نتائج البحث عن
«انطلق غلام منا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني سائلك سؤالا ، قال : "»· 16 نتيجة
الترتيب:
انطلق غلامٌ منا فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إني سائِلُك سؤالًا قال وما هو قال أسألُك أن تجعلَني ممن تشفعُ له يومَ القيامةِ قال مَن أمرك هذا أو مَن علَّمَك هذا أو من دلَّك على هذا قال ما أمرني به أحدٌ إلا نفسِي قال فإنك ممن أشفعُ له يومَ القيامةِ
انطلق غلامٌ منا فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إني سائِلُك سؤالًا قال وما هو قال أسألُك أن تجعلَني ممن تشفعُ له يومَ القيامةِ قال مَن أمرك هذا أو مَن علَّمَك هذا أو من دلَّك على هذا قال ما أمرني به أحدٌ إلا نفسِي قال فإنك ممن أشفعُ له يومَ القيامةِ .
انطلقَ غلامٌ لنا فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : أسألكَ أن تجعلنِي ممن تشفعُ له يومَ القيامةِ . فقال : من علمكَ أو أمركَ أو دلكَ ؟ فقال : ما أمرني إلا نفسِي . قال : إني أشفعُ لكَ ثم ردَّهُ فقال : أعنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السجودِ . .
عن مصعبٍ الأسلميِّ قال : انطلق غلامٌ منا حتى أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : أسألُك أن تجعلَني ممن تشفعُ له ، فقال : أعني بكثرةِ السجودِ .
وُلِد لرجلٍ منَّا غلامٌ فسمَّاه القاسمَ فقلنا لا نُكنيك به ولا نُنعِمُك عينًا فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال اسمُ ابنِك عبدُ الرَّحمنِ .
رأَيْتُه [ أَيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] انطَلَق مكانَ كذا وكذا ومعه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأناسٌ من أصحابِه حتَّى أتى دارًا قَوراءَ فقال افتَحوا هذا البابَ ففُتِح ودخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَلْتُ معه فإذا قَطيفةٌ في وسطِ البيتِ فقال ارفَعوا هذه القَطيفةَ فإذا غلامٌ أعورُ تحتَ القطيفةِ فقال قُمْ يا غلامُ فقام الغلامُ فقال يا غلامُ أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الغلامُ أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعوَّذوا باللهِِ من شرِّ هذا مرَّتينِ .
وُلِدَ لرَجُلٍ منَّا غُلامٌ فسمَّاه مُحمَّدًا، فقُلنا: لا نَدَعْكَ تُسَمِّيه مُحمَّدًا بِاسْمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فأتى الرَّجُلُ بابنِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه وُلِدَ لي غُلامٌ، وإنِّي سَمَّيتُه بِاسْمِكَ، فأبى قَوْمي أنْ يَدْعوني. قال: بلى سَمُّوا بِاسْمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتي؛ فإنِّي قاسِمٌ أقسِمُ بَينَكُم. .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقالوا: لا نَكنيكَ بأبي القاسِمِ ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: أسمِ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ. .
ولدَ لرجلٍ منَّا غلامٌ، فسمَّاهُ القاسمَ، فقُلت: لا نُكَنِّيكَ أبا القاسمِ، ولا ننعِّمُكَ عينًا . فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذُكِرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ: سمِّ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمنِ .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ، فأسماه القاسِمَ، فقُلنا: لا نُكَنِّيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لَه، فقال: أَسْمِ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ. .
«وسُئِلَ: هلْ رأيْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قيلَ: فهلْ كَلَّمْتَه؟ قالَ: لا، ولكنِّي رأيْتُه انْطَلَقَ مَكانَ كَذا وكَذا، ومعَه عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ وأناسٌ مِن أصْحابِه، حتَّى أتى دارًا قَوْراءَ فقالَ: (افْتَحوا هذا البابَ) ففُتِحَ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودَخَلْتُ معَه، فإذا قَطيفةٌ في وَسَطِ البابِ فقالَ: (ارْفَعوا هذه القَطيفةَ) فرَفَعوا القَطيفةَ فإذا غُلامٌ أعْوَرُ تحتَ القَطيفةِ، فقالَ: (قُمْ يا غُلامُ) فقالَ: (يا غُلامُ أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟) قالَ الغُلامُ: أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (تَعَوَّذوا باللهِ مِن شَرِّ هذا) مَرَّتَينِ». .
أن نبهانَ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتابَ فخلّى سبيلهُ ثم ارتدَّ عن الإسلام فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتاب فخلّىَ سبيلهُ ، فقال في الثالثةِ أو في الرابعةِ اللهم أمكنِّي من نبهانَ في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ ، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ فأمر بقتلهِ ، فلما انطلقَ به ليُقتلَ عاجَ برأسهِ إلى الذي انطلقَ بهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ما قالَ لكَ ؟ قال : قال إني مسلمٌ أقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدا رسولُ اللهِ ، قال : خلّ سبيلهُ .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ، فسَمَّيتُه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسَنَتِ الأنصارُ، سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي؛ فإنَّما أنا قاسِمٌ. .
حدَّثَنا مَهْديُّ بنُ عِمْرانَ المازِنيُّ، قال: سَمِعتُ أبا الطُّفَيلِ، وسُئِلَ: هل رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قيل: فهل كَلَّمْتَه؟ قال: لا، ولكنِّي رَأيتُه انطَلَقَ مَكانَ كَذا وكَذا، ومعَه عَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ وأُناسٌ مِن أصحابِه حتى أتَى دارَ قَوْراءَ فقال: افْتَحوا هذا البابَ، ففُتِحَ ودَخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ودَخَلْتُ معه، فإذا قَطيفةٌ في وَسَطِ البَيتِ، فقال: ارْفَعوا هذه القَطيفةَ، فرَفَعوا القَطيفةَ، فإذا غُلامٌ أعْوَرُ تَحتَ القَطيفةَ، فقال: قُمْ يا غُلامُ، فقام الغُلامُ، فقال: يا غُلامُ، أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال الغُلامُ: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: أتشْهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال الغُلامُ: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَعَوَّذوا باللهِ مِن شَرِّ هذا، مرَّتَينِ. .
«انْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ مِن أصْحابِه فيهم عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ، فأتَوا دارًا عَظيمةً، فإذا غُلامٌ عليه قَطيفةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟) فقالَ الغُلامُ: أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (تَعَوَّذوا باللهِ مِن شَرِّ هذا). قالَ أبو الطُّفَيلِ: رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ وأنا غُلامٌ في إزارٍ». .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه مُحَمَّدًا، فقال له قَومُه: لا نَدَعُكَ تُسَمِّي باسمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ بابنِه حامِلَه على ظَهرِه، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ فسَمَّيتُه مُحَمَّدًا، فقال لي قَومي: لا نَدَعُكَ تُسَمِّي باسمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَسَمَّوا باسمي ولا تَكتَنوا بكُنيَتي؛ فإنَّما أنا قاسِمٌ أقسِمُ بينَكُم. .
لا مزيد من النتائج