نتائج البحث عن
«بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن بايعه تحت الشجرة ، ثم مررت به بعد ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَستَفتِحُ دُعاءً إلَّا استَفتَحَهُ بِسُبحانَ رَبِّيَ الأعلى العَلِيِّ الوَهَّابِ. وقالَ سَلَمةُ: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيمَن بايَعَهُ تَحتَ الشَّجَرةِ، ثم مَرَرتُ به بَعدَ ذلك ومعه قَومٌ، فقال: بايِعْ يا سَلَمةُ. فقُلتُ: قد فعَلتُ. قال: وأيضًا. فبايَعتُهُ الثَّانيةَ. .
بايعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيمن بايعَه من النساءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَغُشُّنَّ أزواجَكُنَّ فبايعْتُه ، فقلتُ لامرأةٍ : ويحكِ ارجعي فسليه : ما غشَّ أزواجُنا .
بايَعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، ألا تُبايِعُ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد بايَعتُ في الأوَّلِ، قال: وفي الثَّاني. .
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ عَدَلتُ إلى ظِلِّ الشَّجَرةِ، فلَمَّا خَفَّ النَّاسُ قال: يا ابنَ الأكوعِ ألا تُبايِعُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وأيضًا، فبايَعتُه الثَّانيةَ، فقُلتُ له: يا أبا مُسلِمٍ، على أيِّ شيءٍ كُنتُم تُبايِعونَ يَومَئذٍ؟ قال: على المَوتِ. .
انطلقتُ حاجًّا ، فمررَتُ بقومٍ يصلُّونَ ، قلتُ : ما هذا المسجِدُ قالوا : هذِهِ الشَّجَرةُ حيثُ بايعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الرِّضوانِ فأتيتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فضحِكَ فقالَ : حدَّثَني أبي أنَّهُ كانَ فيمَن بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ ، فلمَّا خرَجنا منَ العامِ المقبلِ نَسيناها فلَم نقدِرْ علَيها وفي رواية : فعَمِيَت علَينا فقالَ سعيدٌ : إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَموها ! وعَلِمْتُموها أنتُمْ ! فأنتُمْ أعلَمُ .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جالسًا تحتَ شجرةٍ فتحرَّكتِ الشَّجرةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فزِعًا فقِيلَ له في ذلك فقال ظنَنْتُها القيامةَ .
سَألتُ فضالةَ بنَ عبيد وَكانَ مِمَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ فقلتُ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في العُنقِ أَمِنَ السُّنَّةِ ؟ قال : نعَم أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسارقٍ فأمرَ بِه فقُطِعَت يدُه ثُمَّ أُمِرَ بِها فعلِّقت في عنقِهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا تحتَ شجرةٍ فتحرَّكتِ الشَّجرةُ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فزِعًا فقيلَ لَهُ في ذلِكَ فقالَ ظننتُها القيامةَ أو كما قالَ .
قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ كيف يُحيى اللهُ الموتَى ؟ ، وما آيةُ ذلك في خلقِه ؟ فقال : يا أبا رُزَينٍ ، أما مررتَ بوادي أهلِك مَحْلًا ؟ ثمَّ مررتَ به يهتزُّ خضِرًا ، ثمَّ أتيتَ عليه مَحْلًا ، ثمَّ مررتَ به يهتزُّ خضِرًا ؟ قلتُ : بلَى ، قال : كذلك يُحيي اللهُ الموتَى ، وكذلك آيةُ اللهِ في خلقِه .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونها فجعلوها للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فينزلُ تحتها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرةِ فبينما هو نازلٌ تحتَ شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليْها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ منَ الشجرةِ ثم دنا منَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظَه فقال : يا محمدُ من يمنعُك مني فقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : اللهُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ الآيةُ . .
قال: يا رسولَ اللهِ، أكُلُّنا يَرى رَبَّهُ عزَّ وجلَّ يَومَ القيامةِ؟ وما آيةُ ذلك في خَلقِهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس كُلُّكم يَنظُرُ إلى القَمرِ مُخليًا به؟ قال: بلى. قال: فاللهُ أعظَمُ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ؛ كيف يُحيي اللهُ المَوتى؟ وما آيةُ ذلك في خَلقِهِ؟ قال: أما مرَرتَ بوادي أهلِكَ مَحلًا؟ قال: بلى. قال: أما مرَرتَ به يَهتَزُّ خَضِرًا؟ قال: قُلتُ: بلى. قال: ثم مرَرتَ به مَحلًا؟ قال: بلى. قال: فكذلك يُحيي اللهُ المَوتى، وذلك آيتُهُ في خَلقِهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سافرَ في رمضانَ، فاشتدَّ الصَّومُ على رجلٍ من أصحابِهِ، فجعلت راحلتُهُ تَهيمُ بِهِ تحتَ الشَّجرةِ، فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يُفْطِرَ، ثمَّ دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ، فَوضعَهُ على يدِهِ، ثمَّ شرِبَ والنَّاسُ ينظرونَ .
«تَرَوْنَ يَدي هذه؟ بايَعْتُ بِها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُه يقولُ: لا تَصوموا يَوْمَ السَّبْتِ إلَّا فيما افْتُرِضَ عليكم، ولو لم يَجِدْ أحَدُكم إلَّا لِحاءَ الشَّجَرةِ فلْيُفْطِرْ عليها». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سافَرَ في رَمَضانَ، فاشتَدَّ الصَّومُ على رَجُلٍ من أصحابِه فجَعَلَتْ راحِلَتُه تَهيمُ به تَحتَ الشَّجَرةِ، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرِه، فأمَرَه أن يُفطِرَ، ثمَّ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ فوَضَعَه على يَدِه ثمَّ شَرِبَ، والنَّاسُ يَنظُرون. .
لا مزيد من النتائج