نتائج البحث عن
«انطلق بنا إلى الشام ، إلى عبد الملك ونحن أربعون رجلا من الأنصار ليفرض لنا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«انطُلِقَ بنا إلى الشَّامِ إلى عبدِ المَلِكِ، ونحن أربعون رجُلًا من الأنصارِ ليَفرِضَ لنا، فلما رَجَع وكُنَّا بفَجِّ النَّاقةِ صلَّى بنا الظُّهرَ ركعتَينِ، ثُمَّ سلَّم، ودخل فُسطاطَه، وقام القَومُ يُضيفونَ إلى ركعَتَيه ركعتَينِ أُخرَيَينِ، قال: فقال: قَبَّح اللهُ الوُجوهَ، فواللهِ ما أصابت السُّنَّةَ، ولا قَبِلَت الرُّخْصةَ، فأشهَدُ لسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ أقوامًا يتعَمَّقونَ في الدِّينِ، يَمرُقون كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ». .
انطَلَقَ بِنا إلى الشامِ إلى عبدِ المَلِكِ، ونحن أربَعونَ رَجُلًا من الأنصارِ؛ لِيَفرِضَ لنا، فلمَّا رَجَعَ وكنَّا بفَجِّ النَّاقةِ، صلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتينِ، ثُم سَلَّمَ ودَخَلَ فُسْطاطَه، وقام القومُ يُضيفونَ إلى رَكعَتَيْه رَكعَتَيْنِ أُخرَيَيْنِ. قال: فقال: قَبَّحَ اللهُ الوجوهَ، فواللهِ ما أصابَتِ السُّنَّةَ، ولا قَبِلَتِ الرُّخْصةَ، فأشهَدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: إنَّ أقوامًا يَتَعَمَّقونَ في الدِّينِ، يَمرُقونَ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ. .
«انطُلِقَ بي في أربعينَ رَجُلًا من الأنصارِ حتَّى أُتِيَ بنا عبدَ المَلِكِ بنَ مَرَوانَ ففَرَض لنا، فلمَّا رَجَع رَجَعْنا، حتَّى إذا كُنَّا بفَجِّ النَّاقةِ صَلَّى بنا الظُّهرَ ركعتَينِ وسَلَّم، ودخَلَ فُسطاطَه، فقام القَومُ يُضيفون إلى ركعَتَيه ركعَتَينِ أُخْراوَينِ، فنظر إليهم فقال لابنِه أبي بَكرٍ: ما يصنَعُ هؤلاء القَومُ؟ قال: يُضيفونَ إلى ركعَتَينا ركعَتَين أُخراوينِ، فقال: قَبَّح اللهُ الوُجوهَ، ما قَبِلَت الرُّخْصةَ، ولا أصابت السُّنَّةَ، أشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ قَومًا يتعَمَّقون في الدِّينِ يَمُرقون مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ». .
بينما أنا يومًا وغلامٌ من الأنصارِ نرمي غرضَيْن لنا على عهدِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ , حتَّى إذا كانت الشَّمسُ قيدَ رمحَيْن أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ من الأفقِ , اسودَّت , فقال أحدُنا لصاحبِه : انطلِقْ بنا إلى المسجدِ فواللهِ ليُحدِثَنَّ شأنُ هذه الشَّمسِ لرسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ في أمَّتِه حديثًا , قال : فدفعنا إلى المسجدِ قال : وافَيْنا رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ حين خرج إلى الصَّلاةِ , قال : فاستقدم فصلَّى فقام كأطولِ قيامٍ قام بنا في صلاةٍ قطُّ , ما نسمعُ له صوتًا . . . .
عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، بَيْنا أنا يومًا وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ نَرْمي غرضَينِ لنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا كانت الشَّمسُ قِيدَ رُمحَينِ أو ثلاثةٍ في عَينِ النَّاظِرِ مِن الأُفُقِ اسوَدَّت، فقال أحَدُنا لصاحِبِه: انطَلِقْ بنا إلى المسجِدِ فواللهِ ليُحدِثَنَّ شأنُ هذه الشَّمسِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمَّتِه حديثًا، قال: فدفَعْنا إلى المسجِدِ، قال: فوافَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خرج إلى النَّاسِ، قال: فاستقدَمَ فصَلَّى فقام كأطوَلِ قيامٍ قام بنا في صلاةٍ قطُّ ما نسمَعُ له صوتًا. . . . وذكر الحديثَ .
بينا أَنا يومًا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غَرضينِ لَنا ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا ، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ – مختصَرٌ - .
لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ لأبي بَكرٍ: انطَلِقْ بنا إلى إخوانِنا مِنَ الأنصارِ، فلَقيَنا منهم رَجُلانِ صالِحانِ شَهِدا بَدرًا. فحَدَّثتُ به عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: هُما عُوَيمُ بنُ ساعِدةَ، ومَعنُ بنُ عَديٍّ. .
عن ابنِ كعبِ بنِ مالِكٍ عن أبيهِ أنَّهُ كان إذا سمعَ نداءَ الجمعةِ ترحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ فسألَهُ ابنُهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّهُ أوَّلُ من جَمَّعَ بنا في هزمِ حرَّةُ بني بياضةَ في نقيعٍ يعرفُ بنقيعِ الخضَماتِ ونحنُ يومئذٍ أربعونَ رجلًا. .
انطَلقَ رَجُلانِ مِن أَهْلِ الكوفةِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فوَجَداهُ قَد صدرَ عَنِ البَيتِ فَقالا إنَّ ابنَ عمٍّ لَنا قُتِلَ ونَحنُ إليهِ شَرعٌ سَواءٌ في الدَّمِ، وَهوَ ساكتٌ عنهُما فقالَ شاهِدانِ ذوَا عدلٍ يحثَّانِ به على مَن قتلَهُ، فنقيدُكُم منهُ .
أنَّ رِيابَ بنَ حُذيفةَ تزوَّجَ امرأةً، فولَدتْ له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتتْ أمُّهم، فورِثوها رِباعَها وولاءَ مَواليها، وكان عمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنيها، فأَخرَجَهم إلى الشامِ، فماتوا، فقَدِمَ عمرُو بنُ العاصِ، ومات مَوْلًى لها وترَكَ مالًا، فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَحرَزَ الولدُ، أو الوالدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان. قال: فكتَبَ له كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، ورجلٍ آخَرَ، فلمَّا استُخلِفَ عبدُ الملِكِ اختصَموا إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ -أو إلى إسماعيلَ بنِ هشامٍ- فرفَعَهم إلى عبدِ الملِكِ، فقال: هذا مِن القضاءِ الذي ما كنتُ أُراهُ، قال: فقَضى لنا بكتابِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فنحن فيه إلى الساعةِ. .
لقيني العبَّاسُ فقال : يا عليُّ انطلِقْ بنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن كان لنا من الأمرِ شيءٌ وإلَّا أوْصَى بنا النَّاسَ ، فدخلنا عليه ، وهو مُغمًى عليه ، فرفع رأسَه فقال : لعن اللهُ اليهودَ اتَّخذوا قبورَ الأنبياءِ مساجدَ . زاد في روايةٍ : " ثمَّ قالها الثَّالثةَ " فلمَّا رأينا ما به خرجنا ولم نسأَلْه عن شيءٍ .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمرتَنا بالزَّكاةِ زكاةِ الفِطْرِ، فنحنُ نُؤدِّيها، فكيف بنا إن أدرَكَتْنا وُلاةٌ لا يضَعُونَها موضِعَها؟ فقال: أدُّوها إلى وُلاتِكم؛ فإنَّهم يُحاسَبونَ بها. .
الأبدالُ في أهلِ الشامِ وهُم أربعونَ رجلًا ، كلَّما مات رجلٌ أبدلَ اللهُ مكانهُ رجلًا يُسقَى بهم الغيثُ ، ويُنتصَرُ بهم على الأعداءِ ، ويُصرَفُ عن أهلِ الشامِ بهم العذابُ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ عن أبيهِ قال: أول من جمعَ بنا في المدينةِ سعدُ بن زرارةَ قبْلَ مقدمِ النبي صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، في نقيعِ الخضماتِ . قلت : كم كنتُم ؟ قال : أربعونَ رجلا .
أنَّه شهِد خُطبةً يومًا لسمُرةَ بنِ جُندُبٍ فذكَر في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سمُرةُ: بَيْنا أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كانت الشَّمسُ قدرَ رمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ مِن الأفقِ اسودَّت فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى المسجدِ فوالله لتُحدِثَنَّ هذه الشَّمسُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمَّتِه حديثًا قال: فدفَعْنا إلى المسجدِ فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا هو بارزٌ حينَ خرَج إلى النَّاسِ قال: فتقدَّم فصلَّى بنا كأطولِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ سجَد كأطولِ ما سجَدْنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ قعَد في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلك قال: فوافَق تجلِّي الشَّمسِ جلوسَه في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فسلَّم .
لا مزيد من النتائج