نتائج البحث عن
«انطلق فادفعه إلى أول خزاعي تلقاه، فلما قفا قال : علي به، قال : فرجع، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أوَّلِ خُزاعيٍّ تَلْقاه. فلمَّا قفَّا قال: عليَّ به، قال: فرَجَعَ، قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعَةَ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، وإنِّي لم أَجِدْ أحدًا أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطلِقِ ابتَغِ أزْديًّا عامًا -أو قال: حولًا - فانطَلَقَ، ثم رَجَعَ في العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما وَجَدتُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطَلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ فادفَعْه إليه.] .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فقال: إنَّ عندي ميراثَ رجُلٍ مِن الأزْدِ ولستُ أجِدُ أَزْدِيًّا أدفَعُه إليه، قال: اذهَبْ فالتَمِسْ أزدِيًّا حَولًا، قال: فأتاه بعد الحَولِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ لم أجِدْ أزدِيًّا أدفَعُه إليه، قال: فانطَلِقْ فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ تَلْقَاه فادفَعْه إليه، فلَمَّا وَلَّى قال: عَلَيَّ الرَّجُلَ، فلمَّا جاءه قال: انظُرْ كُبْرَ خُزاعةَ فادفَعْه إليه .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ ، فقالَ : إنَّ عندي ميراثَ رجلٍ منَ الأزدِ ، ولستُ أجدُ أزديًّا أدفعُهُ إليهِ ؟ قالَ : اذهَب فالتمس أزديًّا حولًا قالَ : فأتاهُ بعدَ الحولِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، لم أجد أزديًّا أدفعُهُ إليهِ ؟ قالَ : فانطلِق فانظُر أوَّلَ خزاعيٍّ تَلقاهُ فادفعهُ إليهِ فلمَّا ولَّى قالَ : عليَّ الرَّجلُ فلمَّا جاءَهُ ، قالَ : انظُر كُبْرَ خزاعةَ فادفَعهُ إليهِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال: إنَّ عِندي ميراثَ رجُلٍ مِن الأَزْدِ، ولستُ أجدُ أَزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: اذهَبْ فالْتمِسْ أزديًّا حَولًا، قال: فأتاه بعدَ الحَولِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لم أجِدْ أزديًّا أدفَعُه إليه، قال: فانطلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ تَلْقاه فادفَعْه إليه. فلمَّا ولَّى قال: عليَّ الرَّجُلَ، فلمَّا جاءه قال: لا، انظُرْ كُبْرَ خُزاعةَ، فادفَعْه إليه. .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال: إنَّ عندي ميراثَ رجُلٍ مِن الأَزْدِ، ولستُ أجِدُ أَزْديًّا أدفَعُهُ إليه؟ قال: اذهَبْ فالتمِسْ أَزْديًّا حَوْلًا. قال: فأتاه بعد الحَوْلِ، فقال: لم أجِدْ. قال: فانظُرْ أوَّلَ خُزَاعيٍّ تَلقَاه، فادفَعْهُ إليه. فلمَّا ولَّى، قال: عليَّ الرجُلَ. فلمَّا جاء، قال: انظُرْ كُبْرَ خُزَاعةَ فادفَعْهُ إليه، ويُروَى: أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزَاعةَ. .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ عندي ميراثَ رجلٍ منَ الأزدِ ، وإني لم أجِدْ أزديًّا أدفعُه إليه ، فقال : انطَلِقْ فالتَمِسْ أزديًّا عامًا ، أو حولًا فادفَعْه إليه فانطَلَق ثم أتاه العامَ التابعَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما وجَدتُ أزديًّا أدفَعُه إليه ، قال : فانطَلِقْ إلى أولِ خُزاعةَ تلقاه ، فادفَعْه إليه قال : فلما قَفَّى ، قال : عليَّ به فقال : اذهَبْ فادفَعْه إلى أكبرِ خُزاعةَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فقالَ: إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ مِن الأَزْدِ، ولسْتُ أجِدُ أزْدِيًّا أَدفَعُ إليه، قالَ: "فاذْهَبْ فالْتَمِسْ أَزْدِيًّا حَوْلًا"، فأتاه بَعْدَ الحَوْلِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم أجِدْ أَزْدِيًّا أَدفَعُ إليه، قالَ: "فانْطَلِقْ فانْظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ تَلْقاه، فادْفَعْه إليه. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، وإنِّي لم أَجِدْ أحدًا أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطلِقِ ابتَغِ أزْديًّا عامًا -أو قال: حولًا - فانطَلَقَ، ثم رَجَعَ في العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما وَجَدتُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطَلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ فادفَعْه إليه. .
انطلَقَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتمِرًا، فنزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ صَفوانَ، وكان أُميَّةُ إذا انطلَقَ إلى الشَّامِ، ومَرَّ بالمَدينةِ، نزَلَ على سَعدٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فرجَعَ إلى أُمِّ صَفوانَ، فقال: أما تَعلَمي ما قال أخي اليَثرِبيُّ؟ قالتْ: وما قال؟ قال: زعَمَ أنَّه سمِعَ محمَّدًا يزعُمُ أنَّه قاتلي، قالتْ: فواللهِ ما يكذِبُ محمَّدٌ، فلمَّا خرَجوا إلى بَدرٍ، وساقه. .
عن عبدِ اللهِ قال : انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أُميَّةَ بنِ خلفِ بنِ صفوانَ وكانَ أُميَّةُ إذا انطلق إلى الشامِ ومرَّ بالمدينةِ نزل على سعدٍ فذكر الحديثَ إلا أنه قال : فرجع إلى أمِّ صفوانَ فقال : أما تعلَمي ما قال أخي اليَثربيُّ قالت : وما قال ؟ قال : زَعم أنه سمِع محمدًا يزعمُ أنه قاتلي قالت : فواللهِ ما يكذبُ محمدٌ فلما خرجوا إلى بدرٍ وساقَه .
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه .
جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقال: عندي مِيراثُ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، لا أجِدُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: تَرَبَّصْ به حولًا، قال: ففَعَلَ، ثم أتاه، فقال: اذهَبْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعةَ. .
مَرِضَ رَجُلٌ فصيحَ عليه، فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه قد مات، قال: وما يُدريكَ؟ قال: أنا رَأَيتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ، فرجَعَ فصيحَ عليه، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه مات، فقال: إنَّه لم يَمُتْ، فرجَعَ الرَّجُلُ فصيحَ عليه، فقالتِ امرأتُه: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ فأخبِرْه، فقال الرَّجُلُ: اللَّهُمَّ العَنْه، ثُمَّ انطلَقَ إلى الرَّجُلِ فرَآه قد نحَرَ نفْسَه بمَشاقِصَ معه، فانطلَقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه أنَّه قد مات، قال: وما يُدريكَ؟ قال: رَأَيتُه نحَرَ نفْسَه بمَشاقِصِه، قال: أنتَ رَأَيتَه؟ قال: نَعَمْ، قال: إذَنْ، لا أُصلِّي عليه. .
قال: مَرِضَ رَجُلٌ، فصِيحَ عليه، فجاءَ جارُه إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. قال له: وما يُدريكَ؟ قال: أنا رَأيتُه. قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. قال: فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فجاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فقالَتِ امرَأتُه: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فقال الرَّجُلُ: اللَّهمَّ العَنْه. قال: ثم انطَلَقَ الرَّجُلُ، فرآه قد نَحَرَ نَفْسَه بمِشقَصٍ معه، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه أنَّه قد ماتَ، قال: وما يُدريكَ؟ قال: رَأيتُه يَنحَرُ نَفْسَه بمَشاقِصَ معه. قال: أنتَ رَأيتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: إذَنْ لا أُصلِّي عليه. .
مرِضَ رجلٌ فصيحَ علَيهِ فجاءَ جارُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : إنَّهُ قد ماتَ ، قالَ : وما يُدريكَ ؟ قالَ : أَنا رأيتُهُ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت قالَ : فرجعَ فصيحَ علَيهِ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت فرجعَ فصيحَ علَيهِ فقالتِ امرأتُهُ : انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ ، فقالَ الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ، قالَ : ثمَّ انطلقَ الرَّجلُ فرآهُ قد نَحرَ نفسَهُ بمِشقصٍ معَهُ ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ أنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ : وما يدريكَ ؟ قالَ : رأيتُهُ ينحرُ نَفسَهُ بمشاقِصَ معَهُ ، قالَ : أنتَ رأيتَهُ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : إذًا لا أصلِّيَ علَيهِ .
لا مزيد من النتائج