نتائج البحث عن
«ايتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا إذا أرادوا جمع الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
ائتمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو وأصحابُه كيف يجعلون شيئًا إذا أرادوا جمعَ الصلاةِ اجتمعوا لها بهِ ؟ فائتمروا بالناقوسِ ، فبينا عمرُ بنُ الخطابِ يريدُ أن يبتاعَ خشبتينِ للناقوسِ إذ رأى عمرُ في المنامِ أن لا تجعلوا الناقوسَ بل أذِّنوا للصلاةِ . قال : فذهب عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُخبِرَه بالذي رأى وقد جاء الوحيُ بذلك . قال : فما راعَ عمرُ إلا بلالٌ يٌؤذِّنُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سبقك بذلك الوحيِ حين أخبرَه بذلك عمرُ
ائتمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو وأصحابُه كيف يجعلون شيئًا إذا أرادوا جمعَ الصلاةِ اجتمعوا لها بهِ ؟ فائتمروا بالناقوسِ ، فبينا عمرُ بنُ الخطابِ يريدُ أن يبتاعَ خشبتينِ للناقوسِ إذ رأى عمرُ في المنامِ أن لا تجعلوا الناقوسَ بل أذِّنوا للصلاةِ . قال : فذهب عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُخبِرَه بالذي رأى وقد جاء الوحيُ بذلك . قال : فما راعَ عمرُ إلا بلالٌ يٌؤذِّنُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سبقك بذلك الوحيِ حين أخبرَه بذلك عمرُ .
ائتمر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه حين قدموا المدينة: كيف يجعلون الأذان بالصلاة يجتمعون لها ؟ فائتمروا بالناقوس. قال عُمَرُ: فرأيت في المنام: لم تجعلون الناقوس بل أذنوا. فذهب عمر إلى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليخبره بالذي رأى ، وقد جاء النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحي بذلك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبقك الوحي بذلك يا عمر. قال: فذهبت إلى الصلاة ، فإذا بلال يهتف بالأذان. .
كُنتُ أَمْشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بقَومٍ في رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟، قُلتُ: يُلقِّحونَه يَجعَلونَ الذَّكَرَ في الأُنْثى، قال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شيئًا، فتَرَكوه فَشَيَّصَ، فأُخبِرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان يَنفَعُهم فلْيَفعَلوه، فإنِّي إنَّما ظَنَنتُ ظَنًّا، فلا تُؤاخِذوني بالظَّنِّ، ولكنْ إذا حدَّثْتُكم عنِ اللهِ شيئًا فخُذوه؛ فإنِّي لن أَكذِبَ على اللهِ. .
يُصلِّي أحَدُنا في مَنزِلِه الصلاةَ، ثم يَأْتي المسجِدَ، وتُقامُ الصلاةُ، فأُصلِّي معَهم، فأجِدُ في نَفْسي من ذلك شيئًا؟ فقال أبو أيُّوبَ: سأَلْنا عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "فذلك له سَهمُ جَمعٍ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع أهلَ بيتِه فقال : ( إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُلِ : اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا ) .
أخذَ المشركونَ عمّارا فعذبوهُ حتى قاربهُم في بعضِ ما أرادوا فشكَى ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له كيفَ تجدُ قلبكَ قال مطمئنّا بالإيمانِ قال فإن عادُوا فعُدْ .
سأل أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقال: يصَلِّي أحَدُنا في منزلِه الصَّلاةَ، ثمَّ يأتي المسجِدَ، وتقامُ الصَّلاةُ، فأصلِّي معهم فأجِدُ في نفسي من ذلك شيئًا، فقال أبو أيوبَ: سأَلْنا عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذلك له سَهمُ جَمعٍ .
سأل أبا أيوبَ الأنصاريَّ فقال يصلي أحدُنا في منزلِه الصلاةَ ثم يأتي المسجدَ وتقامُ الصلاةُ فأصلي معهم فأجدُ في نفسي من ذلك شيئًا فقال أبو أيوبَ سألنا عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذلك له سهم جَمعٍ .
أنَّهُ سألَ أبَا أيوبَ الأنصارِيَّ ، قال : يُصَلِّي أحدُنا في منزِلِهِ الصلاةَ ، ثُمَّ يأتِي المسجدَ ، وتقامُ الصلاةُ ، فأصلِّي معهم ، فأجدُ في نفْسِي شيئًا مِنْ ذلِكَ ؟ فقال أبو أيوبَ : سألْنا عَنْ ذلِكَ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ؟ قال : فذلِكَ لَهُ سهمُ جَمْعٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجُلٍ: كيف تقولُ إذا جلسْتَ في الصَّلاةِ؟ قال: أتشهَّدُ: التَّحيَّاتُ للهِ...، الحديث، ثُمَّ قال: لا أُحسِنُ دندنتَك ولا دندنةَ مُعاذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حولَها نُدندِنُ. [يعني حديثَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجُلٍ: "كيف تقولُ في الصَّلاةِ؟ قال: أتشهَّدُ وأقولُ: "اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الجنَّةَ، وأعوذُ بك مِن النَّارِ، أما إنِّي لا أُحسِنُ دندنتَك ولا دَندنةَ مُعاذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "حولَها نُدندِنُ]. .
فذَكَرَ مِثلَه غيرَ أنَّه لم يَقُلْ، ولا تُؤاخِذوني بالظَّنِّ، وقال: مَكانَه: والظَّنُّ يُخطِئُ ويُصيبُ، [يعني حديثَ: كُنتُ أَمْشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بقَومٍ في رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟، قُلتُ: يُلقِّحونَه يَجعَلونَ الذَّكَرَ في الأُنْثى، قال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شيئًا، فتَرَكوه فَشيَّصَ، فأُخبِرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان يَنفَعُهم فلْيَفعَلوه، فإنِّي إنَّما ظَنَنتُ ظَنًّا، فلا تُؤاخِذوني بالظَّنِّ، ولكنْ إذا حدَّثتُكم عنِ اللهِ شيئًا فخُذوه؛ فإنِّي لن أَكذِبَ على اللهِ.] .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ في رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قالوا: يُلَقِّحونَه، يَجعَلونَ الذَّكَرَ في الأُنثى. قال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا، فأُخبِروا بذلك فتَرَكوه. فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن كان يَنفَعُهم فليَصنَعوه؛ فإنِّي إنَّما ظَنَنتُ ظَنًّا، فلا تُؤاخِذوني بالظَّنِّ، ولَكِن إذا أخبَرتُكُم عَنِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بشَيءٍ فخُذوه؛ فإنِّي لَن أكذِبَ على اللهِ شَيئًا .
عن رَجُلٍ مِن بَني أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ: "أنَّه سَألَ أبا أَيُّوبَ الأنْصاريَّ، فقالَ: يُصَلِّي أحَدُنا في مَنزِلِه الصَّلاةَ، ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ، وتُقامُ الصَّلاةُ، فأُصَلِّي معَهم، فأَجِدُ في نَفْسي مِن ذلك شَيئًا، فقالَ أبو أَيُّوبَ: سَألْنا عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: فذلك له سَهْمُ جَمْعٍ" .
عن أبي أيُّوبَ أنَّهُ سألهُ رجلٌ من بني أسدِ بنِ خُزيمةَ فقال يصلِّي أحدُنا في منزلِهِ الصَّلاةَ ثمَّ يأتي المسجِدَ وتقامُ الصَّلاةُ فأُصَلِّي معَهُمْ فأجِدُ في نَفسي من ذلِكَ شيئًا فقال أبو أيُّوبَ سألْنا عن ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال فذلِكَ لَهُ سَهمُ جَمْعٍ .
لا مزيد من النتائج