نتائج البحث عن
«باع عبد الرحمن بن عوف جارية له كان يقع عليها قبل أن يستبرئها فظهر بها حمل عند»· 14 نتيجة
الترتيب:
[أنَّ] عمَرَ أنكَرَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ حين باع جاريةً له كان يطَؤُها قبل استِبْرائها، قال: ما كنْتَ لذلك بخليقٍ. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ ذكَرَ حديثَ: أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له من عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، فقسَّمَ في فُقراءِ بَني زُهرةَ، وفي ذي الحاجةِ منَ الناسِ، وفي أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، قال المِسوَرُ: فدخَلْتُ على عائشةَ بنَصيبِها من ذلك، فقالت: مَن أرسَلَ بهذا؟ قُلْتُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ، سَقى اللهُ ابنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجَنَّةِ]، إلَّا أنَّه قال: قالت: أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ. .
باع عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ من سعدِ بنِ أبي وقاصٍ عنبًا له فأصابه الجرادُ فأذْهَبَه أو أكْثرُه فاختصَما إلى عثمانَ فقضى على عبدِ الرحمنِ برَدِّ الثَّمنِ إلى سعدٍ .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ كان ابتاعَ منه جاريةً لها زَوجٌ، ولم يَعلَمْ بذلك، فلمَّا علِمَ بذلك رَدَّها إليه. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ باع أرضًا له من عثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعين ألفِ دينارٍ فقسمه في فقراءِ بني زُهرةَ وفي ذوي الحاجةِ من النَّاسِ وفي أُمَّهاتِ المُؤمنينَ قال المِسورُ فدخلتُ على عائشةَ بنصيبها من ذلك فقالت مَن أرسلَ بهذا قلتُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يَحِنُّ عليكم بعدي إلا الصَّابرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له من عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألفِ دينارٍ، فقسَّمَ في فُقراءِ بَني زُهرةَ، وفي ذي الحاجةِ منَ الناسِ، وفي أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، قال المِسوَرُ: فدخَلْتُ على عائشةَ بنَصيبِها من ذلك، فقالت: مَن أرسَلَ بهذا؟ قُلْتُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ، سَقى اللهُ ابنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجَنَّةِ. .
حديث حَمْلِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عبْدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ. [يعني حديث: رأَيْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ في جِنازةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قائمًا بَيْنَ العَمُودَيْنِ المُقدَّمَيْنِ، واضعًا السَّريرَ على كاهِلِه.] .
حديث: باع عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ أرضًا له [من عثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعين ألفِ دينارٍ فقسمه في فقراءِ بني زُهرةَ وفي ذوي الحاجةِ من النَّاسِ وفي أُمَّهاتِ المُؤمنينَ قال المِسورُ فدخلتُ على عائشةَ بنصيبها من ذلك فقالت مَن أرسلَ بهذا قلتُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يَحِنُّ عليكم بعدي إلا الصَّابرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ] .
أنَّ ربيعةَ بنَ أبي عَبدِ الرَّحمَنِ يَقولُ: بَلَغَني أنَّ امرَأةَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ سَألَته أن يُطَلِّقَها، فقال لها: «إذا حِضتِ ثُمَّ طَهُرتِ فآذِنيني، فلَم تَحِضْ حتَّى مَرِضَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فلَمَّا طَهُرَت آذَنَته فطَلَّقَها البَتَّةَ أو تَطليقةً لم يَكُنْ بَقيَ له عليها مِنَ الطَّلاقِ غَيرُها، وعَبدُ الرَّحمَنِ يَومَئِذٍ مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ بنُ عَفَّانَ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها». .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرْضًا له من عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، فقسَمَه في فُقراءِ بَني زُهرةَ، وفي المُهاجِرينَ، وأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، قال المِسوَرُ: فأتَيْتُ عائشةَ بنَصيبِها، فقالت: مَن أرسَلَ بهذا؟ فقُلْتُ: عبدُ الرحمنِ، قالت: أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: وقال الخُزاعيُّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لا يَحْنو عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ، سَقى اللهُ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجنَّةِ. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ باع أرْضًا له بأرْبَعينَ ألْفَ دينارٍ، فقسَّمَها في بَني زُهْرةَ، وفُقَراءِ المُسلِمينَ والمُهاجِرينَ، وأزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بمالٍ مِن ذلك فقالَتْ: مَن بعَثَ لهذا المالِ؟ قُلْتُ: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، قالَ: وقصَّ القِصَّةَ، قالَتْ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحْنو عَليكُنَّ مِن بَعْدي إلَّا الصَّابِرونَ، سَقى اللهُ ابنَ عَوفٍ مِن سَلسَبيلِ الجنَّةِ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ باع أرضًا له مِن عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألْفَ دينارٍ، فقَسَمَ في فُقراءِ بَني زُهرةِ، وفي أُمَّهاتِ المؤمنينَ، وفي ذي الحاجةِ مِن النَّاسِ، قال المِسوَرُ: فدَخَلتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بنَصيبِها مِن ذلك، فقالتْ: مَن أرسَلَ بهذا؟ قُلتُ: عبدُ الرَّحمنِ، فقالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحنُو عليكنَّ بَعدي إلَّا الصَّابرونَ، سَقى اللهُ عزَّ وجلَّ ابنَ عَوفٍ مِن سَلسبيلِ الجنَّةِ. .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأزواجِه: إنَّ الذي يحنو عليكُنَّ بعدي لهو الصادقُ البار اللهم اسقِ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنةِ قال إبراهيمُ: فحدَّثني بعضُ أهلِنا مِن ولدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أنه باع أموالَه بكيدمةَ وهو سهمُه مِن بني النَّضيرِ بأربعينَ ألفَ دينارٍ قسَمه على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ أن يتجهَّزَ لسَرِيَّةٍ يبعَثُه عليها، فأصبح عبدُ الرَّحمنِ وقد اعتَمَّ بعِمامةٍ كراديسَ سَوداءَ، فنقَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمَّمه وأرخى له أربعَ أصابِعَ، أو قريبًا من شِبرٍ، ثمَّ قال: «هكذا فاعتَمَّ يا ابنَ عَوفٍ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ» .
لا مزيد من النتائج