نتائج البحث عن
«انطلق النبي صلى الله عليه وسلم ومعه العباس وكان العباس ذا رأي ، فقال النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَبَّاسِ، وكان العَبَّاسُ ذا رَأْيٍ، فقال العَبَّاسُ للسَّبعِينَ: ليَتكلَّمْ مُتكلِّمُكم ولا يُطِلِ الخُطبةَ؛ فإنَّ عليكم عَينًا. فقال أسعَدُ بنُ زُرارةَ: سَلْ لربِّكَ ما شِئتَ، وسَلْ لنَفْسِكَ ولأصحابِكَ، ثُمَّ أخبِرْنا بما لنا على اللهِ وعليكم. قال: أسألُكم لربِّي أنْ تَعبُدوه، لا تُشرِكوا به شيئًا، وأسألُكم لنَفْسي وأصحابي أنْ تُؤوُونا، وتَنصُرونا، وتَمنَعونا ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم. قالوا: فما لنا إذا فعَلْنا ذلك؟ قال: الجنَّةُ. قال: فلك ذلك. .
جاءَ العبَّاسُ يعودُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ فرفعَهُ وأجلسَهُ في مجلسِهِ على سريرِهِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رفعَكَ اللَّهُ يا عمُّ فقالَ العبَّاسُ هذا عليٌّ يستأذنُ فقالَ يدخلُ فدخلَ ومعَهُ الحسنُ والحُسَينُ فقالَ العبَّاسُ هؤلاءِ ولدُكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ هم ولدُكَ يا عمُّ قالَ أتحبُّهُما قالَ أحبَّكَ اللَّهُ كما أحبُّهما .
جاء العباس يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فرفعه فأجلسه على سريره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعك الله يا عم فقال له العباس هذا علي يستأذن فقال يدخل فدخل ومعه الحسن والحسين فقال له العباس هؤلاء ولدك يا رسول الله قال وهم ولدك يا عم قال أتحبهما قال أحبك الله كما أحبهما
عن أبي مَسْعودٍ الأنصاريِّ نحوَ هذا، قال: وكان أبو مَسْعودٍ أصْغَرَهم سِنًّا. [أي في حَديثِ: انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه العبَّاسُ عَمُّه إلى السَّبْعينَ من الأنْصارِ عندَ العَقَبةِ تحتَ الشَّجَرةِ، فقال: لِيَتكلَّمْ مُتَكلِّمُكم، ولا يُطيلُ الخُطْبةَ؛ فإنَّ عليكم مِنَ المُشرِكينَ عَينًا، وإنْ يَعلَموا بكم يَفضَحوكم. فقال قائِلُهُم وهو أبو أُمامةَ: سَلْ يا مُحمَّدُ لِرَبِّكَ ما شِئتَ، ثم سَلْ لِنَفْسِكَ ولأصْحابِكَ ما شِئتَ...] .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: جاءَ العَبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عنه يَعودُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فرَفَعَه، فأجلَسَه في مَجلِسِه على سَريرِه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَفعَك اللَّهُ يا عَمِّ، فقال العَبَّاسُ: هَذا عليٌّ يَستَأذِنُ، فقال: يَدخُلُ، فدَخل ومَعَه الحَسَنُ والحُسَينُ، فقال العَبَّاسُ: هؤلاء وَلَدُك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وهم وَلَدُك يا عَمِّ، قال: أحِبَّهما، فقال: أحَبَّك اللهُ كَما أحبَبتَهما .
جاء العباسُ يعود النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه ، فرفعه فأجلسه على السريرِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : رفعك الله يا عمِّ ، ثم دخل عليٌّ ومعه ابناه ، فقال العباسُ : هؤلاء ولدُك يا رسولَ اللهِ . قال : هم ولدُك يا عمِّ . قال : أتحبُّهم ؟ قال : إني أُحبُّهم . قال : أحبَّك اللهُ كما أحببتُهم .
جاء العباس رضي الله عنه يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه ، فرفعه فأجلسه على السرير ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : رفعك الله يا عم ثم دخل علي ومعه ابناه ، فقال العباس : هؤلاء ولدك يا رسول الله ، قال : هم ولدك يا عم قال : أتحبهم ؟ قال : إني أحبهم قال : أحبك الله كما أحببتهم
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجهِّزُ جَيشًا، فنظَرَ العبَّاسُ فقالَ: هذا العبَّاسُ عمُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجوَدُ قُرَيشٍ كفًّا، وأوْصَلُها لها. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَقيعِ الخَيلِ، فأقبَلَ العَبَّاسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا العَبَّاسُ عَمُّ نَبيِّكم، أجوَدُ قُرَيشٍ كَفًّا، وأوْصَلُها. .
بَعثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العباسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العباسَ قدِ استَلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ. .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرَ ساعِيًا فأتى العباسَ فأغلَظ له فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ .
سَمِعُوا أصواتًا عندَ وفاةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسرَعَ العبَّاسُ، فأصابَتْ رِجْلُه ظَهرَ امرأةٍ مِن نِساءِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أُمَّتاهُ، يا أُمَّتاهُ، يا أُمَّتاهُ، لا تَلُوميني هذه... إلى: فأدركْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: الرَّفيق الأعلى. قال العبَّاسُ: فعلِمْتُ أنَّه خُيِّرَ. فلمَّا قَضَى على نَبيِّه الموتَ، غسَّلَه عليُّ بنُ أبي طالبٍ والفضْلُ بنُ العبَّاسِ، وكان العبَّاسُ يُناوِلُهم الماءَ مِن وراءِ السِّترِ، فقال: ما يَمْنعُني أنْ أُغسِّلَه إلَّا أنَّا كنَّا صِبيانًا نَحمِلُ الحِجارةَ في المسجِدِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عمرَ ساعيًا ، فأتى العباسَ فأغلظَ لهُ ، فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ ، والعامَ المُقبلِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عُمَرَ ساعِيًا فأتى العبَّاسَ فأغلَظَ لهُ فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ والعامَ المقبِلَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العبَّاسَ، فأغلَظَ له، فأخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ. .
لا مزيد من النتائج