نتائج البحث عن
«انظروا الناس عند مضاجعهم ؛ فإذا رأيتم العبد يموت على خير ما ترونه فارجوا له»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان فيمن سلف من الناس رجل رغسه الله مالا وولدا ، فلما حضره الموت دعا بنيه فقال : يا بني ! أي أب لكم ؟ قالوا : خير أب ، قال : فإنه والله مالنا عند الله خير قط ، وإن ربي عز وجل إن قدر علي عذبني ، انظروا إذا أنا مت فاحرقوني ، ثم استحقوني ، ثم ذروني في يوم عاصف ، فأخذ على ذلك مواثيقهم ، ففعلوا ، فقال له : ربه عز وجل : احي فإذا هو رجل قائم ، قال له : ما حملك على الذي صنعت ؟ قال : أي رب خفت جزاءك ، فو الذي نفس محمد بيده ما تلاقاه غير أن غفر له
خيرُ ما يموتُ عليه العبدُ أن يكونَ قافِلًا من حَجٍّ أو مُفطِرًا من رَمَضانَ .
خيرُ ما يموتُ عليه العبدُ أن يكونَ قافلًا مِن حَجٍّ، أو مُفطِرًا مِن رمَضانَ. .
خيرُ ما يموتُ عليهِ العبدِ أن يكونَ قافلًا منْ حجٍّ، أو مُفطرًا من رمضانَ .
خيرُ ما يموتُ عليه العبدُ أنْ يكونَ قافِلًا مِنْ حجٍّ ، أوْ مُفْطِرًا مِنْ رمضانَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان قاعدًا وحوله جماعةٌ كثيرةٌ ، فقال : أيها الناسُ إنما مثل أحدِكم ومثلُ مالِه وأهلِه وعملِه كرجلٍ له إخوةٌ ثلاثةٌ ؛ فقال لأخيه الذي هو ماله حين احتُضِر : ماذا عندكَ ، فقد نزل بي ما ترى . قال : ما عندي لكَ غَناءٌ ولا نفعٌ إلا ما عشْتَ ، فخذْ مني الآن ما أردتَ ، فإني أفارقُكَ فيذهبُ بي إلى مذهبٍ غيرِ مذهبِكَ ، ويأخذُني غيرُكَ . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأيُّ أخٍ ترونه ؟ قالوا : لا نسمعُ طائلًا . ثم قال لأخيه الذي هو أهلُه : قد نزل بي الموتُ ، فماذا عندك منَ الغناءِ ؟ قال عندي أن أُمرِّضَكَ وأقومَ عليكَ ، فإذا متَّ غسلتُكَ وكفنتُكَ وحملتُكَ وشيَّعتُكَ ؛ ثم أرجِعُ فأُثني بخيرٍ عند مَنْ سألَني فأيُّ أخٍ ترونه ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ لا نسمعُ طائلًا . ثم قال لأخيه الذي هو عملُه : ماذا عندك ؟ وماذا لديك ؟ قال : أُشيِّعُكَ إلى قبرِكَ ، وأونسُكَ ، وأجادلُ عنكَ . فقال : أيُّ أخٍ ترونَ هذا ؟ قالوا : خيرُ أخٍ . قال الأمرُ هكذا .
أوّلُ ما يُحاسبُ به العبدُ صلاتهُ ، يقولُ الله عز وجل لملائكتِه : انظروا في صلاةِ عبدِي فإن وجدهَا كاملَةً كُتِبَتْ له كاملةً ، وإن وجدهُ أنقصَ منها شيئا قال : انظُروا هل تجِدونَ لعبدِي من تطوُّعٍ ، قال : فليكملُ صلاتَهُ من تطوّعهِ ثم تُؤْخَذُ الأعمالُ على ذلكَ .
إذا مرِضَ العبدُ بعثَ اللَّهُ إليْهِ ملَكينِ فقالَ : انظُروا ماذا يقولُ لعوَّادِهِ ؟ فإذا جاءوهُ حمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ رفعا ذلِكَ إلى اللَّهِ عز وجل - وَهوَ أعلمُ – فيقولُ : إنَّ لعبدي عليَّ إن توفَّيتُهُ أن أدخلَهُ الجنَّةَ وإن أنا شفيتُهُ أن أبدِّلَهُ لَحمًا خير مِن لحمِهِ ودمًا خيرًا من دمِهِ وأن أُكفِّرَ عنْهُ سيِّئاتِهِ .
أوَّلُ ما يُحاسبُ به العبدُ صلاتَه يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه انظروا في صلاةِ عبدي فإنْ وجدَها كاملةً كُتبتْ له كاملةً وإنْ وجده انتقص منها شيئًا قال انظروا هل تجدون لعبدي من تطوعٍ ؟ قال فَلْتُكْمَلُ صلاتُه من تطوُّعِه ثم تُؤخذُ الأعمالُ على قدرِ ذلك .
إنَّ أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دِينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقَى الصلاةُ ، وأولُ ما يُحاسَبُ به الصلاةُ ، ويقولُ اللهُ : انظُروا في صلاة عبدي ؛ فإن كانت تامةً ؛ كُتِبت تامةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ يقول : انظُروا ، هل لعبدي من تطوعٍ ؟ . فإن وُجِدَ له تطوعٌ ، تمتِ الفريضةُ من التَّطوُّعِ . ثم قال : انظروا هل زكاتُه تامةً ؟ فإن كانت تامةً ؛ كُتبَت له تامَّةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ قال : انظُروا هل له صدقةٌ ؟ فإن كانت له صدقةً تمَّت له زكاتُه .
حديث: لا تَسُبُّوا الرِّيحَ [فإذا رَأَيْتم منها ما تَكرَهونَ، فقولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَسأَلُكَ من خَيرِ هذه الرِّيحِ، ومن خَيرِ ما فيها، ومن خَيرِ ما أُرسِلَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شَرِّ هذه الريحِ، ومن شَرِّ ما فيها، ومن شَرِّ ما أُرسِلَتْ به.] .
«لا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فإذا رَأيْتُم مِنها ما تَكرَهونَ فقولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَسأَلُك مِن خَيْرِ هذه الرِّيحِ، ومِن خَيْرِ ما فيها، ومِن خَيْرِ ما أُرسِلَتْ به، ونَعوذُ بك مِن شَرِّ هذه الرِّيحِ ومِن شَرِّ ما فيها، ومِن شَرِّ ما أُرسِلَتْ به». .
لا تَسُبُّوا الرِّيحَ؛ فإذا رَأَيْتم منها ما تَكرَهونَ، فقولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَسأَلُكَ من خَيرِ هذه الرِّيحِ، ومن خَيرِ ما فيها، ومن خَيرِ ما أُرسِلَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شَرِّ هذه الريحِ، ومن شَرِّ ما فيها، ومن شَرِّ ما أُرسِلَتْ به. .
"لا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فإذا رأيتُم منها ما تَكرَهون، فقولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُك من خَيرِ هذه الرِّيحِ، ومن خَيرِ ما فيها، ومن خَيرِ ما أُرسِلَتْ به، ونعوذُ بك من شَرِّ هذه الرِّيحِّ، ومن شَرِّ ما فيها، ومن شَرِّ ما أُرسِلَتْ به" .
إنَّ أوَّلَ ما افتَرضَ اللَّهُ على النَّاسِ من دينِهِمُ الصَّلاةُ ، وآخرَ ما يبقى الصَّلاةُ ، وأوَّلَ ما يحاسبُ بِهِ الصَّلاةُ ، ويقولُ اللَّهُ انظُروا في صلاةِ عبدي . فإن كانت تامَّةً كُتِبت تامَّةً ، وإن كانت ناقصةً يقولُ : انظُروا هل لعبدي تطوُّعٍ ؟ فإن وُجِدَ لَهُ تطوُّعٌ تمَّتِ الفريضةُ منَ التَّطوُّعِ ، ثمَّ قالَ : انظُروا هل زَكاتُهُ تامَّةٌ ؟ فإن كانت تامَّةً كُتِبت تامَّةً ، وإن كانت ناقِصةً قالَ : انظروا هل لَهُ صدقةٌ ؟ فإن كانت لَهُ صدقة تمَّت له زَكاتُهُ .
لا مزيد من النتائج