نتائج البحث عن
«انقطع قبال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاسترجع ، فقالوا : أمصيبة يا رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
انقطعَ قبالُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاسترجعَ فقالوا مصيبةٌ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ما أصابَ المؤمنَ ممَّا يكرَهُ فهيَ مصيبةٌ .
انقطعَ قِبالُ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاسترجَعَ فقالوا مصيبةٌ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ما أصابَ المؤمنَ مِمَّا يَكرَهُ فَهوَ مصيبةٌ .
قُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أبي يَشتَكي وقَد بعثَني إليكَ يَسألُكَ أن تَجيئَهُ قالَ فانطَلقَ مَعي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَما هوَ يَمشي إذِ انقطعَ قِبالُ نعلِهِ فنزعَهُ وأقبلَ غلامٌ منَ الحذَّائينَ بقبالٍ فأعطاهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قال : فأخذَهُ منهُ ثمَّ قالَ يا غلامُ لو تَعلمُ ما لَكَ فيما حَملتَ عليهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتيت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت يا رسول الله إن أبي يشتكي وقد بعثني إليك يسألك أن تجيئه قال فانطلق معي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينما هو يمشي إذ انقطع قبال نعله فنزعها وأقبل غلام من الحذائين بقبال فأعطاه رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فأخذه منه ثم قال يا غلام لو تعلم ما لك فيما حملت عليه رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ مصباحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ انطفأَ ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليْه راجعونَ. فقيل : أمصيبةٌ هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، كلُّ ما آذى المؤمنَ فهو مصيبةٌ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عندِ عمِّه حين قُبِض وهو يقولُ: ما زِلتُ بعمِّي حتى ترَكتُه في ضحضاحٍ منَ النارِ قال: وخرَج في شدةِ الحرِّ قال: فكأني أنظرُ إلى شدةِ تشميرِ إزارِه وهو يمشي قال: فبينا هو يمشي إذِ انقطَع قُبالُ نعلَيه فوقَف في مَقامِه ذلك تُراوِحُ بين قدمَيه يحمِلُ أحدَهما على الآخَرِ وهو يقولُ أخ أخ أستعيذُ باللهِ منَ النارِ إذ أبصَره شابٌّ فأقبَل يهوي وفي يدِه سيرٌ فناوَله إياه فأصلَح قُبالَ نعلِه ثم أقبَل على الشابِّ فقال: لو تعلَمُ ما حمَلتَني عليه! اذهَبْ فقد غفَر اللهُ لكَ .
أن جابر بن عتيكٍ أخبرهُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء يعودُ عبد الله بن ثابتٍ ، فوجدهُ قد غُلِبَ ، فصاحَ بهِ ، فلم يُجبهُ ، فاسترجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وقال : غُلِبنَا عليك يا أبا الربيعِ ، فصاحَ النسوةُ وبكينَ ، فجعلَ ابن عتيكٍ يسكتهنّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : دعهنَّ ، فإذا وجبَ ، فلا تبكينَّ باكيةٌ فقالوا : وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إذا ماتَ ، قالت ابنتهُ : والله إن كنتُ لأرجو أن تكونَ شهيدا ، فإنكَ قد كنتَ قضيتَ جهازكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنَّ الله قد أوقعَ أجرهُ على قدرِ نيتهِ ، وما تعدونَ الشهادةَ ؟ فقالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الشهادةُ سبعٌ سوَى القتل في سبيلِ اللهِ : المطعونُ شهيدٌ ، والغريق شهيد ، وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ ، والمبطونُ شهيدٌ ، وصاحبُ الحريقِ شهيدٌ ، والذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ ، والمرأَةُ تموتُ بِجمْعٍ شهيد .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ ثابتٍ فوجدَهُ قد غُلِبَ فصاحَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُجبهُ فاسترجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ غُلِبنا عليكَ يا أبا الرَّبيعِ فصاحَ وبكينَ فجعلَ ابنُ عتيكٍ يسكِّتُهنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْهنَّ فإذا أوجبَ فلا تبكينَّ باكيةٌ قالوا وما الوجوبُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ الموتُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ ثابتٍ، فَوجدَهُ قد غلَبَ، فصاحَ بِهِ فلم يُجبهُ فاستَرجَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ: غُلبَنا عليكَ يا أبا الرَّبيعِ فصاحَ النِّسوةُ وبَكَينَ، وجعلَ ابنُ عَتيكٍ يُسكتُهُنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دعهنَّ فإذا وجبَ فلا تَبكِيَنَّ باكيةٌ . قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وما الوُجوبُ؟ قالَ: إذا ماتَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا كان في صلاتِهِ رفع يديْهِ قُبَالَ أُذُنَيْهِ ، فإذا كبَّرَ أَرْسَلَهُمَا ثم سكتَ ، وربُّما رأيتُهُ يضعُ يمينَهُ على يسارِهِ ، الحديثُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجَده قد غُلِب عليه فصاح به فلم يُجِبْه فاسترجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ ) فصاحتِ النِّسوةُ وبكَيْنَ وجعَل ابنُ عَتيكٍ يُسكِّتُهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهنَّ فإذا وجَب فلا تبكيَنَّ باكيةٌ ) فقالوا: وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( إذا مات ) قالتِ ابنتُه: واللهِ إنْ كُنْتُ لَأرجو أنْ تكونَ شهيدًا فإنَّك كُنْتَ قد قضَيْتَ جَهازَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ قد أوقَع أجرَه على قدرِ نيَّتِه وما تعُدُّونَ الشَّهادةَ ؟ ) قالوا: القتلَ في سبيلِ الله، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ: المبطونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والَّذي يموتُ تحتَ الهَدَمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ شهيدٌ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجَده قد غُلِب عليه فصاح به فلم يُجِبْه فاسترجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ ) فصاح النِّسوةُ وبكَيْنَ وجعَل ابنُ عَتيكٍ يُسكِّتُهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهنَّ فإذا وجَب فلا تبكيَنَّ باكيةٌ ) فقالوا: وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( إذا مات ) قالتِ ابنتُه: واللهِ إنْ كُنْتُ لأرجو أنْ تكونَ شهيدًا فإنَّك كُنْتَ قد قضَيْتَ جَهازَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ قد أوقَع أجرَه على قدرِ نيَّتِه وما تعُدُّونَ الشَّهادةَ ؟ ) قالوا: القتلَ في سبيلِ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ: المبطونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج في سفرٍ من أسفارِه فلما مرَّ بَحَرَّةِ زهرةَ وقف فاسترجع فساءَ ذلك من معه وظنوا أنَّ ذلك من أمرِ سفرِهم فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ ما الذي رأيتَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أما إنَّ ذلك ليس من سفركم هذا قالوا: فما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: يُقتَلُ بهذه الحَرَّةِ خيارُ أمتي بعد أصحابي. .
لا مزيد من النتائج