نتائج البحث عن
«بارز علي رضي الله عنه رجلا من اليهود يقال له : مرحب ، فقتله وأخذ سلبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: بارزَ عقيلُ بنُ أبي طالبٍ يومَ مؤتةَ رجلًا فقتلَهُ، فنفَّلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سلبَهُ وخاتمَهُ .
أنَّ جريرًا بارز مِهرانَ فقتله فقُوِّمَتْ مِنْطَقَتُه ثلاثين ألفًا وكان من بارز رجلًا فقتله فله سَلَبُه فكتبوا إلى عمرَ فقال عمرُ ليس هذا من السَّلَبِ الذي يُعطَى ليس من السِّلاحِ ولا من الكُراعِ ولم يُنَفِّلْه وجعله مَغْنَمًا .
قيل أن محمدَ بنَ مسلمةَ ضرب ساقَي مَرْحَبٍ فقطَعهما ، فقال مَرحبٌ : أَجهزْ علَيَّ يا محمدُ ! فقال محمدٌ : ذقِ الْموتَ كما ذاقه أخي محمودٌ ، وجاوزه ، فمرَّ به عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فضرب عنقَه وأخذ سَلَبَه ، فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سلَبِه ، فقال محمدٌ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما قطعت رجلَيه وتركته إلا ليذوقَ الموتَ ، وقد كنت قادرًا أن أجهزَ عليه ، فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : صدق ، ضربت عنقَه بعد أنْ قطَع رجلَيه ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سلبَه محمدَ بنَ مسلمةَ سيفَه ودرعَه ومِغفرَه وبيضته ، وكان عندَ آلِ محمدِ بنِ مسلمةَ سيفُه فيه كتابٌ لا يُدرَى ما هو ، حتى قرأه يهوديٌّ من يهودِ تيماءَ ، فإذا فيه : هذا سيفٌ مرحبٌ من يذقْه يعطبْ .
بارَزَ البَراءُ بنُ مالكٍ أخو أنسِ بنِ مالكٍ مَرْزُبانَ الزَّأْرَةِ فقتَلَه، فأخذَ سلَبَه، فبلَغَ سلَبُه ثلاثينَ ألفًا. .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، أخا أنَسِ بنِ مالِكٍ، بارزَ مَرزِبانَ الزَّارَةِ، فطعنَهُ طعنةً، فَكَسرَ القُربوسَ وخلَصَ إليهِ فقتلَهُ فقوَّمَ سلبَهُ ثلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّينا الصُّبحَ غَدا علَينا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لأبي طلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلبَ البراءِ قد بلغَ مالًا: ولا أَرانا إلَّا خامِسيهِ، فقوَّمنا ثلاثينَ ألفًا، فدَفعْنا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ستَّةَ آلافٍ .
«شَهِدْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ حينَ بصَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عَينَيْ عَليٍّ، فبَرأَ فأعْطاهُ الرَّايةَ»، فبرَزَ مَرحَبٌ، وهو يَقولُ: قدْ عَلِمَتْ خَيْبرُ أنِّي مَرْحَبُ ... شَاكِي السِّلاحِ بَطلٌ مُجرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ قالَ: فبرَزَ له عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَقولُ: أنَا الَّذي سَمَّتْني أُمِّي حَيْدَرَهْ ... كلَيْثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنْظَرَهْ أُوَفِّيكُم بالصَّاعِ كَيلَ السَّنْدَرَهْ قالَ: فضرَبَ مَرحَبًا، ففلَقَ رأْسَه فقتَلَه، وكانَ الفَتحُ. .
بارَز عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ رجُلًا يومَ مُؤْتةَ فقتَله فنفَّله رسولُ اللهِ خاتَمَه وسَلَبَه .
بارز عقيلُ بنُ أبي طالبٍ رجلًا يومَ مؤتةَ فقتله فنفله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمَه وسلبَه .
من قتلَ رجلًا فله سَلَبُه ، فقتل أبو طلحةَ عشرين رجلًا وأخذ أسلابَهم .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، بارزَ رجلًا من عُظماءِ فارسَ، فقتلَهُ فأخذَ البراءُ خُمسَهُ، ودفَعَ إليهِ ما بقيَ، فقَبضَ الأميرُ خمسَهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ حُنَينٍ: مَن قَتَل رَجُلًا فله سَلَبُه، فقَتَل أبو طلحةَ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهم! .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنينٍ: مَن تَفَرَّدَ بدمِ رَجُلٍ فقَتَلَه، فلَه سَلَبُه. فجاء أبو طَلْحةَ بسَلَبِ أحَدٍ وعِشرينَ رَجُلًا. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال يومَ حُنَيْنٍ: مَن قتَلَ رجلًا فله سَلَبُه. فقتلَ أبو طلحةَ عشرين رجلًا، وأخَذَ أسلابَهم. .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ: من تفَرَّد بدَمِ رَجُلٍ [فقَتَلَه، فلَه سَلَبُه. فجاء أبو طَلْحةَ بسَلَبِ أحَدٍ وعِشرينَ رَجُلًا.] .
لا مزيد من النتائج