نتائج البحث عن
«انطلق موسى وهارون عليهما السلام وانطلق شبر ، وشبير ، فانتهوا إلى جبل فيه سرير»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ». .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : انطلقَ مُوسَى وهارُونُ وشَبَّرٌ وشَبيرٌ ، فانطلقوا إلى سَفْحِ جَبَلٍ ، فَنامَ هارُونُ على سَرِيرٍ ، فَتَوَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ . فلمَّا رجعَ مُوسَى إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ قالوا لهُ : أين هارُونُ ؟ قال : تَوَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ . قالوا : أنتَ قَتَلْتَهُ ، حَسَدْتَنا على خُلُقِهِ ولِينِهِ أوْ كَلِمَةً نَحْوَها قال : فَاخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ . قال : فَاخْتَارُوا سبعينَ رجلًا . قال : فَذلكَ قولُهُ تعالى : ( واخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سبعينَ رجلًا ) ، فلمَّا انْتَهَوْا إليهِ قالوا : يا هارُونُ ، مَنْ قَتَلكَ ؟ قال : ما قتلَنِي أحدٌ ، ولكن تَوَفَّانِي اللهُ . قالوا : يا مُوسَى ، لَنْ نَعْصِيَ بعدَ اليومِ . قال : فأخذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ . قال : فَجعلَ مُوسَى عليهِ السلامُ يَرْجِعُ يَمِينًا وشِمالًا ، وقال : يا ( رَبِّ ، لَوْ شِئْتَ أهلَكْتَهُمْ من قَبْلُ وإيَّايَ ، أَتُهْلِكُنا بِما فعلَ السفهاءُ مِنَّا إنْ هيَ إلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشَاءُ وتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ ) ، قال : فَأَحْياهُمُ اللهُ وجعلَهُمْ أنْبياءَ كلَّهُمْ .
إنَّ اللهَ أعطى أُمَّتي ثلاثًا لم يُعْطَ أحَدٌ قَبْلَهم: السَّلامُ، وصُفوفُ الملائكةِ، وآمِينَ؛ إلَّا ما كان من موسى وهارونَ عليهما السَّلامُ. .
حضَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ صلاةُ الصُّبحِ ، فاستَفتحَ بسورةِ المؤمِنِ ، فلمَّا أتى على ذِكْرِ موسَى وعيسَى صلَّى اللَّه عليهم ، أو موسَى وَهارونَ عليهِما السَّلامُ أخذتهُ سَعلةٌ فرَكَعَ .
سمَّيْتُهما يَعْني الحسنَ والحُسينَ باسمِ ابنَي هارونَ شَبَرٌ وشُبَيرٌ .
قال عليٌّ: كنتُ أحِبُّ الحربَ فلمَّا وُلِدَ الحسنُ هممتُ أن أسمِّيَهُ حربًا فسمَّاهُ الحسينَ، وقالَ: سمَّيتُ ابنيَّ هذينِ باسمِ ابني هارونَ شَبَرَ وشُبيرَ .
عن علِيٍّ «في قَوْلِه: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا} قالَ: صَعِدَ موسى وهارونُ عليهما السَّلامُ الجَبَلَ، فماتَ هارونُ، فقالَتْ بَنو إسْرائيلَ: أنت قَتَلْتَه، وكانَ أشَدَّ حُبًّا لنا مِنك، وأَليَنَ لنا مِنك، فآذَوْه بِذلك، فأمَرَ اللهُ المَلائِكةَ فحَمَلوه، حتَّى مَرُّوا على بَني إسْرائيلَ، فتَكَلَّمَتِ المَلائِكةُ بمَوْتِه، حتَّى عَرَفَتْ بَنو إسْرائيلَ أنَّه قد ماتَ، فانْطَلَقوا به فدَفَنوه، فلم يَطَّلِعْ على قَبْرِه أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ إلَّا الرَّخَمُ، فجَعَلَه اللهُ أَصَمَّ أَبكَمَ». .
قال عليٌّ [كنت رجلا أحب الحرب، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن، فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين، وقال صلى الله عليه وسلم: إني سميت ابني هذين باسم ابني هارون شبر وشبير] فذكَره بطولِه، إلَّا أنَّه لم يذكُرْ فيه: مُحسِنًا، ومُشَبِّرًا. .
احتجَّ آدمُ وموسى عليهما السَّلامُ ، فقالَ موسى : يا آدمُ ، أنتَ أبونا ، خيَّبتَنا وأخرجتَنا منَ الجنَّةِ فقالَ آدمُ : يا موسى ، اصطفاكَ اللَّهُ بِكَلامِهِ ، وخطَّ لَكَ التَّوراةَ بيدِهِ ، أتلومُني على أمرٍ قدَّرَهُ اللَّهُ عليَّ قبلَ أن يخلُقَني بأربعينَ سنةً ، فحجَّ آدمُ موسَى ، فحجَّ آدمُ موسَى - عليهِما السَّلامُ .
التقَى آدمُ وموسَى – عليهما السَّلامُ – فقال له موسَى : أنت الَّذي أشقَيْتَ النَّاسَ وأخرجتَهم من الجنَّةِ ، قال آدمُ : لموسَى عليهما السَّلامُ ، أنت الَّذي اصطفاك اللهُ برسالاتِه واصطنعك لنفسِه وأنزل عليك التَّوراةَ ؟ قال : نعم ، قال : فهل وجدتَه كتبه لي قبل أن يخلُقَني ؟ قال : نعم ، قال : فحجَّ آدمُ موسَى - عليهما السَّلامُ - ، ثلاثَ مرَّاتٍ .
اختصَمَ آدمُ وموسى عليهما السَّلامُ، فخَصِمَ آدمُ موسى، فقال موسى: أنتَ آدمُ الَّذي أشقَيتَ النَّاسَ، وأخرَجتَهم مِن الجنَّةِ. فقال آدمُ: أنتَ موسى الَّذي اصطَفاكَ اللهُ برِسالاتِه، وبكَلامِه، وأنزَلَ عليكَ التَّوراةَ، أليس تَجِدُ فيها أنْ قد قدَّرَه اللهُ علَيَّ قَبلَ أنْ يَخلُقَني؟ قال: بلى. قال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، فقال حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ الحِميَريُّ: فحَجَّ آدمُ موسى. قال محمدٌ: يَكفيني أوَّلُ الحَديثِ: فخَصِمَ آدمُ موسى عليهما السَّلامُ. .
احتجَّ آدمُ وموسى عليهِما السَّلامُ ، فقالَ موسى : أنتَ آدمُ ، خلقَكَ اللَّهُ بيدِهِ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، "إنَّ اللهَ أوْحى إلى موسَى بنِ عِمْرانَ أنِّي مُتوَفٍّ هارونَ، فأْتِ به جبَلَ كذا وكذا، فانطَلَقَ موسَى وهارونُ نحوَ ذلك الجبَلِ، فإذا هُم فيه بشَجَرةٍ فلم يَرَ شَجرةً مِثلَها، وإذا هُم ببَيتٍ مَبنيٍّ، وإذا هُم فيه بسَريرٍ عليه فُرُشٌ، وإذا فيه ريحٌ طيِّبٌ، فلمَّا نظَرَ هارونُ إلى ذلك الجبَلِ والبَيتِ وما فيه أعجَبَه، قالَ: يا موسَى، إنِّي لَأُحِبُّ أنْ أنامَ على هذا السَّريرِ، قالَ له موسَى: فنَمْ عليه، قالَ: إنِّي أخافُ أنْ يأْتيَ ربُّ هذا البَيتِ فيغضَبَ علَيَّ، قالَ له موسَى: لا تَرهَبْ؛ أنا أكْفيكَ ربَّ هذا البَيتِ، فنَمْ، فقالَ: يا موسَى، بل نَمْ مَعي، فإنْ جاءَ ربُّ هذا البَيتِ غضِبَ عليَّ وعليكَ جَميعًا، فلمَّا نامَا أخَذَ هارونَ المَوتُ، فلمَّا وجَدَ حِسَّه، قالَ: يا موسَى، خَدَعتَني، فلمَّا قُبِض رُفِعَ ذلك البَيتُ وذهبَتْ تلك الشَّجرةُ، ورُفِعَ السَّريرُ إلى السَّماءِ، فلمَّا رجَعَ موسَى إلى بَني إسْرائيلَ وليس معَه هارونُ، قالوا: إنَّ موسَى قتَلَ هارونَ وحسَدَه حُبَّ بَني إسْرائيلَ له، وكان هارونُ آلَفَ عندَهم وأليَنَ لهُم من موسَى، كانَ في موسَى بَعضُ الغِلَظِ عليهم، فلمَّا بلَغَه ذلك، قالَ لهُم: وَيْحَكم! إنَّه كان أخي، أفتَرَوْني أقتُلُه؟! فلمَّا أكْثَروا عليه قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ دَعا اللهَ فنزَلَ بالسَّريرِ حتَّى نَظَروا إليه بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ فصَدَّقوه. .
عن عليٍّ قال : لما وُلِدَ الحسنُ سميتُه حربًا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : أرُوني ابني ، ما سميتمُوه ؟ قلنا : حربًا ، قال : بل هو حسنٌ ، فلما وُلِدَ الحسينُ فذكر مثلَه ، وقال : بل هو حسينٌ ، فلما وُلِدَ الثالثُ قال مثلَه وقال : بل هو محسنٌ ، ثم قال : سميتُهم بأسماءِ ولدِ هارونَ شبرٌ وشبيرٌ ومشبرٌ .
حديثُ: اختَصَم آدَمُ وموسى [يعني حديث: اختصَمَ آدمُ وموسى عليهما السَّلامُ، فخَصِمَ آدمُ موسى، فقال موسى: أنتَ آدمُ الَّذي أشقَيتَ النَّاسَ، وأخرَجتَهم مِن الجنَّةِ. فقال آدمُ: أنتَ موسى الَّذي اصطَفاكَ اللهُ برِسالاتِه، وبكَلامِه، وأنزَلَ عليكَ التَّوراةَ، أليس تَجِدُ فيها أنْ قد قدَّرَه اللهُ علَيَّ قَبلَ أنْ يَخلُقَني؟ قال: بلى. قال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، فقال حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ الحِميَريُّ: فحَجَّ آدمُ موسى. قال محمدٌ: يَكفيني أوَّلُ الحَديثِ: فخَصِمَ آدمُ موسى عليهما السَّلامُ.] .
لا مزيد من النتائج