نتائج البحث عن
«انطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة بعد ما ترجل ، وادهن ، ولبس»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المَدينةِ بَعدَما «تَرَجَّلَ وادَّهَنَ، ولَبِسَ إزارَه ورِداءَه هو وأصحابُه» .
انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ بَعدَ ما تَرَجَّلَ وادَّهَنَ ولَبِسَ إزارَه ورِداءَه هو وأصحابُه، فلَم يَنهَ عن شَيءٍ مِنَ الأرديةِ والأُزُرِ تُلبَسُ إلَّا المُزَعفَرةَ التي تَردَعُ على الجِلدِ، فأصبَحَ بذي الحُلَيفةِ رَكِبَ راحِلَتَه حتَّى استَوى على البَيداءِ، أهَلَّ هو وأصحابُه وقَلَّدَ بَدَنَتَه، وذلك لخَمسٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، فقدِمَ مَكَّةَ لأربَعِ لَيالٍ خَلَونَ مِن ذي الحِجَّةِ، فطافَ بالبَيتِ، وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَم يَحِلَّ مِن أجلِ بُدنِه؛ لأنَّه قَلَّدَها، ثُمَّ نَزَلَ بأعلى مَكَّةَ عِندَ الحَجونِ وهو مُهِلٌّ بالحَجِّ، ولَم يَقرَبِ الكَعبةَ بَعدَ طَوافِه بها حتَّى رَجَعَ مِن عَرَفةَ، وأمَرَ أصحابَه أن يَطَّوَّفوا بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يُقَصِّروا مِن رُؤوسِهم، ثُمَّ يَحِلُّوا، وذلك لمَن لَم يَكُنْ معهُ بَدَنةٌ قَلَّدَها، ومَن كانَت معهُ امرَأتُه فهي له حَلالٌ، والطِّيبُ والثِّيابُ. .
منِ اغتسَلَ يومَ الجمعةِ ولبِسَ أجوَدَ ما يجِدُ من ثيابِهِ وادَّهَنَ بأطيَبَ ما يَجِدُ من دُهنِه ثمَّ غدا لا يفرِّق بينَ اثنينِ حتَّى يقومَ في مقامِهِ ثُمَّ استَمَعَ وأنصتَ إلَّا غفرَ لهُ ما بينَ الجمعتينِ وزيادةٌ ثلاثةُ أيَّامٍ .
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَووا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ابغِنا رِسلًا، قال: ما أجِدُ لكم إلَّا أن تَلحَقوا بالذَّودِ، فانطَلَقوا فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، حتَّى صَحُّوا وسَمِنوا، وقَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكَفَروا بَعدَ إسلامِهم، فأتى الصَّريخُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ الطَّلَبَ، فما تَرَجَّلَ النَّهارُ حتَّى أُتيَ بهِم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ثُمَّ أمَرَ بمَساميرَ فأُحميَت فكَحَلَهم بها، وطَرَحَهم بالحَرَّةِ، يَستَسقونَ فما يُسقَونَ، حتَّى ماتوا. قال أبو قِلابةَ: قَتَلوا وسَرَقوا وحارَبوا اللهَ ورَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَعَوا في الأرضِ فَسادًا. .
كانتْ تُرجِّلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالتْ مرَّةْ: كنتُ أُرجِّلُ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في مِخضَبٍ من صُفْرٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُه التَّيمُّنَ ما استطاع في وضوئِه إذا توضَّأ ، وفي ترجُّلِه إذا ترجَّل ، وفي انتعالِه إذا انتعل .
أنَّها كانت تُرجِّلُ شَعرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حائِضٌ. .
حديث: أنَّها كانت تُرَجِّلُ رأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [وهي حَائِضٌ.] .
قدِمَ رَهطٌ مِن عُكلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانوا في الصُّفَّةِ، فاجتَووا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أبغِنا رِسْلًا، فقال: ما أجِدُ لكم إلَّا أن تَلحَقوا بإبِلِ رَسولِ اللهِ فأتَوها، فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، حتَّى صَحُّوا وسَمِنوا وقَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الذَّودَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّريخُ، فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فما تَرَجَّلَ النَّهارُ حتَّى أُتيَ بهِم، فأمَرَ بمَساميرَ فأُحميَت، فكَحَلَهم، وقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وما حَسَمَهم، ثُمَّ أُلقوا في الحَرَّةِ، يَستَسقونَ فما سُقوا حتَّى ماتوا. قال أبو قِلابةَ: سَرَقوا وقَتَلوا وحارَبوا اللهَ ورَسولَه. .
أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشعًا ولبسَ خشنًا فقيلَ للحسنِ ما البشِعُ قال العلثاءُ من الشَّعيرِ لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسيغهُ إلَّا الجرعةَ من الماءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكل خَشِنًا ولبس خَشِنًا؛ لبس الصُّوفَ واحتذَى المخصوفَ . قيل للحسنِ : ما الخشِنُ ؟ قال : غليظُ الشَّعيرِ ما كان رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم يُسيغُه إلَّا بجَرْعةٍ من ماءٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكل خَشِنًا ، ولبس خشِنًا ؛ لبس الصوفَ ، واحتذى المخصوفَ . قيل للحسنِ : ما الخشِنُ ؟ قال : غليظُ الشعيرِ ، ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسيغُه إلا بجرعةٍ من ماءٍ .
لبَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّوفَ واحتذَى المخصوفَ ، وقال : أكل رسولُ اللهِ بشِعًا ولبَس حِلسًا خشِنًا . قيل للحسنِ : ما البشِعُ ؟ قال : غليظُ الشَّعيرِ ، ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسيغُه إلَّا بجَرعةٍ من ماءٍ .
لبس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّوفَ واحتذى المخصوفَ أكل رسولُ اللهِ بَشِعًا ، ولبس حِلْسًا خشِنًا قيل للحسنِ : ما البَشِعُ ؟ قال : غليظُ الشَّعيرِ ، ما كان النَّبيُّ يُسيغُه إلا بجرعةٍ من ماءٍ .
إن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُحِبُّ التَّيَمُّنَ في طُهورِه إذا تَطَهَّرَ، وفي تَرَجُّلِه إذا تَرَجَّلَ، وفي انتِعالِه إذا انتَعَلَ. .
لا مزيد من النتائج