نتائج البحث عن
«باع ابن مسعود نفاية بيت المال مرة ، ثم لقي عمر فلم يعد لذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ وابن مسعودٍ : من سرقَ من بيتِ المالِ فلا قطعَ ما من أحدٍ إلا ولهُ في هذا المالِ حقٌّ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ صلَّى وعلى بطنِه فَرْثٌ ودمٌ، فلم يُعِدِ الصَّلاةَ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ أذابَ فضةً من بيتِ المالِ ثم أرسلَ إلى أهلِ المسجدِ فقال من أحبَّ أنْ ينظرَ إلى المهلِ فلينظرْ إلى هذا .
عن ابنِ عمرَ : أنَّهُ تيمَّمَ بمِرْبَدِ النَّعَمِ وصلَّى العصرَ ، ثم دخل المدينةَ والشمسُ مرتفعةٌ فلم يُعِدِ الصلاةَ .
قدم عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وقد بنَى سعدٌ القصرَ واتخذ مسجدًا في أصحابِ النمرِ فكان يخرجُ إليه في الصلواتِ فلما وَلِي عبدُ اللهِ بيتَ المالِ نَقِب بيتُ المالِ فأخذ الرجلُ فكتب عبدُ اللهِ إلى عمرَ فكتب عمرُ أن لا تقطعَه وانقُلِ المسجدَ واجعلْ بيتَ المالِ مما يلِي القبلةَ فإنه لا يزالُ في المسجدِ مَن يصلِّي فنقلَه عبدُ اللهِ وخطَّ هذه الخطةَ وكان القصرُ الذي بنَى سعدٌ شَاذَروانَ كان الإمامُ يقومُ عليه فأمر به عبدُ اللهِ فنُقِضَ حتى استوَى مقامُ الإمامِ معَ الناسِ .
وأقبلَ ابنُ عُمَرَ من أرضِهِ بِالْجُرُفِ فحضرَتِ العصرُ بِمِرْبَدِ النَّعَمِ فصلَّى ثمَّ دخلَ المدينةَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ فلم يُعِدْ .
أقبَل ابنُ عُمرَ مِن الجُرْفِ حتَّى كان بالمِرْبَدِ تيمَّمَ وصلَّى العصرَ، ثمَّ دخَل المدينةَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، فلم يُعِدِ الصَّلاةَ. .
أنَّ ابنَ عمرَ تَيَمَّمَ بمَرْبَدِ النَّعَمِ وصلَّى ، وهو على ثلاثةِ أميالٍ من المدينةِ ، ثم دخل المدينةَ والشمسُ مرتفعةٌ ، فلم يُعِدْ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باعَ من الأشعثِ بنِ قيسٍ بيعًا فاختلَفا في الثَّمَنِ، فقالَ ابنُ مسعودٍ: بعشرينَ. وقالَ الأشعثُ: بعشرةٍ. فقالَ لَهُ ابنُ مسعودٍ: اجعل بَيني وبينَك رجلًا، فقالَ لَهُ الأشعَثُ: أنتَ بيني وبينَ نفسِك، قالَ ابنُ مسعودٍ: فإنِّي أقولُ بما قضى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اختلفَ المتبايعانِ فالقولُ ما قالَ ربُّ المالِ أو يترادَّانِ البيعَ .
أنَّ ابنَ عمرَ أقبلَ من الجرفِ حتى إذا كان بالمِرْبَدِ تيمَّمَ وصلَّى العصرَ ثم دخل المدينَةَ والشمسُ مرتفعةٌ فلم يُعِدِ الصلاةَ .
استعملني ابنُ زيادٍ على بيتِ المالِ فأتاني رجلٌ بصكٍّ فقال فيه : أعْطِ صاحبَ المطبخِ ثمانَمائةِ درهمٍ ، فقلتُ له : مكانَك ودخلتُ على ابنِ زيادٍ فحدَّثتُه فقلتُ : إنَّ عمرَ استعمل عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ على القضاءِ وبيتِ المالِ ، وعثمانَ بنَ حنيفٍ على ماءِ سقْيِ الفراتِ ، وعمَّارَ بنَ ياسرٍ على الصَّلاةِ والجندِ ، ورزقهم كلَّ يومٍ شاةً ، فجعل نصفَها وسقطَها وكارِعَها لعمَّارٍ لأنَّه كان على الصَّلاةِ والجندِ ، وجعل لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ربعَها ، وجعلَ لعثمانَ بنِ حنيفٍ ربعَها ، ثمَّ قال : إنَّ مالًا يُؤخذُ منه كلَّ يومٍ شاةٌ إنَّ ذلك فيه لسريعٌ . قال ابنُ زيادٍ : ضعِ المفتاحَ واذهبْ حيثُ شئتَ .
عن عمرَ أنَّهُ لمَّا بعث ابنَ مسعودٍ قاضيًا على الكوفَةِ ، كتب له كتابًا ، وأبي بكر رضي اللَّهُ تعالَى عنهُ أنَّهُ كان يأخُذُ من بيتِ المالِ كلَّ يومٍ درهمينِ ، وعمرَ أنَّهُ كان يرزُقُ شُريحًا كلَّ شهرٍ مائةَ دِرهمٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: ألَا أُخبِرُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فقام فرفَع يدَيْهِ أوَّلَ مرَّةٍ ثمَّ لم يَعُدْ. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه أَقبَلَ مِن الجُرْفِ، حتَّى إذا كانَ بالمِربَدِ تَيَمَّمَ، فمَسَحَ وَجْهَه ويَدَيه، وصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ المَدينةَ والشَّمْسُ مُرْتفِعةٌ، فلم يُعِدِ الصَّلاةَ. .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه: «أقبَل مِنَ الجرفِ، حتَّى إذا كان بالمِربَدِ تَيَمَّم، فمَسَحَ وجهَه ويَدَيه وصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَل المَدينةَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، فلم يُعِدِ الصَّلاةَ» .
لا مزيد من النتائج