نتائج البحث عن
«بايد أنهم تفسيرها : من أجل أنهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
نحو [نَحنُ الآخِرونَ ونَحنُ السَّابِقونَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا وأوتيناه مِن بَعدِهم، فذا اليَومُ الذي اختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ: اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ] وقال فيه: «ثُمَّ قال هذا اليَومُ الذي كَتَبَ اللهُ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له». وقال بَعدَهما: «بأيد» وقال الآخَرُ: «بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا» .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: إنَّما أُحِلَّتْ ذبائحُ اليهودِ والنَّصارى مِن أجْلِ أنَّهم آمَنوا بالتَّوراةِ والإنجيلِ. .
أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقِي صليبٌ من ذهبٍ فسمعتهُ يقول : { اتّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنهم لم يكونوا يعبُدونهُم قال : أجل ولكن يحلونَ لهم ما حرمَ اللهُ فيستحلونهُ ويحرمونَ عليهم ما أحلَّ اللهُ فيحرمونهُ فتلكَ عبادتهُم لهُم . .
لَيَتَمَنَّيَنَّ أقوامٌ وُلُّوا هذا الأمْرَ أنهم خَرُّوا مِنَ الثُّرَيَّا ، و أنَّهُمْ لَمْ يلُوا شيئًا .
اللهم إنهم حفاةُ فاحملهُم ، اللهم إنهم عراةٌ فاكسهُم ، اللهم إنهم جياعٌ فأشبعهُم .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ}، قالَ: بقُوَّةٍ». .
إنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ، إنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} [التوبة: 19] الآيةَ، وذلك أنَّ المُشركينَ قالوا: عِمارةُ بيتِ اللهِ وقيامٌ على السِّقايةِ خيرٌ ممَّن آمَنَ وجاهَدَ، فكانوا يفخَرونَ بالحرَمِ ويستكبِرونَ به؛ مِن أجْلِ أنَّهم أهلُه وعُمَّارُه، فذكَرَ اللهُ سُبحانَه استكبارَهم وإعراضَهم، فقال لأهلِ الحرَمِ مِن المُشركينَ: {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُون} [المؤمنون: 66، 67]، يعني: أنَّهم كانوا يستكبِرونَ بالحرَمِ، وقال: {بِهِ سَامِرًا} كانوا به يسمُرونَ، ويَهْجُرونَ القرآنَ والنَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَيَّرَ الإيمانَ باللهِ والجِهادَ مع نَبيِّ اللهِ على عِمرانِ المُشركينَ البيتَ وقيامِهم على السعاية، ولم يكُنْ لِينفَعَهم عند اللهِ مع الشِّركِ به وإنْ كانوا يعمُرونَ بيتَه ويخدُمونَه، قال اللهُ: {لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، يعني: الَّذين زعَموا أنَّهم أهلُ العِمارةِ، فسمَّاهم ظالمينَ بشِرْكِهم، فلم تُغْنِ عنهم العِمارةُ شيئًا. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتمنَّى أبو الخمسةِ أنَّهم أربعةٌ ، وأبو الأربعةِ أنَّهم ثلاثةٌ ، وأبو الثَّلاثةِ أنَّهم اثنان ، وأبو الاثنين أنَّه واحدٌ وأبو الواحدِ أن ليس له ولدٌ .
لا تقومُ الساعةُ حتى يتمنى أبو الخمسةِ أنهم أربعةٌ ، وأبو الأربعةِ أنهم ثلاثةٌ ، وأبو الثلاثةِ أنهم اثنانِ ، وأبو الاثنيْنِ أنهما واحدٌ ، وأبو الواحدِ أن ليس له ولدٌ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ يومَ بَدرٍ في ثَلاثِمائةٍ وخمسةَ عشرَ، رجلًا مِن أصحابِهِ، فلما انتَهي إلَيها قالَ: اللَّهُمَّ إنَّهم جياعٌ فأشبِعْهُم، اللَّهمَّ إنَّهم حفاةٌ فاحمِلهمُ، اللَّهمَّ إنَّهم عُراةٌ فاكسُهُمُ، ففَتحَ اللَّهُ لهُ يومَ بدرٍ، فانقَلبوا حينَ انقَلبوا وما مِنهُم رجلٌ إلَّا قد رجَعَ بِحِملٍ أو حِملينِ، واكتسَبوا وشبِعوا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «أنَّه كانَ يَقرَأُ: (وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ)، فقُلْتُ له: وما حِرْمٌ؟ قالَ: وَجَبَ على قَرْيةٍ أَهْلَكْناها أنَّهم لا يَرجِعونَ، كما قالَ اللهُ تَعالى: {أَلَمْ يَرَوا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ}، وكما قالَ لنوحٍ: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}». .
صلُّوا على أطفالِكُم ، إنَّهُم مِن أفراطِكُم .
أنهم من آبائِهم تبَعٌ لهم في الحُكمِ .
أنهم يُؤتَون بها عند قيامِهم من قبورِهم .
لا مزيد من النتائج