نتائج البحث عن
«باع شريك لي ورقا بنسيئة إلى الموسم أو إلى الحج ، فجاء إلي فأخبرني ، فقلت : هذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
باع شَريكٌ لي ورقًا بنسيئةٍ إلى الموسمِ ، أو إلى الحجِّ . فجاء إليَّ فأخبرني . فقلتُ : هذا أمرٌ لا يصلُحُ . قال : قد بِعتُه في السُّوقِ . فلم ينكر ذلك عليَّ أحدٌ . فأتيتُ البراءَ بنَ عازبٍ فسألتُه . فقال : قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ ونحن نبيع هذا البيعَ . فقال ( ما كان يدًا بيدٍ ، فلا بأسَ به . وما كان نسيئةً فهو ربًا ) . وائتِ زيدَ بنَ أرقمٍ فإنه أعظمُ تجارةً مِنِّي . فأتيتُه . فسألتُه . فقال مثلَ ذلك .
عن أبي المِنهالِ، قال: باعَ شَريكٌ لي وَرِقًا بنَسيئةٍ إلى المَوسِمِ أو إلى الحَجِّ، فجاءَ إليَّ فأخبَرَني، فقُلتُ: هذا أمرٌ لا يَصلُحُ، قال: قد بعتُه في السُّوقِ، فلم يُنكِرْ ذلك عليَّ أحَدٌ، فأتَيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فسَألتُه، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَبيعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فلا بَأسَ به، وما كان نَسيئةً فهو رِبًا، وائتِ زَيدَ بنَ أرقَمَ؛ فإنَّه أعظَمُ تِجارةً مِنِّي، فأتَيتُه فسَألتُه، فقال مِثلَ ذلك. .
حديث الصَّرْفِ [يعني حديث: عن أبي المنهال قال: بَاعَ شَرِيكٌ لي وَرِقًا بنَسِيئَةٍ إلى المَوْسِمِ ، أَوْ إلى الحَجِّ، فَجَاءَ إلَيَّ فأخْبَرَنِي، فَقُلتُ: هذا أَمْرٌ لا يَصْلُحُ، قالَ: قدْ بعْتُهُ في السُّوقِ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذلكَ عَلَيَّ أَحَدٌ، فأتَيْتُ البَرَاءَ بنَ عَازِبٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: قَدِمَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ المَدِينَةَ وَنَحْنُ نَبِيعُ هذا البَيْعَ، فَقالَ: ما كانَ يَدًا بيَدٍ فلا بَأْسَ به، وَما كانَ نَسِيئَةً فَهو رِبًا، وَائْتِ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ، فإنَّه أَعْظَمُ تِجَارَةً مِنِّي، فأتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: مِثْلَ ذلكَ.] .
[عن] أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُطعِمٍ، قال: باعَ شَريكٌ لي دَراهِمَ في السُّوقِ نَسيئةً، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أيَصلُحُ هذا؟ فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ لقد بعتُها في السُّوقِ، فما عابَه أحَدٌ، فسَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَتَبايَعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فليسَ به بَأسٌ، وما كان نَسيئةً فلا يَصلُحُ، والقَ زَيدَ بنَ أرقَمَ فاسألْه؛ فإنَّه كان أعظَمَنا تِجارةً، فسَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقال: مِثلَه [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَتَبايَعُ، وقال: نَسيئةً إلى المَوسِمِ أوِ الحَجِّ. .
قَدِمَ علينا النبيُّ صلى الله عليه و سلم المدينةَ ونحن نبيعُ هذا البيعَ [ يعني وَرِقًا بنَسِيئَةٍ ] فقال: ما كان يدًا بيدٍ فلا بأسَ ، وما كان نَسِيئَةً فهو رِبًا. .
أفضلُ ما أهدى الرجلُ إلى أخيهِ ورقًا أوْ يطعمهُ خبزًا .
جاءَنا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ في بَني مُعاويةَ -قَريةٍ مِن قُرى الأنصارِ- فقال لي: هل تَدْري أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن مسجِدِكُم هذا؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فأشَرتُ له إلى ناحِيةٍ منه، فقال: هل تَدْري ما الثلاثُ التي دَعا بهنَّ فيه؟ فقُلتُ: نَعَمْ. قال: فأخْبِرْني بهنَّ، فقُلتُ: دَعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عَدُوًّا مِن غَيرِهم، ولا يُهْلِكَهُم بالسنينَ فأُعْطيهِما، ودَعا بألَّا يَجعَلَ بَأسْهَم بَينَهم: فمَنَعَنيها، قال: صَدَقتَ! فلا يَزالُ الهَرْجُ إلى يومِ القِيامةِ. .
«كُنْتُ نائِمًا في المَسجِدِ على خَميصةٍ لي بثَمَنِ ثَلاثينَ دِرْهمًا، فجاءَ رَجُلٌ إليَّ فاخْتَلَسَها، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتِيَ به إلى النَّبيِّ فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: أتَقطَعُه مِن أجْلِ ثَلاثينَ دِرْهَمًا؟ هي له، قالَ: (فهَلَّا كانَ هذا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
جاءَنا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ في حَرةِ بَني معاويةَ - قريةٌ من قُرَى الأنصارِ - فقالَ لي : هل تدري أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِكُم هذا ؟ فقلتُ : نعم . فأشرتُ إلى ناحيةٍ منهُ ، فقالَ : هل تدري ما الثَّلاثُ الَّتي دعا بِهِنَّ فيهِ ؟ فقلتُ : نعم . قالَ :فأخبرْني بِهِنَّ ، فقلتُ دعا بأن لَّا يُظهَرَ عليهِم عدوًّا من غيرِهِم ، ولا يُهْلِكَهم بالسِّنينَ ، فأُعطيهُما ، ودعا بأن لا يُجعَلَ بأسُهُم بينَهُم ، فمُنِعَها . قالَ : صدقتَ ، فلا يزالُ الهرجُ إلى يومِ القيامةِ .
سألني رجلٌ [ يعني عن الخمرِ ] فقلت هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاذهبْ فاسألْه ثم ارجعْ إلي فأخبرْني فسأله ثم رجع فأخبرني أنه سأله فقال هي أكبرُ الكبائرِ وأمُّ الفواحشِ ومَن شرب الخمرَ ترك الصلاةَ ووقع على أمِّه وخالتِه وعمتِه .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم ، قال : فأخبِرْني بهنَّ ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم ، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما ، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها ، قال : صدقتَ ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ .
عن يزيدَ الرقاشيِّ ، عنِ امرأةٍ مِن قومِه قالتْ : دخَلتُ على أمِّ سلمةَ فقلتُ : أريني إناءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كان يغتسِلُ فيه . فأخرَجَتْ إليَّ إناءً ، فقلتُ : هذا مختومٌ - يعني : - الصاعَ - فقلتُ لها : فأخرِجي لي مُدَّه - أو إناءَه - الذي كان يتوضَّأُ به . فأخرَجَتْ لي إناءً ، فقلتُ : هذا ربعُ المفتي كذا .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
مَن مَنَحَ مِنحةَ وَرِقٍ، أو مَنَحَ وَرِقًا، أو هَدى زُقاقًا، أو سَقى لَبَنًا؛ كان له عَدلُ رَقبةٍ، أو نَسَمةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كان له كعَدلِ رَقبةٍ، أو نَسَمةٍ. قال: وكان يَأتينا إذا قُمْنا إلى الصَّلاةِ، فيَمسَحُ عَواتقَنا، أو صُدورَنا، وكان يقولُ: لا تَختلِفوا؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم. وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ، أو الصُّفوفِ الأُوَلِ. .
فقَالَ عمرُ : ما هذا ؟ فقُلْتُ : هكذا أقرأَنيها أبي قال : فمرَّ بِنا إليهِ قال : فجاءَ إلى أُبَيٍّ ، فقال : ما يقولُ هذا ؟ قال أبي : هكذا أقرأَنيها رسولُ اللهِ .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصةٍ لي ثَمنُ ثَلاثينَ دِرهمًا، فجاء رَجُلٌ فاختلَسَها منِّي، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتيَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيتُه فقُلتُ: أتقطَعُه من أجْلِ ثَلاثينَ دِرهمًا؟ أنا أبيعُه وأُنسِئُه ثَمنَها، قال: ألَا كان هذا قبلَ أنْ تَأتيَني به؟ .
لا مزيد من النتائج