نتائج البحث عن
«انقطع قبال عمر فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقالوا : يا أمير المؤمنين !»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلِحْيَتِي وأنا أَعْرِفُ في وجهِهِ الحُزْنَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ أتاني جبريلُ آنفا فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ فقُلْتُ أَجَلْ مِمَّا ذَاكَ يا جبريلُ قال إِنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَتَنَةٌ بعدَكَ قُلْتُ فِتْنَةُ كُفْرٍ أوْ فِتْنَةُ ضَلالَةٍ قال كُلٌّ سَيكونُ .
سَمِع عُمر رجُلًا يقرأ هذهِ الآيةَ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} فاستَرجَعَ فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ مجتمِعينَ وأَنا أعرفُ الحزنَ فى وجهِهِ فقالَ : إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ماذا قالَ ربُّنا ؟ قالَ : أتاني جبريلُ علَيهِ السَّلامُ فقالَ إنَّ أمَّتَكَ مُفتَتَنةٌ بعدَكَ بقليلٍ منَ الدَّهرِ غيرِ كثيرٍ قالَ قلتُ ومِن أينَ يأتيهِم ذلِكَ وأَنا تارِكٌ فيهم كتابَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ بِكِتابِ اللَّهِ يضلُّونَ وأوَّلُ ذلِكَ من قِبَلِ قرَّائبهم وأمرائِهِم .
انقطعَ قبالُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاسترجعَ فقالوا مصيبةٌ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ما أصابَ المؤمنَ ممَّا يكرَهُ فهيَ مصيبةٌ .
انقطعَ قِبالُ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاسترجَعَ فقالوا مصيبةٌ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ما أصابَ المؤمنَ مِمَّا يَكرَهُ فَهوَ مصيبةٌ .
إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، أتاني جبريلُ آنفًا فقال : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ، فقلتُ : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ؛ مم ذاك يا جبريلُ ؟ فقال : إنَّ أُمَّتَك مفتنةٌ بعدَك بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةُ كفرٍ ، أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ ، فقلتُ : من أين ذاك وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ يضلُّونَ ، فأولُ ذلك من أمرائِهم وقرَّائِهم ؛ تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ ، ويسألُ الناسُ حقوقهم فلا يُعْطَوْها ؛ فيفتَتِنُوا ( الأصلُ : فيفشوا ) ويقتتلوا ، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ فيَمدُّونهم في الغيِّ ثم لا يقصرون . فقلتُ : يا جبريلُ ! فيم يَسْلَمُ ( الأصلُ : يسألُ ! ) من سَلِمَ منهم ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإن أُعطوا الذي لهم ؛ أخذوه ، وإن مُنِعوا ؛ تركوهُ .
إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، أتاني جبريلُ آنفًا، فقال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، فقلتُ : أجلْ إنا لله وإنا إليهِ راجعونَ، ممَّ ذاك يا جبريلُ ؟ ! فقال : إنَّ أمتكَ مُفتنةٌ بعدكَ بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثير . فقلتُ : فتنةُ كفرٍ أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ . فقلتُ : من أينَ ذاكَ وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عز وجل ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عز وجل يَضِلونَ، فأولُ ذلك من أمرائِهِم وقُرائِهِم، تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ، ويسأل الناسُ حقوقَهم فلا يُعطَوْها ؛ فيَغشوا ويقتتِلوا، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ ؛ فيمدونهم في الغيِّ ثم لا يُقصرونَ . فقلتُ : يا جبريلُ ! فبمَ يسلمُ ( الأصل : يسألُ ) من سلمَ منهمْ ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإنْ أُعطوا الذي لهم أخذوهُ، وإن مُنعوا تركوهُ . .
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلِحيتي وأنا أعرِفُ الحزنَ في وجهِه فقالَ إنَّا للَّهِ وإنا إليهِ راجعونَ أتاني جَبرائيلُ آنفًا فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ قلتُ أجَل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ لِمَ ذلِك يا جبريلُ فقالَ إنَّ أمَّتَك مُفتَنةٌ بعدَك قليلٌ منَ الدَّهرِ غيرُ كثيرٍ فقلتُ فتنةُ كفرٍ أو فتنةٌ ضلالةٍ قالَ كلٌّ سيَكونُ فقلتُ من أينَ ذاكَ وأنا تارِكٌ فيهم كتابَ اللَّهِ قالَ بِكتابِ اللَّهِ يضلُّونَ فأوَّلُ ذلِك من أمرائِهم وقرَّائِهم يمنعُ الأمراءُ الحقوقَ وسألَ النَّاسُ حقوقَهم فلا يُعطَونَها فيفتَنوا ويقتَتِلوا ويتبعُ القرَّاءُ أَهواءَ الأمراءِ فيمدُّونَهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرونَ فقلتُ يا جبريلُ فيمَ يَسلمُ من سلِمَ منهم قالَ بالكفِّ والصَّبرِ إن أُعطوا الَّذي لَهم أخذوهُ وإن مُنِعوا ترَكوهُ .
من أصابتْه مصيبةٌ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون أجرى اللهُ الأجرَ .
من أصابته مصيبةٌ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون أجرَى اللهُ له الأجرَ .
أنَّها قيلَ لها: قُتِلَ أخوكِ، قالتْ: رَحِمَه اللهُ، إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، فقيل لها: قُتِلَ خَالُكِ حَمْزةُ، فقالتْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، فقِيل لها: قُتِلَ زَوْجُكِ، قالتْ: وا حُزْنَاهْ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ للزَّوْجِ مِنَ المرأةِ لَشُعْبةً ما هي لشَيْءٍ. .
لَمَّا فرَغْنا مِن قِتالِ الجمَلِ قامَ عَليٌّ، والحُسَينُ بنُ عَليٍّ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وصَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ، والأشْتَرُ، ومُحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ يَطوفونَ في القَتْلى، فأبصَرَ الحَسنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فأكَبَّه على قَفاهُ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرْخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوهُ: ما هو يا بُنيَّ؟ قالَ: مُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، إنْ كانَ ما علِمْتُه لَشابٌّ صالِحٌ، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا. .
عن حمنةَ بنتِ جَحشٍ أنَّها قيلَ لَها: قُتِلَ أخوكِ، فقالَت: يرحَمُهُ اللَّهُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ , فقيلَ لَها: قتلَ خالُكِ حمزةُ، فقالت: رحمَهُ اللَّهُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ , فقيلَ لَها: قُتِلَ زوجُكِ , فقالَت: واحَرباهُ , فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ :إنَّ للزَّوجِ منَ المرأةِ لشُعبةً ليست لشيءٍ .
أنَّهُ صلى اللَّه عليهِ وسلم أوصى فاطمةَ فقالَ: قولي إذا متُّ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ .
. . . فقال عاصمٌ : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، هذا واللهِ بسؤالي عن هذا الأمرِ بين الناسِ فابتُليتُ بهِ .
لا مزيد من النتائج