نتائج البحث عن
«بارز عامر بن الأكوع رجلا فضربه فقتله ، وأصاب السيف رجل عامر ، فأنشأ يقول : قتلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سلَمةَ بنِ الأكوعِ : أنَّ عمَّه ضرَب رجُلًا مِن المُشرِكينَ فقتَله وجرَح نفسَه فأنشَأ يقولُ قتَلْتُ نَفْسي فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ فقال له أجرانِ .
أنَّ عمَّه ضرب رجلًا من المشركين فقتلَه وجرح نفسَه فأنشأ يقولُ قتَلتُ نفْسي فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له أجرانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامرِ بنِ الأكوعِ انزِلْ فأسمِعْنا من هنَاتِك قال فأنشَأ وهو يقولُ اللَّهمَّ لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا فأنزِلَنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا إن الأُولى قد بغَوْا علينا وإن أرادُوا فتنةً أبَيْنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ارحَمْه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ لو أمتَعْتَنا بعامرٍ أو بشِعرِ عامرٍ .
أنَّ عامِرَ بنَ الأكوَعِ كان يَحْدو الصَّحابةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مَنِ السائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوَعِ. فقال: يَرحَمُه اللهُ. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لولا أمتَعْتَنا به. .
حدَّثني إياسُ بنُ سلَمةَ عن أبيه أنَّ عمَّه عامرَ بنَ الأكوعِ جُرِح يومَ خَيْبَرَ وقتَل رجُلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له أجرانِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فسرَيْنا ليلًا، فقال رجُلٌ مِن القَومِ لعامِرِ بنِ الأَكْوعِ: ألَا تُسمِعُنا هُنَيَّاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجُلًا شاعرًا، فنزَلَ يَحْدو بالقَومِ يقولُ: اللهم لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا... ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَيْنا... وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألقِيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علَيْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا السائقُ؟ قالوا: عامرٌ. قال: يرحَمُه اللهُ. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: خَرَجنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أي عامِرُ، لَو أسمَعتَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَحدو بهم ويَذكُرُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، وذَكَرَ شِعرًا غَيرَ هذا، ولَكِن لم أحفَظْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به! فلَمَّا اصَّافَّ القَومُ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرُ بنُ الأكوعِ بقائِمِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شَيءٍ توقدُ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، قال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، فقال رَجُلٌ: ألا نُهريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ .
بارَز عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ رجُلًا يومَ مُؤْتةَ فقتَله فنفَّله رسولُ اللهِ خاتَمَه وسَلَبَه .
بارز عقيلُ بنُ أبي طالبٍ رجلًا يومَ مؤتةَ فقتله فنفله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمَه وسلبَه .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، بارزَ رجلًا من عُظماءِ فارسَ، فقتلَهُ فأخذَ البراءُ خُمسَهُ، ودفَعَ إليهِ ما بقيَ، فقَبضَ الأميرُ خمسَهُ .
عَن سَلَمةَ: بارَزَ عَمِّي يَومَ خَيبَرَ مَرحَبًا اليَهوديَّ فقال: مَرحَبٌ: [البَحرُ الرَّجَزُ] قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السَّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَمِّي عامِرٌ: [البَحرُ الرَّجَزُ] قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي عامِرُ... شاكي السَّلاحِ بَطَلٌ مُغامِرُ. فاختَلَفا ضَربَتَينِ فوقَعَ سَيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامِرٍ، وذَهَبَ يَسفُلُ لَه، فرَجَعَ السَّيفُ على ساقِه فقَطَعَ أكحَلَه فكانَت فيها نَفسُه، قال سَلَمةُ بنُ الأكوعِ: فلَقيتُ ناسًا مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ قَتَلَ نَفسَه! قال سَلَمةُ: فجِئتُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ! قال: مَن قال ذاكَ؟ قُلتُ: ناسٌ مِن أصحابِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قال ذاكَ، بَل له أجرُه مَرَّتَينِ، إنَّه حينَ خَرَجَ إلى خَيبَرَ جَعَلَ يَرجُزُ بأصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسوقُ الرِّكابَ وهو يَقولُ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا إنَّ الذينَ قد بَغَوا علينا... إذا أرادوا فِتنةً أبَينا ونَحنُ عَن فضلِكَ ما استَغنَينا... فثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وأنزِلَن سَكينةً علينا فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا؟ قال: عامِرٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ، قال: وما استَغفَرَ لإنسانٍ قَطُّ يَخُصُّه إلَّا استُشهِدَ، فلَمَّا سَمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قال: يا رَسولَ اللهِ، لَو مَتَّعتَنا بعامِرٍ! فقدِمَ فاستُشهِدَ، قال سَلَمةُ: ثُمَّ إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَني إلى عَليٍّ فقال: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ اليَومَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه أو يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فجِئتُ به أقودُه أرمَدَ، فبَصَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينِه ثُمَّ أعطاه الرَّايةَ، فخَرَجَ مَرحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السَّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: [البَحرُ الرَّجَزُ] أنا الذي سَمَّتني أُمِّي حَيدَرَه... كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه أوفيهمُ بالصَّاعِ كَيلَ السَّندَرَه ففَلَقَ رَأسَ مَرحَبٍ بالسَّيفِ، وكانَ الفَتحُ على يَدَيه .
أنَّ جريرًا بارز مِهرانَ فقتله فقُوِّمَتْ مِنْطَقَتُه ثلاثين ألفًا وكان من بارز رجلًا فقتله فله سَلَبُه فكتبوا إلى عمرَ فقال عمرُ ليس هذا من السَّلَبِ الذي يُعطَى ليس من السِّلاحِ ولا من الكُراعِ ولم يُنَفِّلْه وجعله مَغْنَمًا .
خرَجْنا إلى خيبرَ وكان عمِّي عامرٌ يرتجِزُ بالقومِ وهو يقولُ : ( واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( ونحنُ عن فضلِك ما استَغْنَيْنا فثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( وأنزِلَنْ سكينةً علينا ) فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن هذا ؟ ) قالوا : عامرٌ قال : ( غفَر لكَ ربُّكَ يا عامرُ ) وما استغفَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِرجُلٍ خصَّه إلَّا استُشهِد قال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا بعامرٍ فلمَّا قدِمْنا خيبرَ خرَج مَرْحَبٌ يخطِرُ بسيفِه وهو ملِكُهم وهو يقولُ : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فنزَل عامرٌ فقال : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي عامرُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُغامِرُ ) فاختلَفا ضربتَيْنِ فوقَع سيفُ مَرحَبٍ في فرَسِ عامِرٍ فذهَب لِيسفُلَ له فرجَع سيفُه على نفسِه فقطَع أَكْحَلَه فكانت منها نفسُه وإذا نفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ : بطَل عمَلُ عامرٍ قتَل نفسَه فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بطَل عمَلُ عامرٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن قال هذا ) ؟ قال : قُلْتُ : ناسٌ مِن أصحابِكَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل [ له ] أجرُه مرَّتَيْنِ ) ثمَّ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأتَيْتُه وهو أرمَدُ فقال : ( لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ اليومَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه ) فجِئْتُ به أقودُه وهو أرمَدُ حتَّى أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبصَق في عينِه فبرَأ وأعطاه الرَّايةَ وخرَج مَرحَبٌ فقال : ( قد علِمَتْ خيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فقال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ : ( أنا الَّذي سمَّتْني أمِّي حَيْدَرَهْ كلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظَرَهْ ) ( أُوفِيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ ) قال : فضرَبه ففلَق رأسَ مَرْحَبٍ فقتَله وكان الفتحُ على يدَيْ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: بارزَ عقيلُ بنُ أبي طالبٍ يومَ مؤتةَ رجلًا فقتلَهُ، فنفَّلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سلبَهُ وخاتمَهُ .
لا مزيد من النتائج