نتائج البحث عن
«انطلق حذيفة إلى رجل من النخع يعوده ، فانطلق وانطلقت معه ، فدخل عليه ودخلت معه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعَ أنَسًا، قال: وجَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ معهُ ناسٌ، فقُمتُ فقال لي: آرسَلَكَ أبو طَلحةَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: لطَعامٍ، قُلتُ: نَعَم، فقال لمَن معهُ: قوموا، فانطَلَقَ وانطَلَقتُ بينَ أيديهم. .
خرَجْتُ يومًا فإذا أنا برَسولِ اللهِ، عليه السَّلامُ، فقال لي: يا عِمرانُ، إنَّ فاطمةَ مريضةٌ، فهل لكَ أنْ تَعُودَها؟ قال: قُلْتُ: فِداكَ أبي وأُمِّي، وأيُّ شرَفٍ أشرَفُ من هذا؟ قال: انطلِقْ، فانطلَقَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وانطلَقْتُ معه حتى أتى البابَ فقال: السَّلامُ عليكم، أدخُلُ؟ فقالت: وعليكمُ، ادخُلْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا ومَن معي؟ قالت: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما عليَّ إلَّا هذه العَباءةُ، قال: ومع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُلاءةٌ خَلِقةٌ، فرَمى بها إليها، فقال لها: شُدِّيها على رأسِكِ، ففعَلتْ، ثمَّ قالت: ادخُلْ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودخَلْتُ معه، فقعَد عندَ رأسِها، وقعَدْتُ قريبًا منه، فقال: أيْ بُنَيَّةُ، كيفَ تَجِدينَكِ؟ قالت: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنِّي لَوَجِعةٌ، وإنَّه لَيَزيدُني وجَعًا إلى وجَعي أنَّه ليْسَ عندي ما آكُلُ، فبَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبكَتْ فاطمةُ عليها السَّلامُ، وبكَيْتُ معهما، فقال لها: أيْ بُنَيَّةُ، تَصَبَّري؛ مرَّتَيْنِ، أو ثلاثًا، ثمَّ قال لها: أيْ بُنَيَّةُ، أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تكوني سيِّدةَ نساءِ العالَمِينَ؟ قالت: يا ليْتَها ماتتْ، وأينَ مَريَمُ بنتُ عِمرانَ؟ فقال لها: أيْ بُنَيَّةُ تلك سيِّدةُ نساءِ عالَمِها، وأنتِ سيِّدةُ نساءِ عالَمِكِ، والذي بعثَني بالحقِّ لقدْ زوَّجتُكِ سيِّدًا في الدُّنيا، وسيِّدًا في الآخِرةِ، لا يُبغِضُهُ إلَّا مُنافِقٌ. .
اشتكى رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه وهم يُبشِّرونَه بالجنةِ يقولون لهُ أبشِرْ فأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكلتَ معَه وجالستَه وسافرتَ معَه فسمع ذلك منهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بم تُبشِّرونَه فقالوا نُبشِّرُه يا رسولَ اللهِ بكينونتِه معك قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلعلَّه تكلَّمَ فيما لا يعنيهِ ومنعَ ما لا يُغنِيهِ .
اشتكَى رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه وهم يُبشِّرونه بالجنَّةِ يقولون له : أبشِرْ فأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلتَ معه وجالستَه وسافرتَ معه ، فسمِع ذلك منهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : بم تُبشِّرونه ؟ فقالوا : نُبشِّرُه يا رسولَ اللهِ بكينونتِه معك ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلعلَّه تكلَّم فيما لا يعنيه ومنع ما لا يعنيه .
دَعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فانطلَقَ وانطلَقْتُ معه، قال: فجيءَ بمَرَقةٍ فيها دُبَّاءٌ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ذلك الدُّبَّاءَ ويُعجِبُه، فلمَّا رأيْتُ ذلك جعَلْتُ أُلْقِيه إليه ولا أَطعَمُ منه شَيئًا. فقال أنس: فما زِلتُ أُحِبُّه. قال سُلَيمانُ: فحَدَّثتُ بهذا الحديثِ سُلَيمانَ التَّيْميَّ، فقال: ما أَتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ قَطُّ في زمانِ الدُّبَّاءِ إلَّا وجَدْناه في طَعامِه. .
مرض رجلٌ فصيحَ عليه فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له إنه قد مات قال وما يدريكَ قال أنا رأيتُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه لم يمُتْ قال فرجع فصيح عليه فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنه قد مات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه لم يمتْ فرجع فصيح عليه فقالت امرأتُه انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فقال الرجلُ اللهمَّ الْعَنه قال ثم انطلق الرجلُ فرآه قد نحرَ نفسَه بمِشقَصٍ معه فانطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره أنه قد مات فقال وما يدريك قال رأيتُه ينحرُ نفسَه بمشاقصَ معه قال أنت رأيتُه قال نعم قال إذا لا أُصلِّي عليه .
مرِضَ رجلٌ فصيحَ علَيهِ فجاءَ جارُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : إنَّهُ قد ماتَ ، قالَ : وما يُدريكَ ؟ قالَ : أَنا رأيتُهُ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت قالَ : فرجعَ فصيحَ علَيهِ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت فرجعَ فصيحَ علَيهِ فقالتِ امرأتُهُ : انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ ، فقالَ الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ، قالَ : ثمَّ انطلقَ الرَّجلُ فرآهُ قد نَحرَ نفسَهُ بمِشقصٍ معَهُ ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ أنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ : وما يدريكَ ؟ قالَ : رأيتُهُ ينحرُ نَفسَهُ بمشاقِصَ معَهُ ، قالَ : أنتَ رأيتَهُ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : إذًا لا أصلِّيَ علَيهِ .
قال: مَرِضَ رَجُلٌ، فصِيحَ عليه، فجاءَ جارُه إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. قال له: وما يُدريكَ؟ قال: أنا رَأيتُه. قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. قال: فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فجاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فقالَتِ امرَأتُه: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فقال الرَّجُلُ: اللَّهمَّ العَنْه. قال: ثم انطَلَقَ الرَّجُلُ، فرآه قد نَحَرَ نَفْسَه بمِشقَصٍ معه، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه أنَّه قد ماتَ، قال: وما يُدريكَ؟ قال: رَأيتُه يَنحَرُ نَفْسَه بمَشاقِصَ معه. قال: أنتَ رَأيتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: إذَنْ لا أُصلِّي عليه. .
مرِض رجلٌ ، فَصِيحَ علَيهِ ، فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقال : إنَّه قد مَاتَ ، قال : وما يُدريكَ ؟ قال : أنا رأيتُه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّه لم يَمُت ، قال : فرجَع فصِيحَ علَيهِ ، فقالَت امرأتُه : انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ ، فقال الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ؟ قال : ثم انطلق الرَّجلُ ، فرآه قد نحَر نفسَه بمِشقَصٍ ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبره أنَّه ماتَ ، فقال : ما يُدريكَ ؟ قال : رأيتُه ينحرُ نفسَه بمِشقَصٍ معَهُ ! قال : أنت رأيتَهُ ؟ قال : نعَم ، قال : إذًا لا أصلِّي علَيهِ . .
مَن يَذهَبُ بهذا الكتابِ إلى قَيصرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رجُلٌ: وإنْ لم أُقْتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقْتَلْ، فانطلَقَ الرَّجلُ، فأتاهُ بالكتابِ، فقرَأَهُ، فقال: اذهَبْ إلى نَبيِّكم فأخبِرْه أنِّي معه، ولكنْ لا أُريدُ أنْ أدَعَ مُلْكي، وبعَثَ معه بدَنانيرَ هديَّةً إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعَ فأخبَرَهُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبَ، وقسَمَ الدَّنانيرَ. .
عَن رِجالٍ مِن الصَّحابةِ أنَّهم كانوا يَسيرونَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنامَ رَجُلٌ مِنهم فانطَلَقَ بَعضُهم إلى حَبلٍ مَعَه، فأخَذَه ففَزَّعَه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يُرَوِّعَ مُسلِمًا .
قال لَنا ابنُ عبَّاسٍ : ألا أُخبرُكم بإسلامِ أبي ذرٍّ ؟ قلنا : بلَى ، قالَ : قالَ أبو ذرٍّ : كُنتُ رجلًا من بَني غِفارٍ فبَلغَنا أنَّ رجلًا بمكَّةَ قد خرَجَ يزعمُ أنَّه نبيٌّ ، فقلتُ لأَخي : انطلِقْ إلى هذا الرَّجلِ لتكلِّمَه ، وتأتيَني بخبرِه ، فانطلقَ فلقيَه ، ثمَّ رجعَ ، فقلتُ : ما عندَك ؟ فقالَ : واللهِ لقد رأيتُ رجلًا يأمرُ بالخَيرِ وينهَى عن الشَّرِّ ، فقُلتُ : لَم تَشفِنِي من الخبَرِ ، فأخذتُ جِرابًا وعصًا ، ثمَّ أقبلتُ إلى مكَّةَ فجعَلتُ لا أعرفُه وأكرَهُ أن أسألَ عنهُ وأشربُ مِن ماءِ زمزمَ ، وأكونُ في المسجدِ فمرَّ عليَّ رجلٌ ، فقالَ : كأنَّ الرَّجلَ غَريبٌ ، قلتُ : نعَم ، قالَ : فانطلِقْ إلى المنزلِ ، فانطلقتُ معهُ لا يسألُني عَن شيءٍ ولا أسألُه ، فلمَّا أصبَحتُ غدوْتُ إلى المسجِدِ لأسألَ عنهُ ، وليسَ أحدٌ يُخبِرُني عنهُ بشيءٍ ، فمرَّ بي رجلٌ ، فقالَ : أتعرفُ منزلَه ولم أعرِفْ منزلَه بعدُ ، قلتُ : لا ، فانطلقَ معي فأدخلَني منزلَه ، ثمَّ قالَ لي : ما أقدمَك هذهِ البلدةَ ؟ قال : قُلتُ : إنَّهُ بلغَنا أنَّه قد خرجَ ها هنا رجلٌ يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ، فأرسلتُ أخي فلم يَشفِني مِن الخبرِ ، فأردتُ أن ألقاه ، فقالَ لي : أَمَا إنَّكَ قد رَشدْتَ ، هذا وجهي إليهِ ، فاتَّبعْنِي فادخلْ حيث أدخلُ ، فإن رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قمتُ وراءَ الحائطِ كأنِّي أُصلِحُ نعلِي ، وامضِ أنتَ فَمضى ومضيتُ معهُ حتَّى دخلَ ودخلتُ معهُ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، اعرِضْ عليَّ الإسلامَ ، فعرضَه عليَّ ، فأسلَمتُ مكاني ، فقال لي : يا أبا ذرٍّ ، ارجعْ إلى بلدِك ، فإذا بلغَكَ ظُهورُنا فأقْبِلْ ، فقُلتُ : والَّذي بعثَك بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظهرِهم فجاءَ إلى المسجدِ وقريشٌ فيهِ فقالَ : يا مَعشرَ قُرَيشٍ ، إنِّي أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُه ورسولُه ، فقالوا : قوموا إلى هذا الصَّابِئِ ، فقاموا ، فَضُرِبْتُ إلى أنْ أموتَ وأدركَني العبَّاسُ ، فأَكَبَّ عليَّ وقالَ : ويْلَكم تقتُلونَ رجلًا من بَني غِفارٍ ومَتجرُكم على غِفارٍ فأقلعُوا عنِّي ، فلمَّا أصبَحتُ غدوتُ إلى المسجِدِ ، فقلتُ مثلَ ما قلتُ بالأمسِ فصُنِعَ بي مثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ ، فأدركَني العبَّاسُ فأكبَّ عليَّ ، وقالَ : تقتُلونَ رجلًا مِنْ بَني غِفارٍ ، وقالَ مثلَ مقالتِهِ بالأمسِ ، فكانَ هذا إسلامَ أبي ذرٍّ . .
مَرِضَ رَجُلٌ فصيحَ عليه، فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه قد مات، قال: وما يُدريكَ؟ قال: أنا رَأَيتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ، فرجَعَ فصيحَ عليه، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه مات، فقال: إنَّه لم يَمُتْ، فرجَعَ الرَّجُلُ فصيحَ عليه، فقالتِ امرأتُه: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ فأخبِرْه، فقال الرَّجُلُ: اللَّهُمَّ العَنْه، ثُمَّ انطلَقَ إلى الرَّجُلِ فرَآه قد نحَرَ نفْسَه بمَشاقِصَ معه، فانطلَقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه أنَّه قد مات، قال: وما يُدريكَ؟ قال: رَأَيتُه نحَرَ نفْسَه بمَشاقِصِه، قال: أنتَ رَأَيتَه؟ قال: نَعَمْ، قال: إذَنْ، لا أُصلِّي عليه. .
أنَّهم كانوا يسيرون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام رجلٌ منهم فانطلق بعضُهم إلى حبلٍ معه فأخذه ففزِع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يحِلُّ لمسلمٍ أن يُروِّعَ مسلمًا .
أنَّهم كانوا يَسيرون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنامَ رَجُلٌ منهم، فانطَلَقَ بعضُهم إلى حَبْلٍ معه فأخَذَه، ففَزِعَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أنْ يُروِّعَ مُسلِمًا. .
لا مزيد من النتائج