نتائج البحث عن
«انطلق بلال بأخيه يخطب عليه إلى قوم من العرب ، فقالوا : عبدان حبشيان ، [فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلَقَ بلالٌ بأخيهِ يخطُبُ عليه إلى قومٍ من العربِ فقال : عبدانِ حبَشِيَّانِ كنا ضَالَّيْنِ فهدانا اللهُ ، وكنا مملوكَينِ فأعتقَنا اللهُ .
أنَّ أخًا لبِلالٍ كانَ يَنتَمي إلى العرَبِ ويَزعُمُ أنَّه منهم، فخطَبَ امْرأةً منَ العرَبِ فقالوا: إنْ حضَرَ بِلالٌ زَوَّجناكَ، قالَ: فحضَرَ بِلالٌ فقالَ: أنا بِلالُ بنُ رَباحٍ، وهذا أخي، وهو امْرؤُ سَوءٍ سَيِّئُ الخُلُقِ والدِّينِ، فإنْ شِئْتم أنْ تُزَوِّجوه فزَوِّجوه، وإنْ شِئْتُم أنْ تَدَعوا فدَعُوا، فقالوا: مَن تكُنْ أخاهُ نُزَوِّجْه، فزَوَّجوه. .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ بلالًا إلى أهلِ بيتٍ من الأنصارِ يخطُبُ إليهم ، فقالوا : عبدٌ حبشيٌ ، فقال بلالٌ : لولا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرني أن آتِيَكُم ما أتيتُكم ، فقالوا : النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَكَ ؟ فقال : نعم ، قالوا : قد ملَكْتَ ، فجاء النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهُ ، فأُدخِلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطعةً من ذهبٍ فأعطاه إيّاها فقال : سُقْ هذا إلى امرأتِكَ ، وقال لأصحابِه : اجمَعُوا لأخيكُم في وليمتِهِ .
انطلق عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنُ زيدٍ إلى خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرقا في حوائجِهما ، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر الكُبْرَ أتحلفون بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُّون قاتِلِكم أو صاحبِكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ ، فقال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ! . فعَقَله رسولُ اللهِ من عندِه. .
أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فدَعا بِلالًا، فقالَ: يا بِلالُ، بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؛ إنِّي دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسمِعْتُ خَشخَشَتَكَ أمامي، فأتيْتُ على قَصرٍ مِن ذهَبٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ فقُلْتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلْتُ: أنا مُحمَّدٌ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِنَ العرَبِ، فقُلْتُ: إنِّي عَربيٌّ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ: فقُلْتُ: أنا قُرَشيٌّ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ بِلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قطُّ إلَّا صلَّيْتُ رَكعَتَينِ، وما أصابَني حدَثٌ قطُّ إلَّا تَوضَّأْتُ عندَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بهذا. .
خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ، فانتَهَينا إلى حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَيتٍ مُتَنَحِّيًا، فقَصَدَ إلَيه، فلَمَّا نَزَلنا لَم يَكُنْ فيه إلَّا امرَأةٌ، فقالت: يا عَبدَيِ اللَّهِ، إنَّما أنا امرَأةٌ ولَيسَ مَعيَ أحَدٌ، فعليكُما بعَظيمِ الحَيِّ إن أرَدتُمُ القِرى. قال: فلَم يُجِبْها، وذلك عِندَ المَساءِ، فجاءَ ابنٌ لَها بأعنُزٍ له يَسوقُها، فقالت: يا بُنَيَّ، انطَلِقْ بهذه العَنزةِ والشَّفرةِ إلى هَذَينِ الرَّجُلَينِ، فقُل لَهما: تَقولُ لَكُما أُمِّي: اذبَحا هذه، وكُلا وأطعِمانا. فلَمَّا جاءَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (انطَلِقْ بالشَّفرةِ وجِئْني بالقَدَحِ). قال: إنَّها قد عَزَبَت ولَيسَ لَها لَبَنٌ. قال: (انطَلِقْ)، فجاءَ بقدَحٍ، فمَسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرعَها، ثُمَّ حَلَبَ حَتَّى مَلَأ القدَحَ، ثُمَّ قال: (انطَلِقْ به إلى أُمِّكَ). فشَرِبَت حَتَّى رَوِيَت، ثُمَّ جاءَ به فقال: (انطَلِقْ بهذه وجِئْني بأُخرى). ففَعَلَ بها كَذلك، ثُمَّ سَقى أبا بَكرٍ، ثُمَّ جاءَ بأُخرى ففَعَلَ بها كَذلك، ثُمَّ شَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِتنا لَيلَتَنا ثُمَّ انطَلَقنا، فكانَت تُسَمِّيه المُبارَكَ، وكَثُرَت غَنَمُها حَتَّى جلبت جَلَبًا إلى المَدينةِ، فمَرَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، فرَآه ابنُها فعَرَفَه، فقال: يا أُمَّه، هذا الرَّجُلُ الذي كانَ مَعَ المُبارَكِ. فقامَت إلَيه، فقالت: يا عَبدَ اللَّهِ، مَنِ الرَّجُلُ الذي كانَ مَعَكَ؟ قال: وما تَدرينَ مَن هو؟ قالت: لا، قال: هو نَبيُّ اللَّهِ. قالت: فأدخِلْني عليه. قال: فأدخَلَها، فأطعَمَها وأعطاها -زادَ ابنُ عَبدانَ في رِوايَتِه- قالت: فدُلَّني عليه. فانطَلَقَت مَعي، وأهدَت له شَيئًا مِن أقِطٍ ومَتاعِ الأعرابِ. قال: فكَساها وأعطاها، قال: ولا أعلَمُه إلَّا قال: وأسلَمَت. .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارًا يُؤذِيني ، فقال : انطَلِقْ فأَخرِجْ متاعَك إلى الطريقِ . فانطلَق فأخرج متاعَه ، فاجتمع الناسُ عليه ، فقالوا : ما شأنُك ؟ قال : لي جارٌ يُؤذيني ، فذكرتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : انطلِقْ فأَخْرِجْ متاعَك إلى الطريقِ . فجعلوا يقولون : اللهمَّ الْعَنْه ، اللهمَّ أَخْزِه . فبلغه ، فأتاه ، فقال : ارجِعْ إلى منزلِك ، فواللهِ لا أُوذِيكَ .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! إِنَّ لي جَارً يُؤْذِينِي ، فقال : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ إلى الطَّرِيقِ فانطلقَ فَأَخْرِجَ مَتَاعَهُ ، فَاجتمعَ الناسُ عليهِ ، فَقَالوا : ما شأنُكَ ؟ قال : لي جَارٌ يُؤْذِينِي ، فذكرْتُ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ فقال : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ إلى الطَّرِيقِ فَجَعَلوا يقولونَ : اللهمَّ ! العنهُ ، اللهمَّ ! اخْزِهِ ، فَبلغَهُ فأتاهُ فقال : ارْجِعْ إلى منزلِكَ ، فوَاللهِ ! لا أُؤْذِيكَ .
كُنتُ مع أبي بَكرةَ تَحتَ مِنبَرِ ابنِ عامِرٍ وهو يَخطُبُ، وعليه ثيابٌ رِقاقٌ، فقال أبو بِلالٍ: انظُروا إلى أميرِكم يَلبَسُ ثيابَ الفُسَّاقِ. فقال أبو بَكرةَ: اسكُتْ، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أهانَ سُلطانَ اللهِ في الأرضِ أهانَه اللهُ. .
أتى بعضُ بني جَعْفَرِ بنِ أبي طالبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أرسِلْ معي مَن يشتري لي نَعلًا وخاتَمًا فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ رَبَاحٍ فقال انطلِقْ إلى السُّوقِ فاشتَرِ له نَعلًا واستجِدْه ولا تكُنْ سَوداءَ واشتَرِ له خاتَمًا ولْيكُنْ فصُّه عَقِيقًا .
انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر، وهي يومَئذ صلح، فتفرقا، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذهب عبد الرحمن يتكلم ، فقال : ( كبر كبر ) . وهو أُحُدٍث القوم، فسكت فتكلما، فقال : ( تحلفون وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم ) . قالوا : وكيف نحلف ولم نشهد ولم نر ؟ قال : ( فتبرئكم يهود بخمسين ) . فقالوا : كيف نأخذ أيمان قوم كفار، فعقُلْه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عِندَه .
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: انْطَلَقَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مَسْعُودِ بنِ زَيْدٍ، إلى خَيْبَرَ وهي يَومَئذٍ صُلْحٌ، فَتَفَرَّقَا فأتَى مُحَيِّصَةُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وهو يَتَشَمَّطُ في دَمِهِ قَتِيلًا، فَدَفَنَهُ ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ، وحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَهَبَ عبدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: كَبِّرْ كَبِّرْ وهو أحْدَثُ القَوْمِ، فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا، فَقَالَ: تَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ، أوْ صَاحِبَكُمْ، قالوا: وكيفَ نَحْلِفُ ولَمْ نَشْهَدْ ولَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُبْرِيكُمْ يَهُودُ بخَمْسِينَ، فَقالوا: كيفَ نَأْخُذُ أيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَعَقَلَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ.] .
أُغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في مرضِه فأفاق ، فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم . فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناسِ . أو قال : بالناس ، قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . فقالت عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أَسِيفٌ إذا قام ذلك المقامَ بكى فلا يستطيعُ ، فلو أمرتَ غيرَه . قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناس ، فإنكنَّ صواحبُ أو صواحباتُ يوسفَ . قال : فأُمِرَ بلالٌ فأذَّن ، وأُمِر أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ وجد خِفَّةً ، فقال : انظُروا لي من أَتِّكئُ عليه . فجاءَتْ بريرةُ ورجلٌ آخرُ فاتَّكأ عليهما ، فلما رآه أبو بكرٍ ذهب لِينْكُصَ ، فأومأ إليه أن يَثْبُتَ مكانَه ، حتى قضى أبو بكرٍ صلاتَه . ثم إنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ . فقال عمرُ : واللهِ لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا . قال : وكان الناسُ أُمِّيِّينَ لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه ، فأمسك الناسُ ، فقالوا : يا سالمُ انطلقْ إلى صاحبِ رسول اللهِ فادْعُه ، فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجد ، فأتيتُه أبكي دَهِشًا ، فلما رآني قال لي : أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قلتُ : إنَّ عمرَ يقول : لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا ! فقال لي : انطلِقْ . فانطلقتُ معه ، فجاء والناسُ قد دخلوا على رسولِ اللهِ ، فقال : يا أيها الناسُ افرُجوا لي . فأَفَرجوا له . فجاء حتى أكبَّ عليه ومسَّه ، فقال : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ، ثم قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . فعلموا أن قد صدَق . قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ : أيُصلَّى على رسولِ اللهِ ؟ قال : نعم ، قالوا : وكيف ؟ قال : يدخل قومٌ فيكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، ثم يدخل قومٌ فيُكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، حتى يدخل الناسُ ، قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ! أَيُدفَنُ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قالوا : أين ؟ قال : في المكان الذي قَبضَ اللهُ فيه رُوحَه ، فإنَّ اللهَ لم يَقبِضْ رُوحَه إلا في مكان طيِّبٍ . فعلِموا أن قد صدَق ، ثم أمرهم أن يغسلَه بنو أبيه . واجتمع المهاجرون يتشاوَرون ، فقالوا : انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ نُدخِلُهم معنا في هذا الأمرِ . فقالت الأنصارُ : منا أميرٌ ، ومنكم أميرٌ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : من له مثلُ هذه الثلاثةِ : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا ) . من هما ؟ قال : ثم بسط يدَه فبايعَه ، وبايعَه الناسُ بَيْعَهً حسنةً جميلةً . .
أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال : يا بلالُ بم سبقتني إلى الجنةِ ؟ فما دخلتُ الجنةَ قط إلا سمعت خشخشتكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنةَ فسمعتُ خشخشتكَ أمامي ، فأتيتُ على قصرٍ مربَّعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلت : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لرجلٍ عربِي ، فقلتُ أنا عربيٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من قُريشٍ ، قلت : أنا رجلٌ من قُريشٍ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من أمّةِ محمدٍ ، فقلتُ أنا مُحمّدٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لعُمَرَ بن الخطابِ ، فقال بِلالُ : يا رسولَ اللهِ ما أذّنْتُ قط إلا صليتُ ركعتينِ ، وما أصابنِي حدثٌ قط إلا توضأتُ عندها فرأيتُ أن للهِ عليّ ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليك بهما .
أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بلالًا فقال: يا بلالُ بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟! فما دخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا القَصْرِ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ: أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلْتُ: أنا رجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صلَّيتُ ركعَتَينِ، وما أصابني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأتُ عِنْدَها، فرأَيتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ ركعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكَ بهما .
لا مزيد من النتائج