نتائج البحث عن
«انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلب رجل من الأنصار فدعاه فخرج الأنصاري»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِ رجلٍ من الأنصارِ فدعاه فخرج الأنصاريُّ ورأسُه يقطرُ ماءً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لرأسِك قال دعوتني وأنا معَ أهلِي فخفتُ أن أحتبسَ عليكَ فعجَّلتُ فقمتُ وصببتُ علَيَّ الماءَ ثم خرجت فقال هل كنتَ أنزلتَ قال لا قال إذا فعلتَ ذلك فلا تغتسِلَنَّ اغسلْ ما مسَّ المرأةَ منك وتوضأْ وُضوءَك للصلاةِ فإن الماءَ من الماءِ
انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِ رجلٍ من الأنصارِ فدعاه فخرج الأنصاريُّ ورأسُه يقطرُ ماءً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لرأسِك قال دعوتني وأنا معَ أهلِي فخفتُ أن أحتبسَ عليكَ فعجَّلتُ فقمتُ وصببتُ علَيَّ الماءَ ثم خرجت فقال هل كنتَ أنزلتَ قال لا قال إذا فعلتَ ذلك فلا تغتسِلَنَّ اغسلْ ما مسَّ المرأةَ منك وتوضأْ وُضوءَك للصلاةِ فإن الماءَ من الماءِ .
حديث: انطَلَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ [فدعاه فخرج الأنصاريُّ ورأسُه يقطرُ ماءً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لرأسِك قال دعوتني وأنا معَ أهلِي فخفتُ أن أحتبسَ عليكَ فعجَّلتُ فقمتُ وصببتُ علَيَّ الماءَ ثم خرجت فقال هل كنتَ أنزلتَ قال لا قال إذا فعلتَ ذلك فلا تغتسِلَنَّ اغسلْ ما مسَّ المرأةَ منك وتوضأْ وُضوءَك للصلاةِ فإن] الماءَ من الماءِ. .
حديث أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الماءُ مِن الماءِ. [يعني حديث: انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِ رجلٍ من الأنصارِ فدعاه فخرج الأنصاريُّ ورأسُه يقطرُ ماءً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لرأسِك قال دعوتني وأنا معَ أهلِي فخفتُ أن أحتبسَ عليكَ فعجَّلتُ فقمتُ وصببتُ علَيَّ الماءَ ثم خرجت فقال هل كنتَ أنزلتَ قال لا قال إذا فعلتَ ذلك فلا تغتسِلَنَّ اغسلْ ما مسَّ المرأةَ منك وتوضأْ وُضوءَك للصلاةِ فإن الماءَ من الماءِ] .
مرّ بي النبي صلى الله عليه وسلم فدعانِي فخرجتُ إليهِ ثم مَرّ بأبي بكرٍ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم مرّ بعمرَ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم انطلقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلَ حائطًا لبعضِ الأنصارِ فقال لصاحبِ الحائطِ : أطعمنَا بُسرًا فجاءَ بعذقٍ فوضعهُ فأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم دعا بماءٍ بارِدٍ فشربَ ثم قال : لتُسأَلنّ عن هذا يومَ القيامةِ ، فأخذَ عمرُ العذقَ فضربَ بهِ الأرضَ حتى تناثرَ البُسْرُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قال : إنّا لمسؤولونَ عن هذا يومَ القيامة ؟ فقال : نَعَمْ إلا مِنْ كسرةٍ يَسدّ بها رجلٌ جوعتهُ وخرقةٌ يكفّ بها عورتهُ أو حجرٍ يدخلُ فيه من الحرّ والقرّ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلًا، فمرَّ بأبي بكْرٍ فدعاهُ، فخرَج إليه، ثمَّ مرَّ بعُمرَ فدعاهُ، فخرَج إليه، ثمَّ انطلَق يمشي ونحنُ معه، حتى دخَل بعضَ حوائِطِ الأنصارِ، فقال: أَطعِمْنا بُسْرًا، فأتاهم بعِذْقٍ، فأكَلوا منه، وأَتاهم بماءٍ فشرِبوا، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: هذا مِنَ النَّعيمِ الذي تُسأَلونَ عنه، فقال عُمرُ: إنَّا لَمَسؤُولونَ عن هذا يومَ القِيامةِ؟ قال: نَعمْ، إلَّا مِن ثلاثٍ: كِسرَةٍ يَسُدُّ بها الرَّجُلُ جوعَهُ، وخِرْقةٍ يُواري بها عَورَتَهُ، وحجْرٍ يدخُلُ فيه مِنَ الحَرِّ والبَرْدِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجلٍ منَ الأنصارِ، فدعاهُ، فخرجَ إليهِ ورأسُهُ يقطرُ ماءً فقالَ: لعلَّنا أعجلناكَ قالَ: نعم . قالَ: فإذا أُعجِلتُ أو قُحطتَ فعَليكَ الوُضوءُ .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. وزاد: فأخَذ عُمرُ العِذْقَ، فضرَب به الأرضَ حتى تناثَر البُسْرُ، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَمَسؤُولونَ عن هذا؟ [يعني حديثَ: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلًا، فمرَّ بأبي بكْرٍ فدعاهُ، فخرَج إليه، ثمَّ مرَّ بعمرَ فدعاهُ، فخرَج إليه، ثمَّ انطلَق يمشي ونحنُ معه، حتى دخَل بعضَ حوائِطِ الأنصارِ، فقال: أَطعِمْنا بُسْرًا، فأتاهم بعِذْقٍ، فأكَلوا منه، وأَتاهم بماءٍ فشرِبوا، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: هذا مِنَ النَّعيمِ الذي تُسأَلونَ عنه، فقال عمرُ: إنَّا لَمَسؤُولونَ عن هذا يومَ القِيامةِ؟ قال: نَعمْ، إلَّا مِن ثلاثٍ: كِسرَةٍ يَسُدُّ بها الرَّجُلُ جوعَهُ، وخِرْقةٍ يُواري بها عَورَتَهُ، وحجْرٍ يدخُلُ فيه منَ الحَرِّ والبَرْدِ.] .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حتَّى مرَّ بدارِ رجلٍ مِن الأنصارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أينَ فلانٌ ؟ ) فدعاه فخرَج الرَّجلُ مستعجِلًا يقطُرُ رأسُه ماءً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لعلَّنا أعجَلْناك عن حاجتِك ) ؟ فقال الرَّجلُ: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد أُعجِلْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا عجِل أحدُكم أو أُقحِط فلا غُسلَ عليه إنَّما عليه أنْ يتوضَّأَ ) .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ). .
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما لي أرى لونَكَ منكفِئًا قالَ الخَمَصُ فانطلقَ الأنصاريُّ إلى رحلِهِ فلم يجِد في رَحلِهِ شيئًا فخرجَ يطلبُ فإذا هوَ بيهوديٍّ يسقي نخلًا فقالَ الأنصاريُّ لليهوديِّ أسقي نخلَكَ قالَ نعم قالَ كلُّ دلوٍ بتمرةٍ واشترطَ الأنصاريُّ أن لا يأخذَ خَدِرَةً ولا تارِزَةً ولا حَشَفةً ولا يأخذَ إلَّا جِلدةً فاستقى بنحوٍ من صاعينِ فجاءَ بهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانَتْ قريشٌ تُدْعَى الحُمْسَ و كانُوا يدخلُونَ مِنَ الأبوابِ في الإحرامِ وكانَتْ الأنصارُ و سائرُ العربِ لا يدخلُونَ مِنَ الأبوابِ فبينَمَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بستانٍ فخرجَ مِنَ بابِهِ فخرجَ معَهُ قطبةُ ابنُ عامرٍ الأنصاريِّ فقالُوا يا رسولَ اللهِ إنَّ قطبةَ رجلٌ فاجرٌ فإنَّهُ خرجَ معَكَ مِنَ البابِ فقالَ ما حملَكَ على ذلِكَ قالَ رأيتُكَ فعلْتَهُ ففعلْتُ كمَا فعلْتَ قالَ إنِّي أَحْمُسُ قالَ فإنَّ دينِي دينُكَ فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ .
كانَتْ قريشٌ تُدعي الحُمسُ ، وكانوا يدخلونَ منَ الأبوابِ في الإحرامِ ، وكانَتِ الأنصارُ وسائرُ العربِ لا يدخلونَ منَ الأبوابِ ، فبينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بستانٍ فخرجَ من بابِهِ فخرجَ معه قُطبةُ بنُ عامرٍ الأنصاريُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن قطبةَ رجلٌ فاجرٌ ، فإنَّهُ خرجَ معَكَ منَ البابِ ، فقال : ما حملَكَ على ذلك ؟ فقال : رأيْتُكَ فعلْتَهُ ففعلْتُ كما فعلْتَ . قال : إنِّي أَحمسيٌّ . قال فإن ديني دينُكَ ، فأنزلَ اللهُ الآيةَ وَلَيْسَ الْبِرُّ بأن – إلى قولِهِ : مِنْ أَبْوَابِهَا .
عن أبي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه قالَ جاء رجُلٌ من الأنصار فقاليا رسولَ اللهِ مالي أرَى لونَك منكَفِئًا يعنِي متغَيِّرًا قالَ الخَمْصُ فانطلقَ الأنصاريُّ إلى رحلِهِ فلمْ يجِدْ في رحلِهِ شيئًا فخرجَ يطلبُ فإذا هو بيهوديٍّ يسقِي نخلًا له فقالَ الأنصاريُّ لليهوديِّ أَسْقِي نخلَك قال نعم قالَ كلُّ دَلْوٍ بتمرَةٍ واشترطَ الأنصارِيُّ ألا يأخُذَهُ خَدِرَةً يعني المُعَفَّنَةُ ولا تارِزَةً يعنِي اليابسةُ ولا حَشَفَةً ولا يأخذَ إلا جَلْدةً فاستَقَى بنحوٍ من صاعينِ فجاءَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج