نتائج البحث عن
«بالستين إلى المائة»· 10 نتيجة
الترتيب:
كان يقرأن فيها بالستين إلى المائة ، ثم ينصرف منها والنساء لا يعرفن من الغلس ، وإن صلاته كانت التغليس حتى توفاه الله ، وإنه إنما أسفر بها مرة واحدة ، وكان بين سحوره وصلاته قدر خمسين آية
عَن سيَّارِ بنِ سلامةَ قالَ: دَخلتُ معَ أَبي علَى أَبي بَرزةَ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فسألَهُ عَن صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَقالَ: كانَ يَنصرفُ مِن صلاةِ الصُّبحِ والرَّجُلُ يعرِفُ وجهَ جليسِهِ، وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ
كانَ يصلِّي الهَجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ حينَ يرجِعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ - ونَسيتُ ما قالَ في المغربِ - وَكانَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ الَّتي تدعونَها العتَمةَ ، وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وَكانَ ينفتِلُ من صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجلُ جَليسَهُ ، وَكانَ يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ
كانَ يصلِّي الهجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحضُ الشَّمسُ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ ثم يرجعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ قال ونَسيتُ ما قالَ في المغرِبِ قال وَكانَ يستحبُّ أن تُؤخَّرَ صلاةُ العِشاءِ الَّتي تدعونَها العتَمةَ قال وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وَكانَ ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جليسَهُ . وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
سمعتُ أبي يسألُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال: كان لا يبالي بعضض تأخيرَها، - يعني العشاءَ - إلى نصفِ الليلِ؛ ولا يحبُّ النومَ قبلَها، ولا الحديثَ بعدَها. قال شُعبةُ: ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه قال: كان يصلي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصرَ، يذهبُ الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمسُ حيَّةٌ، والمغربَ – لا أدري أي حين ذكر– ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه فقال: وكان يصلي الصبحَ، فينصرفُ الرجلُ، فينظرُ إلى وجه جليسِه الذي يعرفُه، فيعرفُه. قال: وكان يقرأُ فيها بالستين إلى المائةِ.
سمعتُ أبي يسألُ أبا برزةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قلتُ : آنت سمعتَه ؟ قال فقال : كأنما أسمعك الساعةَ . قال : سمعتُ أبي يسألُه عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : كان لا يُبالي بعض تأخيرها ( قال يعني العشاءَ ) إلى نصفِ الليلِ . ولا يحبُّ النومَ قبلها ولا الحديثَ بعدها . قال شعبةُ : ثم لقيتُه ، بعدُ ، فسألتُه فقال : وكان يصلي الظهرَ حين تزولَ الشمسُ . والعصرَ ، يذهبُ الرجلُ إلى أقصى المدينةِ ، والشمسُ حيةٌ . قال : والمغربُ ، لا أدري أي حينٍ ذكرَ . قال : ثم لقيتُه ، بعدُ ، فسألتُه . فقال : وكان يصلي الصبحَ فينصرف الرجلُ فينظرُ إلى وجهِ جليسِه الذي يعرفُ فيعرفُه . قال : وكان يقرأُ فيها بالستين إلى المائةِ
لا مزيد من النتائج