نتائج البحث عن
«اهتممت بأمر أهل صفين وما كنت أعرف من الفضل في الفريقين ، فسألت الله أن يريني من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أهلَ الكتابِ اختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما اختلفوا فيه من دِينِ إبراهيمَ عليه السلامُ وكلُّ واحدٍ من الفريقَينِ ادَّعى أنه أولى به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلا الفريقَين بريءٌ من دِينِ إبراهيمَ فقالوا ما نرضى بقضائِك وما نأخذُ بدِينِكَ فنزلتْ .
نادى رَجُلٌ مِن أهلِ الشامِ يَومَ صِفِّينَ: أفيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قُلْنا: نعَمْ، وما تُريدُ منه؟ قال: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ خَيرُ التابِعينَ بإحسانٍ. .
عَن عائِشةَ حينَ قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ منه –وفيه-: وأنا حينَئِذٍ أعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، واللَّه يُبَرِّئُني ببَراءَتي، ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في شَأني وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، وفي حَديثِ رِشدينَ: بوحيٍ يُتلى. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ الذي كان يُطاعُ في مَعاصي اللهِ تَعالى فيُقذَفُ في النَّارِ، فتَندلِقُ به أَقْتابُه، فيَستَديرُ فيها كما يَستَديرُ الحِمارُ في الرَّحى، فيَأتي عليه أهلُ طاعتِه مِن النَّاسِ فيَقولونَ: أيْ فُلُ، أين ما كنتَ تَأمُرُنا به؟! فيَقولُ: إنِّي كنتُ آمُرُكم بأمْرٍ، وأُخالِفُكم إلى غيرِه. .
عَن حَديثِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ ممَّا قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ الذي حدَّثَني، عن عائِشةَ، قالت: ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في بَراءَتي وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، ولَكِنِّي كُنتُ أرجو أن يَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ رُؤيا يُبَرِّئُني اللهُ بها، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ جاؤوا بالإفكِ} العَشرَ الآياتِ. .
أنَّ أهلَ الكتابِ اختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما اختلفوا فيه من دينِ إبراهيمَ وكلَ واحدٍ من الفريقينِ ادعى أنَّه أولى به فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلا الفريقينِ بريءٌ من دينِ إبراهيمَ فقالوا ما نرضى بقضائِك نأخذُ بدينِك فنزلت .
عَن حَديثِ عائِشةَ، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ، قالت: فاضطَجَعتُ على فِراشي وأنا حينَئِذٍ أعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، وأنَّ اللهَ يُبَرِّئُني، ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في شَأني وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إنَّ الَّذِينَ جاؤوا بالإفكِ عُصبةٌ مِنكُم} العَشرَ الآياتِ كُلَّها. .
كنتُ كنزًا لا أُعرَفُ فأحببتُ أنْ أُعرفَ فخلقتُ خلقًا فعرَّفتُهم بي .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّها قالَتْ: واللهِ ما كُنْتُ أظُنُّ أن ينزِلَ في شأني وَحْيٌ يُتْلى، ولَشأني كان أحقَرَ في نفسي مِن أن يتكلَّمَ اللهُ فِيَّ بأمرٍ يُتْلى. .
كنت كنزًا لا أعرفُ فأحببتُ أن أُعرف فخلقت خلقًا فعرَّفتُهم بي فعرفوني .
كنت ُكنزًا لا أعرفُ فأحببتُ أنْ أُعرفَ ، فخلقتُ خلقًا ، فعرَّفتُهُمْ بِي ، فعرَفونِي .
كنتُ كَنزًا لا أُعرَفُ، فأحبَبتُ أنْ أُعرَفَ، فخَلَقتُ خَلقًا فعَرَّفتُهم بي، فعَرَفوني. .
كنتُ كنزًا لا أُعرَفُ، فأحببتُ أن أُعرَفَ، فخلقتُ خلقًا فعرَّفتُهم بي، فعرفوني .
أوْحَى اللهُ تعالى إلى داوُدَ : ما من عبدٍ يَعتصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي ، أعرِفُ ذلكَ من نِيَّتِه فَتَكِيدُه السَّمواتُ بِمنْ فيها ، إِلَّا جَعلْتُ له من بينِ ذَلِكَ مَخْرَجًا ، ومَا من عبدٍ يَعتصِمُ بَمخلوقٍ دُونِي ، أعرِفُ ذَلِكَ من نِيَّتِه ، إِلَّا قَطعتُ أسبابَ السَّماءِ بين يدَيْهِ ، وأَرْسَخْتُ الهَوَي من تحتِ قَدَمَيْهِ ، وما من عبدٍ يُطيِعُنِي إِلَّا وأَنا مُعطِيهِ قبلَ أنْ يَسْألَنِي ، وغَافِرٌ لهُ قبلَ أنْ يَستغفِرَنِي .
لا مزيد من النتائج