نتائج البحث عن
«انفروا بنا إلى بقية الأحزاب ، انفروا بنا إلى ما قال الله ورسوله ، إنا نقول : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه انفِرُوا إلى بَقِيَّةِ الأحزابِ انفرُوا بنا إلى ما قال اللهُ ورسولُهُ إنا نقولُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ ويقولونَ كذَبَ اللهُ ورسولُهُ
حديث قيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن عليٍّ قال: انفِروا بنا إلى بقيَّةِ الأحزابِ [انفرُوا بنا إلى ما قال اللهُ ورسولُهُ إنا نقولُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ ويقولونَ كذَبَ اللهُ ورسولُهُ] .
قال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه انفِرُوا إلى بَقِيَّةِ الأحزابِ انفرُوا بنا إلى ما قال اللهُ ورسولُهُ إنا نقولُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ ويقولونَ كذَبَ اللهُ ورسولُهُ .
حديث: انْفِروا إلى بَقِيَّةِ الأحزابِ. .
خطبَنا عليٌّ فقالَ انفِروا إلى بقيَّةِ الأحزابِ .
خطَبَنَا عليٌّ فقالَ: انفِرُوا إلى بقيَّةَ الأحزَابِ .
خطبَنَا عليٌّ فقال : انفِروا إلى بقيةِ الأحزابِ .
حديث: خطَبَ عليٌّ فقال: انْفِروا إلى بَقِيَّةِ الأحزابِ. .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رمضانَ، فلم يَقُمْ بنا منَ الشهْرِ شَيئًا حتى بَقيَ سَبعٌ، فقامَ بنا، حتى ذهَبَ نحوٌ من ثُلُثِ الليلِ، ثُم لم يَقُمْ بنا الليلةَ الرابعةَ، وقامَ بنا الليلةَ التي تَليها، حتى ذهَبَ نحوٌ من شَطرِ الليلِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ حُسِبَ له بَقيَّةُ لَيلتِه، ثُم لم يَقُمْ بنا السادسةَ، وقامَ بنا السابعةَ، قال: وبعَثَ إلى أهْلِه، واجتَمَعَ الناسُ، فقامَ بنا حتى خَشينا أنْ يَفوتَنا الفَلاحُ، قال: قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. .
بينا أنا وغلامٌ من أنصارِ نرمي غرضَيْن لنا [على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ] .
بينا أَنا يومًا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غَرضينِ لَنا ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا ، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ – مختصَرٌ - .
قرَأَ أبو طلحةَ هذه الآيةَ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا} [التوبة: 41] الآيةَ، فقال: ما أسمَعُ اللهَ عذَرَ أحدًا، ثمَّ خرَجَ إلى الشَّامِ، فلم يَزَلْ بها مُجاهِدًا حتَّى مات بها. .
لما كان يومُ الأحزابِ انطلَقتِ الجنوبُ إلى الشمالِ قالت انطلِقي بنا ننصرُ اللهَ ورسولَه فقالتِ الشِّمالُ إنَّ الحُرَّةَ لا تَسري بالليلِ فأرسل الله عليهم الصَّبا فذلك قول اللهِ تبارك وتعالى { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنودًا لَمْ تَرَوْهَا } .
جَلَسْنا إلى المِقدادِ بنِ الأسودِ بدِمَشْقَ وهو على تابوتٍ ما به عنه فَضْلٌ، فقالَ له رَجلٌ: لو قَعَدْتَ العامَ عنِ الغزوِ. قالَ: أتَتْ علينا البُحوثُ -يعني سورةَ التَّوبةِ- قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، ولا أجِدُني إلَّا خفيفًا. .
بينَما أنا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرْمي غرضينِ لنا حتى إذا كانتِ الشمسُ قيْدَ رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ في عينِ الناظرِ من الأفُقِ اسودتْ حتى آضَتْ كأنَّها تَنُّومَةٌ فقالَ أحدُنا لصاحبِهِ انطلِقْ بنا إلى المسجِدِ فواللهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشمسِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمتِهِ حدَثًا قال فدفَعْنا فإذا هو بارِزٌ فاستقْدَمَ فصلَّى فقام بنا كأطْوَلِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ له صوتًا قال ثُمَّ ركع بنا كأطوَلِ ما ركع بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ له صوتًا ثُمَّ سجد بنا كأطولِ ما سجد بنَا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ لَهُ صوتًا ثُمَّ فعلَ في الرَّكْعَةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ قال فوافَقَ تَجَلِّي الشمسِ جلوسَهُ في الركعَةِ الثانيَةِ قال ثُمَّ سلَّم ثُمَّ قام فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه وشهِدَ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وشهِدَ أنه عبدُهُ ورسولُهُ ثُمَّ ساق أحمدُ بنُ يونَسَ خُطْبَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج