نتائج البحث عن
«بأي شيء كنتم تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
بأيِّ شيءٍ كنتُمْ تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ قالَ باضطرابِ لحيتِهِ
قُلْنا لخبَّابٍ : بأيِّ شيءٍ كُنْتُم تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : باضطرابِ لحيتِه
قُلْنا لخبَّابٍ : بأيِّ شيءٍ كُنْتُم تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : باضطرابِ لحيتِه .
بأيِّ شيءٍ كنتُمْ تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ قالَ باضطرابِ لحيتِهِ .
بِأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ قِراءَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قالَ: باضطِرابِ لِحيَتِهِ. .
قُلْنا لخبَّابٍ: هلْ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقْرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ؟ قال: نَعم. قال: فقُلْنا: بأيِّ شَيءٍ كنتُمْ تَعرِفونَ ذلكَ؟ قالَ: فقالَ: باضْطِرابِ لِحْيتِهِ. .
سَألنا خَبَّابًا: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قُلنا: بأيِّ شيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
عن أبي مَعمرٍ قال قلتُ لِخبَّابٍ بنِ الأرَتِّ أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قالَ: نعَم . قلتُ: بأيِّ شيءٍ كنتُمْ تعرفونَ ذلِكَ ؟ قالَ: باضطِرابِ لحيتِهِ .
عَن خَبَّابٍ، قال: قيلَ لَه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم. قيلَ: بأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه .
مَعناه [عَن خَبَّابٍ، قال: قيلَ لَه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم. قيلَ: بأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه] .
هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ وَالعَصرِ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فقُلنا: فبِأَيِّ شَيءٍ كنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قالَ: فقالَ: بِاضطِرابِ لِحيتِهِ. .
قُلتُ لِخَبَّابٍ: هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ.. وذكَرَهُ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ وَالعَصرِ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فقُلنا: فبِأَيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قالَ: فقالَ: بِاضطِرابِ لِحيَتِهِ.] .
قُلنا لخَبَّابٍ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قُلنا: بمَ كُنتُم تَعرِفونَ ذاكَ؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
( قُلْنا لخبَّابٍ : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : نَعم قُلْنا : بمَ كُنْتُم تعرِفونَ ذلكَ ؟ قال : باضطرابِ لِحيتِه ) .
قُلتُ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بأيِّ شيءٍ كُنتُم تَعلَمونَ قِراءَتَه؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
لا مزيد من النتائج