِ : الويلُ لكم كيف خلصَ هذا العبدُ منكم ، فيقولون إنَّ هذا كان عبدًا معصومًا ، قال : فإذا صعد مَلَكُ الموتِ بروحِهِ يستقبلُهُ جبريلُ في سبعينَ ألفًا من الملائكةِ كلٌّ يأتيهِ ببشارةٍ من ربهِ سِوَى بشارةِ صاحبِهِ ، قال : فإذا انتهى مَلَكُ الموتِ بروحِهِ إلى العرشِ خَرَّ الروحُ ساجدًا ، قال : يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَلَكِ الموتِ : انطلِقْ بروحِ عبدي فضعْهُ في سدرٍ مخضودٍ وطلحٍ منضودٍ وظِلٍّ ممدودٍ وماءٍ مسكوبٍ قال : فإذا وُضِعَ في قبرِهِ جاءتْهُ الصلاةُ فكانت عن يمينِهِ وجاءَهُ الصيامُ فكان عن يسارِهِ وجاءَهُ القرآنُ فكان عند رأسِهِ ، وجاءَهُ مشيُهُ للصلاةِ فكان عند رجليْهِ ، وجاءَهُ الصبرُ فكان ناحيةَ القبرِ ، قال : فيبعثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عُنُقًا من العذابِ قال : فيأتيهِ عن يمينِهِ ، قال : فتقولُ الصلاةُ وراءَكَ واللهُ مازال دائبًا عمرَهُ كلَّهُ وإنما استراحَ الآن حين وُضِعَ في القبرِ ، قال : فيأتيهِ عن يسارِهِ فيقولُ الصيامُ مثلَ ذلك ، قال : ثم يأتيهِ من عند رأسِهِ فيقولُ القرآنُ والذكرُ مثلَ ذلك ، قال : ثم يأتيهِ من عند رجليهِ فيقولُ مشيُهُ للصلاةِ مثلَ ذلك ، فلا يأتيهِ العذابُ من ناحيةٍ يلتمسُ هل يجدُ إليهِ مساغًا إلا وجدَ وَلِيَّ اللهِ قد أخذ جنَّتَهُ ، قال : فينقمعُ العذابُ عند ذلك فيخرجُ ، قال : ويقولُ الصبرُ لسائرِ الأعمالِ : أما إنَّهُ لم يمنعني أن أُبَاشِرَ أنا بنفسي إلا أني نظرتُ ما عندكم فإن عجزتم كنتُ أنا صاحبَهُ ، فأما إذ أجزأتم عنهُ فأنا له ذُخْرٌ عند الصراطِ والميزانِ ، قال : ويبعثُ اللهُ مَلَكَيْنِ أبصارهما كالبرقِ الخاطفِ وأصواتهما كالرعدِ القاصفِ وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهبِ يطآنِ في أشعارهما بينَ مَنْكِبَيْ كلِّ واحدٍ مسيرةُ كذا وكذا ، وقد نُزِعَتْ منهما الرأفةُ والرحمةُ يُقالُ لهما منكرٌ ونكيرٌ ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مطرقةٌ لو اجتمعَ عليها ربيعةُ ومضرُ لم يُقْلُوهَا ، قال : فيقولانِ لهُ : اجلس ، قال : فيجلسُ فيستوي جالسًا ، قال : وتقعُ أكفانُهُ في حِقْوَيْهِ ، قال : فيقولانِ لهُ : من ربكَ ؟ وما دينكَ ؟ ومن نبيكَ ؟ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ ومن يُطِيقُ الكلامَ عند ذلك وأنت تصفُ من المَلَكَيْنِ ما تَصِفُ ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ } قال : فيقولُ : ربيَ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ودينيَ الإسلامُ الذي دانت بهِ الملائكةُ ونبيي محمدٌ خاتمُ النبيينَ ، قال : فيقولانِ : صدقتَ ، قال : فيَدْفَعَانِ القبرَ فيُوسِعَانِ من بين يديهِ أربعينَ ذراعًا وعن يمينِهِ أربعينَ ذراعًا وعن شمالِهِ أربعينَ ذراعًا ومن خلفِهِ أربعينَ ذراعًا ومن عندِ رأسِهِ أربعينَ ذراعًا ومن عندِ رجليْهِ أربعينَ ذراعًا قال : فيُوسِعَانِ لهُ مائتيْ ذراعٍ ، قال البرسانيُّ : فأحسبُهُ وأربعينَ ذراعًا تُحَاطُ بهِ ، قال : ثم يقولانِ لهُ : انظر فوقكَ فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى الجنةِ ، قال : فيقولانِ لهُ : وَلِيَّ اللهِ هذا منزلكَ إذ أطعتَ اللهَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ إنَّهُ يصلُ قلبُهُ عند ذلك فرحةً ولا ترتَدُّ أبدًا ثم يُقالُ لهُ : انظر تحتكَ ، قال : فينظرُ تحتَهُ فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى النارِ قال : فيقولانِ وليَّ اللهِ نجوتَ آخرَ ما عليكَ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ ليصلُ قلبُهُ عند ذلك فرحةً لا ترتَدُّ أبدًا قال : فقالت عائشةُ : يُفْتَحُ لهُ سبعةٌ وسبعونَ بابًا إلى الجنةِ يأتيهِ ريحها وبردها حتى يبعثَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ . وبالإسنادِ المتقدَّمِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ويقولُ اللهُ تعالى لمَلَكِ الموتِ : انطلقْ إلى عَدُوِّي فأْتِنِي بهِ فإني قد بسطتُ لهُ رزقي ويسرتُ لهُ نِعَمِي فأَبَى إلا معصيتي فأْتِنِي بهِ لأنتقمَ منهُ ، قال : فينطلقُ إليهِ مَلَكُ الموتِ في أكرَهِ صورةٍ رآها أحدٌ من الناسِ قطُّ ، لهُ اثنتا عشرةَ عينًا ومعهُ سُفُودٌ من النارِ كثيرِ الشوكِ ، ومعهُ خمسمائةٍ من الملائكةِ معهم نحاسٌ وجمرٌ من جمرِ جهنمَ ومعهم سياطٌ من نارٍ ، لينها لينُ السياطِ وهي نارٌ تأجَّجُ قال : فيضربُهُ مَلَكُ الموتِ بذلك السُّفُودِ ضربةً يغيبُ كلُّ أصلِ شوكةٍ من ذلك السُّفُودِ في أصلِ كلِّ شعرةٍ وعِرْقٍ وظفرٍ قال : ثم يلويهِ ليًّا شديدًا ، قال : فينزعُ روحَهُ من أظفارِ قدميْهِ قال : فيُلقيها في عقبيْهِ ، ثم يُسْكَرُ عند ذلك عدوَّ اللهِ سكرةً فيُرَفِّهُ مَلَكُ الموتِ عنهُ ، قال : وتضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبرَهُ بتلكَ السياطِ قال : فيشدُّهُ عليهِ مَلَكُ الموتِ شَدَّةً فينزعُ روحَهُ من عقبيْهِ فيُلقيها في ركبتيْهِ ثم يَسْكُرُ عدوَّ اللهِ عند ذلك سكرةً فيُرَفِّهُ مَلَكُ الموتِ عنهُ ، قال : فتضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبرَهُ بتلك السياطِ قال : ثم يَنْتُرُهُ مَلَكُ الموتِ نَتْرَةً فينزعُ روحَهُ من ركبتيْهِ فيُلقيها في حِقْوَيْهِ قال : فيَسْكُرُ عدوَّ اللهِ عند ذلك سكرةً فيُرَفِّهُ مَلَكُ الموتِ عنهُ ، قال : وتضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبرَهُ بتلكَ السياطِ ، قال : كذلك إلى صدرِهِ ثم كذلك إلى حَلْقِهِ قال : ثم تبسُطُ الملائكةُ ذلك النحاسُ وجمرُ جهنمَ تحت ذقنِهِ ، قال : ويقولُ مَلَكُ الموتِ : اخرجي أيتها الروحُ اللعينةُ الملعونةُ إلى سَمُومٍ وحميمٍ وظِلٍّ من يحمومٍ لا باردٍ ولا كريمٍ ، قال : فإذا قبضَ مَلَكُ الموتِ روحَهُ قال الروحُ للجسدِ : جزاكَ اللهُ عنِّي شرًّا فقد كنتَ سريعًا بي إلى معصيةِ اللهِ بطيئًا بي عن طاعةِ اللهِ فقد هلكتَ وأهلكتَ ، قال : ويقولُ الجسدُ للروحِ مثلَ ذلك ، وتلعنُهُ بقاعُ الأرضِ التي كان يَعصي اللهَ عليها وتنطلقُ جنودُ إبليسَ إليهِ فيُبَشِّرُونَهُ بأنهم قد أوردوا عبدًا من ولدِ آدمَ النارَ ، قال : فإذا وُضِعَ في قبرِهِ ضُيِّقَ عليهِ حتى تختلفَ أضلاعُهُ حتى تدخلَ اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى ، قال : ويبعثُ اللهُ إليهِ أفاعيَ دُهْمًا كأعناقِ الإبلِ يأخذْنَ بأرنبتِهِ وإبهاميْ قدميْهِ فيقرضنَهُ حتى يلتقينَ في وسطِهِ ، قال : ويبعثُ اللهُ مَلَكَيْنِ أبصارهما كالبرقِ الخاطفِ وأصواتهما كالرعدِ القاصفِ وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهبِ يطآنِ في أشعارهما بينَ مَنْكَبَيْ كلِّ واحدٍ منهما مسيرةُ كذا وكذا قد نُزِعَتْ منهما الرأفةُ والرحمةُ يُقالُ لهما منكرٌ ونكيرٌ ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مطرقةٌ لو اجتمعَ عليها ربيعةُ ومضرُ لم يُقْلُوها ، قال : فيقولانِ لهُ : اجلس ، قال : فيستوي جالسًا قال : وتقعُ أكفانُهُ في حِقْوَيْهِ ، قال : فيقولانِ لهُ : من ربكَ ؟ وما دينكَ ؟ ومن نبيكَ ؟ فيقولُ : لا أدري ، فيقولانِ : لا دريتَ ولا تليتَ ، فيضربانِهِ ضربةً يتطايرُ شررها في قبرِهِ ثم يعودانِ قال : فيقولانِ انظرْ فوقكَ فينظرُ فإذا بابٌ مفتوحٌ من الجنةِ فيقولانِ هذا عدوُّ اللهِ منزلكَ لو أطعتَ اللهَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليَصِلُ إلى قلبِهِ عند ذلك حسرةً لا ترتدُّ أبدًا ، قال : ويقولانِ لهُ : انظر تحتكَ فينظرُ تحتَهُ فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى النارِ ، فيقولانِ : عدوَّ اللهِ ، هذا منزلكَ إذ عصيتَ اللهَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليَصِلُ إلى قلبِهِ عند ذلك حسرةً لا ترتَدُّ أبدًا ، قال : وقالت عائشةُ : ويُفْتَحُ لهُ سبعةٌ وسبعونَ بابًا إلى النارِ يأتيهِ حَرَّها وسَمُومَها حتى يبعثَهُ اللهُ إليها .
الراوي
تميم الداري
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
تفسير القرآن العظيم · 4/422
الحُكم
ضعيفغريب جداً وسياق عجيب [ فيه ] يزيد الرقاشي له غرائب ومنكرات وهو ضعيف الرواية عند الأئمة

لا مزيد من النتائج