نتائج البحث عن
«بئس أخو القوم وابن العشيرة :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا استأذن على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال " ائذنوا لهُ . فلبئسَ ابنُ العشيرةِ ، أو بئسَ رجلُ العشيرةِ " فلما دخل عليهِ ألانَ لهُ القولَ . قالت عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قلتَ لهُ الذي قلتَ . ثم ألنتَ لهُ القولَ ؟ قال " يا عائشةُ إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يومَ القيامةِ ، من ودَعَه ، أو تركَهُ الناسُ اتقاءَ فُحْشِه " . وفي روايةٍ : . مثلَ معناهُ . غيرَ أنَّهُ قال " بئسَ أخو القومِ وابنُ العشيرةِ " .
استأذَن رجُلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له؛ فبِئس أخو العَشيرةِ...، الحديث. [يعني حديثَ: دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فقال: «بِئس أخو العَشيرةِ»، ثُمَّ أمَر بوِسادةٍ، فأُلقِيَت له، فقام، فقالت عائِشةُ لمَّا خرَج: يا رسولَ اللهِ، قلْتَ: بِئس أخو العَشيرةِ، ثُمَّ أمَرْتَ مَن يُلقي إليه الوِسادةَ! فقال: «إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ الذين يُكرَمونَ اتِّقاءَ شَرِّهم»]. .
استأذَن رجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِئْس أخو العَشيرةِ فلمَّا دخَل عليه أقبَل عليه بوجهِه وحدَّثه فلمَّا خرَج قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قُلْتَ بِئْس أخو العَشيرةِ فلمَّا دخَل أقبَلْتَ عليه بوجهِكَ وحدَّثْتَه فقال إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ مَن يُتَّقى لشَرِّه .
- دخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال بئسَ أخو العشيرةِ ثمَّ أمرَ بوسادةٍ فألقيت لهُ فقامَ فقالت عائشةُ لمَّا خرجَ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ بئسَ أخو العشيرةِ ثمَّ أمرتَ من يلقي إليهِ الوسادةَ فقال إنَّ مِن شرارِ النَّاسِ الَّذينَ يُكرمونَ اتِّقاءَ شرِّهم .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأقبَلَ رجُلٌ فلمَّا نَظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: بِئسَ أخو العَشيرةِ -أو: بِئسَ الرجُلُ- فلمَّا دَنا منه أَدْنى مَجلِسَه، فلمَّا قامَ ذهَبَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، حين أبصَرتَه قلتُ: بِئسَ أخو العَشيرةِ -أو: بِئسَ الرجُلُ- ثمَّ أدنَيتَ مَجلِسَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه مُنافِقٌ أُداريه عن نِفاقِه، فأخشى أنْ يُفسِدَ على غَيرِه. .
أنَّ رجلًا استأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخل انبسط إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَلَّمه، فلما خرج قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لَمَّا استأذن قُلتَ: بئس أخو العشيرةِ، فلما دخل انبسطت إليه! فقال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ .
أن رجلًا استَأْذَنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: بِئْسَ أخو العشيرةِ! فلما دخَلَ انبَسَطَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكلَّمَه ، فلما خَرَجَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، لمَّا استَأْذَنَ قلتَ : بِئْسَ أخو العشيرةِ . فلما دخَل انبَسَطْتَ إليه ! فقال : يا عائشةُ ، إن اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتَفَحِّشَ. .
أنَّ رَجُلًا استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخَلَ انبَسَطَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَلَّمَه، فلمَّا خرَجَ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمَّا استَأْذَنَ قُلتَ: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخَلَ انبَسَطتَ إليه، فقال: يا عائشةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُحِبُّ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأقبل رجلٌ ، فلمَّا نظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : بئس أخو العشيرةِ وبئس الرَّجلُ . فلمَّا دنا منه أدنَى مجلسَه ، فلمَّا قام وذهب : قالوا : يا رسولَ اللهِ ! حين أبصرْتَه قلتَ : بئس أخو العشيرةِ وبئس الرَّجلُ ، ثمَّ أدنيتَ مجلسَه ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه مُنافقٌ أُداريه عن نفاقِه ، فأخشَى أن يُفسِدَ على غيرِه .
«أنَّ رَجُلًا اسْتَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: بِئْسَ أَخو العَشيرةِ، أو بِئْسَ ابنُ عَمِّ العَشيرةِ! ثُمَّ أَذِنَ له فدَخَلَ عليه فتَطَلَّقَ له وحَدَّثَه، فلمَّا خَرَجَ قالَتْ عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، اسْتَأْذَنَ عليك فكَرِهْتَه، ثُمَّ دَخَلَ فتَطَلَّقْتَ إليه وحَدَّثْتَه! وقالَ: إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ -قالَ أيُّوبُ: وأحْسَبُه قالَ: يَوْمَ القِيامةِ- مَنِ اتَّقاه النَّاسُ لفُحْشِه». .
ائْذَنوا له، فبِئسَ ابنُ العَشيرةِ، أو بِئسَ أخو العَشيرةِ، وقال مَرَّةً: رَجُلٌ، فلمَّا دَخَلَ عليه، ألانَ له القَولَ، فلمَّا خَرَجَ، قالت عائشةُ: قُلتَ له الذي قُلتَ، ثم ألَنتَ له القَولَ، فقال: أيْ عائشةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنزِلةً عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، مَن وَدَعَه النَّاسُ -أو تَرَكَه النَّاسُ- اتَّقاءَ فُحشِه. .
استَأذَنَ رَجُلٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ائذَنوا له، بئسَ أخو العَشيرةِ -أوِ ابنُ العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له الكَلامَ! قال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَن تَرَكَه النَّاسُ -أو وَدَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه. .
أنَّه استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: ائذَنوا له، فبِئسَ ابنُ العَشيرةِ -أو بئسَ أخو العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ ما قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له في القَولِ! فقال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ مَن تَرَكَه -أو ودَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه. .
استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ .
جاء مَخرَمةُ بنُ نَوفَلٍ، فلمَّا سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به، قال: بِئسَ أخو العَشيرةِ. فلمَّا دخَلَ، بَشَّ به. قالتْ: فلمَّا خرَجَ، كَلَّمتُه في ذلك، فقال: يا عائشةُ، أعَهِدتِني فَحَّاشًا، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَن يُتَّقى شَرُّه! .
أنَّ رَجلًا ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بِئسَ عبدُ اللهِ أخو العَشيرةِ، ثُم دخَلَ عليه، فجعَلَ يُكلِّمُه، ثُم رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِلُ عليه بوَجهِه، حتى ظنَنْتُ أنَّ له عندَه مَنزلةً. .
لا مزيد من النتائج