نتائج البحث عن
«بايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : على ما تبايعني ؟ قلت : على السمع»· 15 نتيجة
الترتيب:
بايَعْتُ رسولَ اللهِ فقال على ما تُبايِعُني قُلْتُ على السَّمعِ والطَّاعةِ فلقَّنني رسولُ اللهِ فيما استطَعْتَ والنُّصحِ لكلِّ مُسلِمٍ .
قدمتُ المدينةَ بعدما هلَكَ أبو بكرٍ واستُخْلِفَ عمرُ فقلت لعمرَ : ارْفَع يدك أبايعكَ ، قال : على ماذا ؟ قلت : على ما بايعْتُ عليهِ صاحبكَ ، قال : فقال السمعُ والطاعةُ فيما استطعتُ .
بايَعتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ على السَّمعِ والطَّاعةِ فيما استطعتُ .
قدِمْنا المدينةَ - وقد ماتَ أبو بكرٍ واستُخلِفَ عُمرُ - فقلتُ لعُمرَ : ارفَعْ يدَكَ أُبايِعْكَ على ما بايَعتُ عليه صاحبَكَ قبلَكَ على السمعِ والطاعةِ فيما استَطَعتُ .
بايعتُ رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ ، وأنْ أنصحَ لكلِّ مسلمٍ ، وكان إذا باعَ الشيءَ أو اشترى قال : أمَا إنَّ الذي أخذْنا مِنك أحبُّ إلينا مما أعطيْناك ، فاخْترْ .
بايعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ على ألَّا أَخِرَّ إلَّا قائمًا. .
بايعتُ رسولَ اللَّهِ خمسًا علَى الطَّاعةِ واثنتينِ علَى المودَّةِ. .
عن بِشرِ بنِ قُحَيفٍ قال : أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ : أتيتُكَ لأبايِعَكَ ، فقالَ : أليسَ قد بايعتَ أَميري ، قلتُ : بلَى ، قال : فَإذا بايَعتَ أميري فَقد بايَعتَني .
يا رسولَ اللهِ ! ذهب أهلُ الأموالِ بالأجرِ ؟ فقال : ألستم تُصلُّون وتصومون وتجاهدون في سبيلِ اللهِ ؟ قلنا : نعم ، إنَّهم يفعلون ذلك كما نفعلُ ، ويتصدَّقون ولا نتصدَّقُ ، فقال : إنَّ فيكم صدقةً كثيرةً ، إنَّ في فضلِ سمعِك على السَّيِّئِ السَّمعِ تتكلَّمُ بحاجةٍ صدقةً ، وفي فضلِ بصرِك على الضَّعيفِ البصَرِ تُعينُه على حاجتِه صدقةً ، وفي فضلِ قُوَّتِك على الضَّعيفِ تُعينُه على حاجتِه صدقةً ، وفي رفْعِك الأذَى عن الطَّريقِ صدقةً ، وفي فضلِ بيانِك على الأغتَمِ – وقال يحيَى : على الأرتَمِ – تُعينُه على حاجتِه صدقةً ، وفي مُباضَعَتِك أهلَك صدقةً ، قلتُ : أيأتي أحدُنا شهوتَه ويُؤجرُ ؟ قال : أرأيتَ لو وضعه في غيرِ حِلِّه أيأثمُ ؟ قلتُ : نعم ، قال : فتحتسِبون بالشَّرِّ ولا تحتسِبون بالخيرِ .
بايَعْتُ رسولَ اللهِ على إقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ والنُّصحِ لكلِّ مُسلِمٍ .
بايعتُ رسولَ اللهِ على إقامِ الصلاةِ ، وإيتاءِ الزكاةِ ، والنصحِ لكلِّ مسلمٍ ، وعلى فِراقِ المُشرك. .
نَحوُ [أُغميَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ فجَعَلت أُختُه تَبكي عليه وتَقولُ: واجَبَلاه، واكَذا واكَذا، تُعَدِّدُ عليه، فقال حينَ أفاقَ: ما قُلتِ شَيئًا إلَّا قيل لي: أنتَ كذلك!] وفيه: فقال: يا رَسولَ اللهِ أُغميَ عليَّ فصاحَتِ النِّساءُ واعِزَّاه واجَبَلاه، فقامَ مَلَكٌ مَعَه مَرزبَّةٌ فجَعلها بَينَ رِجلَيَّ، فقال: أنتَ كَما تَقولُ! قُلتُ: لا، ولو قُلتُ: نَعَم، ضَرَبَني بها .
بايَعنا رَسولَ اللَّهِ علَى السَّمعِ والطَّاعةِ في المَكْرَهِ والمنشَطِ والعُسرِ واليُسرِ والأثَرَةِ علَينا وأن نقيمَ ألسنتَنا بالحقِ ما كنَّا ولا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُرسِلُ الكِلابَ المُعَلَّمةَ، فيُمسِكنَ عليَّ، وأذكُرُ اسمَ اللهِ عليه، فقال: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ المُعَلَّمَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليه، فكُلْ، قُلتُ: وإن قَتَلنَ؟ قال: وإن قَتَلنَ، ما لَم يَشرَكْها كَلبٌ ليس معها، قُلتُ له: فإنِّي أرمي بالمِعراضِ الصَّيدَ فأُصيبُ، فقال: إذا رَمَيتَ بالمِعراضِ فخَزَقَ فكُلْه، وإن أصابَه بعَرضِه فلا تَأكُلْه. .
عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث فقال: من القوم قلنا بنو ليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة فذكر الحديث قال: قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ وشرٌّ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : هُدنةٌ على دخَنٍ، وجماعةٍ على أقذاءٍ ، فيها – أو فيهم – قلتُ : يا رسولَ اللهِ الهُدنةُ على الدَّخَنِ ما هي ؟ قال : لا ترجِعُ قلوبُ أقوامٍ على الَّذي كانت عليه. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أبعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ عمياءُ صمَّاءُ، عليها دعاةٌ على أبوابِ النَّارِ، فإن تمُتْ يا حذيفةُ ! وأنت عاضٌّ على جَذْلٍ، خيرٌ لك من أن تتبَعَ أحدًا منهم .
لا مزيد من النتائج