نتائج البحث عن
«باع شريك لي دراهم في السوق نسيئة ، فقلت: سبحان الله ، أيصلح هذا؟ فقال: سبحان»· 19 نتيجة
الترتيب:
باع شريك لي دراهم في السوق نسيئة، فقُلْت : سبحان الله، أيصلح هذا ؟ فقال : سبحان الله، والله لقد بعتها في السوق، فما عابها علي أُحُدٍ، فسألت البراء بن عازب فقال : قدم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة ونحن نتبايع هذا البيع ، فقال : ( ما كان يد بيد فليس به بأس، وما كان نسيئة فلا يصلح ) . والق زيد بن أرقم فاسأله، فإنه كان أعظمنا تجارة، فسألت زيد بن أرقم فقال مثله . وقال سفيان مرة : فقال : قدم علينا النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة ونحن نتبايع، وقال : نسيئة إلى الموسم، أو الحج .
باع شريك لي دراهم في السوق نسيئة، فقُلْت : سبحان الله، أيصلح هذا ؟ فقال : سبحان الله، والله لقد بعتها في السوق ، فما عابها علي أُحُدٍ، فسألت البراء بن عازب فقال : قدم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة ونحن نتبايع هذا البيع، فقال : ( ما كان يد بيد فليس به بأس، وما كان نسيئة فلا يصلح ) . والق زيد بن أرقم فاسأله، فإنه كان أعظمنا تجارة، فسألت زيد بن أرقم فقال مثله . وقال سفيان مرة : فقال : قدم علينا النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة ونحن نتبايع، وقال : نسيئة إلى الموسم، أو الحج .
باع شريك لي دراهم في السوق نسيئة، فقُلْت : سبحان الله، أيصلح هذا ؟ فقال : سبحان الله، والله لقد بعتها في السوق، فما عابها علي أُحُدٍ، فسألت البراء بن عازب فقال : قدم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة ونحن نتبايع هذا البيع، فقال : ( ما كان يد بيد فليس به بأس، وما كان نسيئة فلا يصلح ) . والق زيد بن أرقم فاسأله، فإنه كان أعظمنا تجارة، فسألت زيد بن أرقم فقال مثله . وقال سفيان مرة : فقال : قدم علينا النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة ونحن نتبايع، وقال : نسيئة إلى الموسم، أو الحج .
باع شريك لي دراهم في السوق نسيئة، فقُلْت : سبحان الله ، أيصلح هذا ؟ فقال : سبحان الله ، والله لقد بعتها في السوق، فما عابها علي أُحُدٍ، فسألت البراء بن عازب فقال : قدم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة ونحن نتبايع هذا البيع، فقال : ( ما كان يد بيد فليس به بأس، وما كان نسيئة فلا يصلح ) . والق زيد بن أرقم فاسأله، فإنه كان أعظمنا تجارة، فسألت زيد بن أرقم فقال مثله . وقال سفيان مرة : فقال : قدم علينا النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة ونحن نتبايع، وقال : نسيئة إلى الموسم، أو الحج .
[عن] أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُطعِمٍ، قال: باعَ شَريكٌ لي دَراهِمَ في السُّوقِ نَسيئةً، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أيَصلُحُ هذا؟ فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ لقد بعتُها في السُّوقِ، فما عابَه أحَدٌ، فسَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَتَبايَعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فليسَ به بَأسٌ، وما كان نَسيئةً فلا يَصلُحُ، والقَ زَيدَ بنَ أرقَمَ فاسألْه؛ فإنَّه كان أعظَمَنا تِجارةً، فسَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقال: مِثلَه [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَتَبايَعُ، وقال: نَسيئةً إلى المَوسِمِ أوِ الحَجِّ. .
عن أبي المِنهالِ، قال: باعَ شَريكٌ لي وَرِقًا بنَسيئةٍ إلى المَوسِمِ أو إلى الحَجِّ، فجاءَ إليَّ فأخبَرَني، فقُلتُ: هذا أمرٌ لا يَصلُحُ، قال: قد بعتُه في السُّوقِ، فلم يُنكِرْ ذلك عليَّ أحَدٌ، فأتَيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فسَألتُه، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَبيعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فلا بَأسَ به، وما كان نَسيئةً فهو رِبًا، وائتِ زَيدَ بنَ أرقَمَ؛ فإنَّه أعظَمُ تِجارةً مِنِّي، فأتَيتُه فسَألتُه، فقال مِثلَ ذلك. .
حديث الصَّرْفِ [يعني حديث: عن أبي المنهال قال: بَاعَ شَرِيكٌ لي وَرِقًا بنَسِيئَةٍ إلى المَوْسِمِ ، أَوْ إلى الحَجِّ، فَجَاءَ إلَيَّ فأخْبَرَنِي، فَقُلتُ: هذا أَمْرٌ لا يَصْلُحُ، قالَ: قدْ بعْتُهُ في السُّوقِ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذلكَ عَلَيَّ أَحَدٌ، فأتَيْتُ البَرَاءَ بنَ عَازِبٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: قَدِمَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ المَدِينَةَ وَنَحْنُ نَبِيعُ هذا البَيْعَ، فَقالَ: ما كانَ يَدًا بيَدٍ فلا بَأْسَ به، وَما كانَ نَسِيئَةً فَهو رِبًا، وَائْتِ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ، فإنَّه أَعْظَمُ تِجَارَةً مِنِّي، فأتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: مِثْلَ ذلكَ.] .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُحرِّك شفتَيَّ فقال لي بأيِّ شيءٍ تُحرُّك شفتَيْك يا أبا أُمامةَ فقلتُ أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ فقال ألا أخبرُك بأكثرَ وأفضلَ من ذكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال تقولُ سبحانَ اللهِ عددَ ما خلق سبحانَ اللهِ ملءَ ما خلق سبحانَ اللهِ عددَ ما في الأرضِ [والسَّماءِ] سبحانَ اللهِ ملءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ سبحانَ اللهِ عددَ ما أحصَى كتابُه سبحانَ اللهِ ملءَ ما أحصَى كتابُه سبحانَ اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ سبحانَ اللهِ ملءَ كلِّ شيءٍ الحمدُ للهِ عددَ ما خلق والحمدُ للهِ ملءَ ما خلق والحمدُ للهِ عددَ ما في الأرضِ والسَّماءِ والحمدُ للهِ ملءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ .
أنَّهُ انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إلى جنبِهِ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ ذو الملَكوتِ والجبروتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ بالبقرةِ ثمَّ رَكعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا من قيامِهِ فقالَ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وقالَ حينَ رفعَ رأسَهُ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وَكانَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى وَكانَ يقولُ بينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي .
مرَّ أعرابِيٌّ بشاةٍ فقلْتُ : تبيعُها بثلاثَةِ درَاهِمَ ؟ فقال : لا واللهِ ثُمَّ باعَها فذكرتْ ذلِكَ لرسولِ اللهِ فقال باع آخرَتَهُ بدُنْياهُ .
يقولُ [ يعني ابنَ مسعودٍ ] ما من عبدٍ ولا أمةٍ دعا اللهَ ليلةَ عرفاتٍ بهذه الدَّعواتِ ، وهي عشرُ كلماتٍ ألفَ مرَّةٍ إلَّا لم يسألِ اللهَ شيئًا إلَّا إيَّاه – إلَّا قطيعةَ رحمٍ أو مأثمًا - : سبحانَ اللهِ الَّذي في السَّماءِ عرشُه ، سبحانَ الَّذي في الأرضِ موطِئُه ، سبحانَ الَّذي في البحرِ سبيلُه ، سبحانَ الَّذي في السَّماءِ سلطانُه ، سبحانَ الَّذي في الجنَّةِ رحمتُه ، سبحانَ الَّذي في القبورِ قضاؤُه ، سبحانَ الَّذي في الهواءِ روحُه ، سبحانَ الَّذي رفع السَّماءَ ، سبحانَ الَّذي وضعَ الأرضَ ، سبحانَ الَّذي لا منجَا ولا ملجأَ منه إلَّا إليه . قالت أمُّ الفَيضِ : فقلتُ : لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ : عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعم .
مرَّ أعرابيٌّ بشاةٍ فقلتُ تبيعُها بثلاثةِ دراهمَ فقال لا واللهِ ثمَّ باعها فذكرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال باع آخرتَه بدنياه .
مرَّ أعرابيٌّ بشاةٍ فقُلتُ تبيعُها بثلاثةِ دراهمَ فقال لا واللهِ ثم باعها فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال باع آخرتَه بدنياه . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يقولُ: ما من عبدٍ ولا أَمَةٍ دعا اللهَ تبارك وتعالى ليلةَ عَرَفاتٍ بهذه الدَّعَواتِ، وهي عَشرُ كَلِماتٍ، ألفَ مَرَّةٍ، إلَّا لم يسأَلِ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه، إلَّا قَطيعةَ رَحمٍ أو مأثَمًا: سُبحانَ الذي في السَّماءِ عَرشُه، سُبحانَ الذي في الأرضِ مَوطِئُه، سُبحانَ الذي في البَحرِ سَبيلُه، سُبحانَ الذي في السَّماءِ سُلْطانُه، سُبحانَ الذي في الجنَّةِ رَحمتُه، سُبحانَ الذي في القُبورِ قَضاؤُه، سُبحانَ الذي في الهواءِ رُوحُه، سُبحانَ الذي رفَعَ السَّماءَ، سُبحانَ الذي وَضَع الأرضَ، سُبحانَ الذي لا مَنْجَى ولا مَلجَأَ منه إلَّا إليه. قالت أمُّ الفَيضِ: فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نعَمْ .
أنَّ النَّبيَّ مرَّ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فرأى رجُلًا أسودَ ميِّتًا قد رمَوْا به في الطَّريقِ فسأَل بعضَ مَن ثَمَّ عنه فقال: مملوكُ مَن هذا فقال مملوكٌ لآلِ فُلانٍ فقال أكُنْتُم ترَوْنَه يُصلِّي فقالوا كنَّا نراه أحيانًا يُصلِّي وأحيانًا لا يُصلِّي فقال قوموا فاغسِلوه وكفِّنوه فقاموا فغسَلوه وكفَّنوه وقام رسولُ اللهِ فصلَّى عليه فلمَّا كبَّر قال سُبحانَ اللهِ سُبحانَ الله فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلاتَه قال له أصحابُه يا رسولَ اللهِ سمِعْناكَ كلَّما كبَّرْتَ تقولُ سُبحانَ اللهِ سُبحانَ اللهِ فلِمَ قُلْتَ سُبحانَ اللهِ سُبْحانَ اللهِ فقال كادتِ الملائكةُ أنْ تحُولَ بَيْني وبَيْنَه مِن كثرةِ ما صلَّوْا عليه .
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ) . .
مرَّ عليها وَهيَ في مسجدِ ثمَّ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِها قريبًا من نصفِ النَّهارِ فقال لَها ما زلتِ على ذلك فقالت نعم فقال لها ألا أعلِّمُك كلماتٍ تقولينَها سبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِه سبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِه سبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِه سبحانَ اللَّهِ رضا نفسِه سبحانَ اللَّهِ رضا نفسِه سبحانَ اللَّهِ رضا نفسِه سبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِه سبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِه سبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِه سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِه سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِه سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِه .
أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ لا شَريك لهُ، لهُ الملكُ، ولهُ الحمدُ، وهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا حولَ و لا قوَّةَ إلَّا باللهِ، سُبحانَ اللهِ و بحمدِهِ .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
لا مزيد من النتائج