نتائج البحث عن
«انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ ، وقد»· 6 نتيجة
الترتيب:
ما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الجنِّ وما رآهم . انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طائفةٍ من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ . وقد حِيل بين الشياطينِ وبين خبر السماءِ . وأرسلت عليهم الشهبُ . فرجعت الشياطينُ إلى قومهم . فقالوا : مالكم ؟ قالوا : حيل بيننا وبين خبر السماءِ . وأُرسلت علينا الشهُبُ . قالوا : ما ذاك إلا من شيءٍ حدثَ . فاضربوا مشارق الأرضِ ومغاربَها . فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماءِ . فانطلقوا يضربون مشارقَ الأرضِ ومغاربها . فمر النفرُ الذين أخذوا نحو تهامةَ ( وهو بنخلٍ، عامدين إلى سوقِ عكاظ . وهو يصلي بأصحابه صلاةَ الفجرِ ) فلما سمعوا القرآنُ استمعوا له . وقالوا : هذا الذي حال بيننا وبين خبرِ السماءِ . فرجعوا إلى قومهم فقالوا : يا قومَنا ! إنا سمعنا قرآنًا عجبًا يهدي إلى الرشدِ فآمنا به . ولن نشرك بربنا أحدًا . فأنزل اللهُ عز وجل على نبيه محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { قُلْ أُوحِيَ إِلىَّ أَنَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ } [ 72 / الجن / الآية - 1 ] .
ما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجنِّ وما رآهم ، انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائفةٍ من أصحابِه عامدين إلى سوقِ عُكاظٍ ، وقد حِيل بين الشَّياطينِ وبين خبرِ السَّماءِ ، وأُرسِلتْ عليهم الشُّهبُ ، فرجعت الشَّياطينُ إلى قومِهم ، فقالوا : ما لكم ؟ قالوا : حِيل بيننا وبين خبرِ السَّماءِ ، وأُرسِلتْ علينا الشُّهبُ ، قالوا : ما حال بينكم وبين خبرِ السَّماءِ إلَّا من أمرٍ حدث ، اضرِبوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ، فانظُروا ما هذا الَّذي حال بينكم وبين خبرِ السَّماءِ ، انطلَقوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها يبتغون ما حال بينهم وبين خبرِ السَّماءِ ، انصرف أولئك النَّفرُ الَّذين توجَّهوا نحوَ تِهامةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو وأصحابُه بنخلةٍ عامدين إلى سوقِ عُكاظٍ ، وهو يُصلِّي بأصحابِه صلاةَ الفجرِ ، فلمَّا سمِعوا القرآنَ استمعوا قالوا : هذا واللهِ الَّذي حال بينكم وبين خبرِ السَّماءِ ، فهنالك حين رجعوا إلى قومِهم ، فقالوا : إنَّا سمِعنا قرآنًا عجَبًا ، يَهدي إلى الرُّشدِ فآمنَّا به ولن نُشرِكَ بربِّنا أحدًا ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ وإنَّما أُوحِي إليه قولُ الجنِّ
انطلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طائفةٍ من أصحابِهِ ، عامدينَ إلى سوقِ عُكَاظٍ ، وقدْ حيلَ بينَ الشياطينِ وبينَ خبرِ السماءِ ، وأُرسلتْ عليهمْ الشُّهُبُ ، فرَجَعَتْ الشياطينُ ، فقالوا : ما لكُمْ ؟ فقالوا : حِيلَ بينَنَا وبينَ خبرِ السماءِ ، وأُرسلتْ علينَا الشُّهبُ ، قالَ : ما حالَ بينَكم وبينَ خبرِ السماءِ إلا ما حدَثَ ، فاضْربوا مشارِقَ الأرضِ ومغَارِبَهَا ، فانظرُوا ما هذا الأمرُ الذي حدَثَ . فانْطَلَقُوا ، فضَربُوا مشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها ، ينظرونَ ما هذا الأمرُ الذي حالَ بينهمْ وبينَ خبرِ السماءِ ، قالَ : فانطلقَ الذينَ توجَّهوا نحوَ تِهَامَةَ إلى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنَخْلَةَ ، وهوَ عامِدٌ إلى سوقِ عُكَاظٍ ، وهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صلاةَ الفَجْرِ ، فلمَّا سمِعوا القرآنَ تسَمَّعُوا لهُ ، فقالوا : هذا الذي حالَ بينَكُمْ وبينَ خبَرِ السماءِ ، فَهُنَالِكَ رجَعوا إلى قومِهِم ، فقالوا : { يا قومَنَا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا } . وأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ} . وإنَّما إليهِ قولُ الجنِّ .
انطلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طائفةٍ من أصحابِهِ ، عامدينَ إلى سوقِ عُكَاظٍ ، وقدْ حيلَ بينَ الشياطينِ وبينَ خبرِ السماءِ ، وأُرسلتْ عليهمْ الشُّهُبُ ، فرَجَعَتْ الشياطينُ ، فقالوا : ما لكُمْ ؟ فقالوا : حِيلَ بينَنَا وبينَ خبرِ السماءِ ، وأُرسلتْ علينَا الشُّهبُ ، قالَ : ما حالَ بينَكم وبينَ خبرِ السماءِ إلا ما حدَثَ ، فاضْربوا مشارِقَ الأرضِ ومغَارِبَهَا ، فانظرُوا ما هذا الأمرُ الذي حدَثَ . فانْطَلَقُوا ، فضَربُوا مشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها ، ينظرونَ ما هذا الأمرُ الذي حالَ بينهمْ وبينَ خبرِ السماءِ ، قالَ : فانطلقَ الذينَ توجَّهوا نحوَ تِهَامَةَ إلى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنَخْلَةَ ، وهوَ عامِدٌ إلى سوقِ عُكَاظٍ ، وهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صلاةَ الفَجْرِ ، فلمَّا سمِعوا القرآنَ تسَمَّعُوا لهُ ، فقالوا : هذا الذي حالَ بينَكُمْ وبينَ خبَرِ السماءِ ، فَهُنَالِكَ رجَعوا إلى قومِهِم ، فقالوا : { يا قومَنَا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا } . وأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ} . وإنَّما إليهِ قولُ الجنِّ .
انطلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طائفةٍ من أصحابِهِ ، عامدينَ إلى سوقِ عُكَاظٍ ، وقدْ حيلَ بينَ الشياطينِ وبينَ خبرِ السماءِ ، وأُرسلتْ عليهمْ الشُّهُبُ ، فرَجَعَتْ الشياطينُ ، فقالوا : ما لكُمْ ؟ فقالوا : حِيلَ بينَنَا وبينَ خبرِ السماءِ ، وأُرسلتْ علينَا الشُّهبُ ، قالَ : ما حالَ بينَكم وبينَ خبرِ السماءِ إلا ما حدَثَ ، فاضْربوا مشارِقَ الأرضِ ومغَارِبَهَا ، فانظرُوا ما هذا الأمرُ الذي حدَثَ . فانْطَلَقُوا ، فضَربُوا مشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها ، ينظرونَ ما هذا الأمرُ الذي حالَ بينهمْ وبينَ خبرِ السماءِ ، قالَ : فانطلقَ الذينَ توجَّهوا نحوَ تِهَامَةَ إلى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنَخْلَةَ ، وهوَ عامِدٌ إلى سوقِ عُكَاظٍ ، وهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صلاةَ الفَجْرِ ، فلمَّا سمِعوا القرآنَ تسَمَّعُوا لهُ ، فقالوا : هذا الذي حالَ بينَكُمْ وبينَ خبَرِ السماءِ ، فَهُنَالِكَ رجَعوا إلى قومِهِم ، فقالوا : { يا قومَنَا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا } . وأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ } . وإنَّما إليهِ قولُ الجنِّ .
ما قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على الجنِّ ولا رآهم انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في طائفةٍ من أصحابِهِ عامدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ وقد حيلَ بينَ الشَّياطينِ وبينَ خبرِ السَّماءِ وأُرسِلَت عليْهمُ الشُّهبُ فرجعتِ الشَّياطينُ إلى قومِهم فقالوا ما لَكم قالوا حيلَ بيننا وبينَ خبرِ السَّماءِ وأُرسِلت علينا الشُّهبُ فقالوا ما حالَ بيننا وبينَ خبرِ السَّماءِ إلَّا مِن حدَثٍ فاضربوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها فانظروا ما هذا الَّذي حالَ بينَكم وبينَ خبرِ السَّماءِ قالَ فانطلقوا يضربونَ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها يبتغونَ ما هذا الَّذي حالَ بينَهم وبينَ خبرِ السَّماءِ فانصرفَ أولئِكَ النَّفرُ الَّذينَ توجَّهوا نحوَ تِهامةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ بنخلةَ عامدًا إلى سوقِ عُكاظٍ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صلاةَ الفجرِ فلمَّا سمعوا القرآنَ استمعوا لَهُ فقالوا هذا واللَّهِ الَّذي حالَ بينَكم وبينَ خبرِ السَّماءِ. قالَ فَهنالِكَ رجعوا إلى قومِهم فقالوا يا قومَنا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ وإنَّما أوحيَ إليْهِ قولُ الجنِّ
لا مزيد من النتائج