نتائج البحث عن
«باع لنا علي أرضا بثمانين ألفا ، فلما أردنا قبض ما لنا نقصت ، فقال : " إني كنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أقطعَ أبا رافعٍ أرضًا , فلمَّا ماتَ أبو رافعٍ باعَها عمرُ بثمانينَ ألفًا فدفعَها إلى عليٍّ فَكانَ يزَكِّها فلمَّا قبضَها ولَدُ أبي رافعٍ عدُّوا مالَهَم فوجدوها سواءً , فقالَ عليٌّ أَكُنتُمْ ترونَ يَكونُ عندي مالٌ لا أؤدِّي زَكاتَهُ .
كنا في غزاةٍ فباع صاحبٌ لنا فرسًا من رجلٍ فلما أردنا الرحيلَ خاصمه إلى أبي برزةَ فقال أبو برزةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعثٍ وقال لَنا: إن لَقيتُم فُلانًا وفُلانًا -لرَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ سَمَّاهما- فحَرِّقوهما بالنَّارِ، قال: ثُمَّ أتَيناه نودِّعُه حينَ أرَدنا الخُروجَ، فقال: إنِّي كُنتُ أمَرتُكُم أن تُحَرِّقوا فُلانًا وفُلانًا بالنَّارِ، وإنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إلَّا اللهُ، فإن أخَذتُموهما فاقتُلوهما. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي فلمَّا أردنا الانصرافَ قالَ لنا إذا حضرَتِ الصَّلاةُ فأذِّنا وأقيما وليؤمَّكما أَكبرُكُما .
عن أبي الوضيء قال: كنَّا في غَزاةٍ، فباع صاحبٌ لنا فرَسًا له مِن رجُلٍ، وباتَا ليلةً، فلمَّا أرَدْنا الرحيلَ، خاصَمه إلى أبي بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: لا أراكما تفرَّقْتُما، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقَا. .
حديث: كُنَّا بالحُدَيبِيَةِ ألفًا وأربعَمِائَةٍ [ فَقالَ لَنَا النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَنْتُمُ اليومَ خَيْرُ أَهْلِ الأرْضِ. وقالَ جَابِرٌ: لو كُنْتُ أُبْصِرُ لَأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ.] .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فقال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتُمُ اليومَ خَيرُ أهلِ الأرضِ. وقال جابِرٌ: لو كُنتُ أُبصِرُ لَأرَيتُكُم مَوضِعَ الشَّجَرةِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بالمدينةِ : إنِّي أُخبرتُ عن عيرِ أبي سفيانَ أنَّها مقبلةٌ فهل لكم أن نخرجَ قِبلَ هذه العيرِ لعلَّ اللهَ يُغنِمناها ؟ فقلنا : نعم ، فخرج وخرجنا ، فلمَّا سِرنا يومًا أو يوميْن قال لنا : ما تروْن في قتالِ القومِ ؛ فإنَّهم قد أُخبروا بخروجِكم ؟ فقلنا : لا ، واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ العدوِّ ، ولكننَّا أردنا العيرَ ، ثمَّ قال : ما ترون في قتالِ القومِ ؟ فقلنا مثلَ ذلك فقال المقدادُ بنُ عمرٍو : إذًا لا نقولُ لك يا رسولَ اللهِ كما قال قومُ موسَى لموسَى : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } [ المائدة : 24 ] ، قال : فتمنَّيْنا –معشرَ الأنصارِ أن لو قلنا كما قال المقدادُ أحبُّ إلينا من أن يكونَ لنا مالٌ عظيمٌ ، قال : فأنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ } .
عَن مالِكِ بنِ الحُوَيرِثِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وصاحِبٌ لي، فلَمَّا أرَدنا الإقفالَ مِن عِندِه، قال لَنا: إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأذِّنا، ثُمَّ أقيما، وليَؤُمَّكُما أكبَرُكُما. .
كُنتُ رِدفَ عَليٍّ، فلَمَّا رَكِبَ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا. .
حديثُ حنظلةَ بنِ قَيسٍ، عن أبي قتادةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تُكْرونَ الأرضَ؟ قُلتُ: نُكْريها على أنَّ لنا ما على الجداولِ، فقال: لا تفعلوا، ولكِنْ أكْرُوها أرضًا بيضاءَ بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ. .
كُنتُ رِدفَ عَليٍّ، فلَمَّا أن رَكِبَ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا وصاحبٌ لي، فلمَّا أردنا الإقفالَ قالَ لَنا: إذا حضرتِ الصَّلاةُ فأذِّنا، ثمَّ أَقيما، ثمَّ ليؤُمَّكُما أَكْبرُكُما [وفي روايةٍ]: قالَ: فقُلتُ لأبي قلابةَ: فأينَ القِراءةُ؟ قالَ: كانا مُتقاربَينِ .
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ: أنتُم خَيرُ أهلِ الأرضِ. وكُنَّا ألفًا وأربَعَ مِئةٍ، ولو كُنتُ أُبصِرُ اليومَ لَأرَيتُكُم مَكان الشَّجَرةِ. .
كُنْتُ بسرافٍ فنزَل علينا عبدُ اللهِ فبعَثني إليه أهلي بأشياءَ وجاء غِلْمةٌ لنا كانوا في الإبلِ من مسيرةِ أربعِ ليالٍ بطيرٍ فذهَبْتُ به إليه فلمَّا ذهَبْتُ به إليه سأَلني من أينَ جِئْتَني بهذا الطَّيرِ قال قُلْتُ جاء غِلْمانٌ لنا كانوا في الإبلِ من مسيرةِ أربعِ ليالٍ فقال عبدُ اللهِ لودِدْتُ أنِّي حيثُ صِيدٌ لا أُكلِّم أحدًا بشيءٍ ولا يُكلِّمُني حتَّى ألحَق باللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج