نتائج البحث عن
«باضطراب لحيته»· 22 نتيجة
الترتيب:
بأيِّ شيءٍ كنتُمْ تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ قالَ باضطرابِ لحيتِهِ
أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : نعم، قُلْنا : من أين علِمْتَ ؟ قال : باضطرابِ لحيتِه .
قُلْنا لخبَّابٍ : بأيِّ شيءٍ كُنْتُم تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : باضطرابِ لحيتِه
هل كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ؟ قال : نعم ، قلنا : بم كنتم تعرفون ذاك ؟ قال : بًاضطراب لحيته
سَأَلْنَا خَبَّابًا : أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ ؟ قال : نعم ، قُلنا : بِأَيِّ شيٍء كنتم تعرفونَ ؟ قال : باضطرابِ لِحْيَتِهِ .
قُلنا لخَبَّابَ : أكانَ الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ ؟ قال : نعم ، قُلنا : بِمَ كنتم تعرفونَ ذاكَ ؟ قال : بإضطرابِ لِحْيَتِهِ .
( قُلْنا لخبَّابٍ : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : نَعم قُلْنا : بمَ كُنْتُم تعرِفونَ ذلكَ ؟ قال : باضطرابِ لِحيتِه )
قلتُ لخبَّابَ بنَ الأرَتِّ : أكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاةِ الظهرِ والعصرِ ؟ قال: نعم ، قال: قلت بأيِّ شيءٍ كنتم تعلَمون قراءتَه ؟ قال: باضطرابِ لحيتَه .
عن أبي مَعمرٍ قال قلتُ لِخبَّابٍ بنِ الأرَتِّ أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قالَ: نعَم . قلتُ: بأيِّ شيءٍ كنتُمْ تعرفونَ ذلِكَ ؟ قالَ: باضطِرابِ لحيتِهِ
كنَّا نعرفُ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باضطِرابِ لحيتِهِ .
بأيِّ شيءٍ كنتُمْ تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ قالَ باضطرابِ لحيتِهِ .
بِأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ قِراءَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قالَ: باضطِرابِ لِحيَتِهِ. .
عن أبي وائِلٍ قُلنا لخَبَّابٍ: كَيف كُنتُم تَعرِفونَ قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
قُلْنا لخبَّابٍ : بأيِّ شيءٍ كُنْتُم تعرِفونَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : باضطرابِ لحيتِه .
أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قُلنا: مِن أينَ عَلِمتَ؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
سَألنا خَبَّابًا: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قُلنا: بأيِّ شيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
قُلنا لخَبَّابٍ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قُلنا: بمَ كُنتُم تَعرِفونَ ذاكَ؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
عن أبي مَعمرٍ قالَ: سألنا خبَّابًا، أَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قالَ: نعَم، قلنا: بأيِّ شيءٍ عَلِمْتُم؟ قالَ: باضطِرابِ لِحيتِهِ وفي روايةٍ - لِحيتِهِ .
( قُلْنا لخبَّابٍ : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : نَعم قُلْنا : بمَ كُنْتُم تعرِفونَ ذلكَ ؟ قال : باضطرابِ لِحيتِه ) .
هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ وَالعَصرِ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فقُلنا: فبِأَيِّ شَيءٍ كنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قالَ: فقالَ: بِاضطِرابِ لِحيتِهِ. .
قُلتُ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بأيِّ شيءٍ كُنتُم تَعلَمونَ قِراءَتَه؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
عَن خَبَّابٍ، قال: قيلَ لَه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم. قيلَ: بأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه .
لا مزيد من النتائج