نتائج البحث عن
«بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته ، فبلغ سلبه اثني عشر ألفا ، فنفلنيه سعد بن أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
بارَزتُ رجلا يومَ القادسيَّةِ فقتلتُهُ، فبلغَ سلَبُهُ اثنَي عشرَ ألفًا، فنفَّلَنيهِ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
بارَزتُ رجلا يومَ القادسيَّةِ فقتلتُهُ، فبلغَ سلَبُهُ اثنَي عشرَ ألفًا، فنفَّلَنيهِ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
بارَزْتُ رجُلًا فقتلتُهُ، فنفَّلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَبَهُ، فكانَ شِعارُنا مَعَ خالِدِ بنِ الوليدِ: أَمِتْ. .
بارَزتُ رَجُلًا فقتَلتُهُ، فنَفَّلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَلَبَهُ. .
بارَزتُ رجلًا فقتلتُهُ فنفَّلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سلبَه .
بارزتُ رجُلًا فقتلتُهُ فنفَّلَني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - سلبه. .
بارَزْتُ رجلًا ، فقتَلْتُه ، فنفَّلَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلَبهُ ، فكانَ شِعارُنا معَ خالدِ بنِ الوليدِ : أَمِتْ يعني اقْتُلْ وهوَ طَرَفٌ مِن حديثٍ طويلٍ .
بارَزْتُ رجُلًا، فقتَلْتُهُ، فنفَّلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلبه، فكان شِعارَنا مع خالدٍ: أَمِتْ؛ يعني: اقتُلْ. .
بارَزتُ رَجُلًا يومَ حُنَينٍ؛ فنَفَّلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَبَه. .
بارَزَ البَراءُ بنُ مالكٍ أخو أنسِ بنِ مالكٍ مَرْزُبانَ الزَّأْرَةِ فقتَلَه، فأخذَ سلَبَه، فبلَغَ سلَبُه ثلاثينَ ألفًا. .
أنَّ رَجُلًا قُتِلَ، فجعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَه اثْنَيْ عَشَرَ ألفًا. .
عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: شَهِدْتُ القادسِيَّةَ، فكان سعدٌ رَضِيَ اللهُ عنه على النَّاسِ، فجعَلَ عمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ يمُرُّ على الصُّفوفِ، ويقولُ: يا معشرَ المُهاجِرينَ، كونوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ؛ فإنَّ الفارِسَ إذا ألْقَى رُمْحَهُ يَئِسَ، فرَماهُ إِسْوَارٌ مِنَ الأَساوِرةِ بنُشَّابةٍ فأصابَ سِيَةَ قَوْسِهِ، فحمَلَ عليه عمرٌو فطَعَنَهُ، فدَقَّ صُلْبَهُ، ونزَلَ إليه فأخَذَ سَلَبَهُ. .
أنَّ رجلًا من بني عديٍّ قتِلَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ديتَهُ اثنيْ عشرَ ألفًا .
أنَّ رجلاً من بني عديٍ قتلَ فجعلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ديتَهُ اثني عشرَ ألفًا. .
أنَّ رجُلًا من بني عَدِيٍّ قُتِل، فجعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَه اثنَيْ عشَرَ ألفًا. .
لا مزيد من النتائج